عربي English עברית Deutsch Italiano 中文 Español Français Русский Indonesia Português Nederlands हिन्दी 日本の
  
  

تحت قسم أعمال القلوب
الكاتب أ. صالح بن أحمد الشامي
تاريخ الاضافة 2017-08-11 21:17:41
المشاهدات 116
أرسل الى صديق اطبع حمل المقال بصيغة وورد ساهم فى دعم الموقع Bookmark and Share

   

عرف صلى الله عليه وسلم بطيب رائحته، حتى أنه لو سلك طريقًا، لعرف أنه سلكه من آثار الرائحة التي تبقى في ذلك الطريق.

قال أنس رضي الله عنه: "ما مسست حريرًا ولا ديباجًا ألين من كف النبي صلى الله عليه وسلم، ولا شممت ريحًا قط أو عرفًا قط أطيب من ريح أو عرف النبي صلى الله عليه وسلم".

وفي رواية: "ولا شممت مسكة أو عبيرة أطيب رائحة من رائحة رسول الله صلى الله عليه وسلم"[1].

وعن جابر بن سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح خده، قال: "فوجدت ليده بردًا أو ريحًا كأنما أخرجها من جؤنة عطار"[2].


وكانت أم سليم تجمع عرق النبي صلى الله عليه وسلم - وكان صلى الله عليه وسلم كثير العرق - فتجعله في الطيب والقوارير، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "يا أم سليم، ما هذا"؟ قالت: عرقك أدوفُ[3] به طيبي.. نرجو بركته لصبياننا، قال: أصبت.

وفي رواية: نجعله في طيبنا، وهو من أطيب الطيب[4].

تلك حاله صلى الله عليه وسلم من طيب الرائحة وإن لم يمسَّ طيبًا.



[1] متفق عليه (خ 1973، 3561، م 2330).

[2] أخرجه مسلم برقم (2329).

[3] أي أخلط.

[4] متفق عليه (خ 6281، م 2331، 2332).

 




                      المقال السابق                       المقال التالى




Bookmark and Share


أضف تعليق