عربي English עברית Deutsch Italiano 中文 Español Français Русский Indonesia Português Nederlands हिन्दी 日本の
  
  

تحت قسم أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم في الحرب
الكاتب أماني زكريا الرمادي
تاريخ الاضافة 2010-04-25 04:35:09
المقال مترجم الى
English   
المشاهدات 4812
أرسل هذه الصفحة إلى صديق باللغة
English   
أرسل الى صديق اطبع حمل المقال بصيغة وورد ساهم فى دعم الموقع Bookmark and Share

   

 

"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمَّى الأمين فعرفوا أنه لا يكذب في شيء ولكنهم كانوا

يجحدون فكان أبو جهل يقول : "ما نكذِّبك يا محمد وإنك عندنا لمُصدَّق وإنما نكذب ما جئتنا به "[1]

 

 

البشارات بالنبي صلى الله عليه وسلم في الكتاب المقدس

( العهد القديم والجديد)، والإشارات إليه

 

لقد مهَّد الله سبحانه لقدوم خاتم الأنبياء،وبشَّر به في كتب الأديان السابقة ، فذكره –صلى الله عليه وسلم – " في العهد  القديم أكثر من مرة، باسمه،وبصفته، وبقبيلته، كما أُشير إليه في أكثر من موضع؛منها -على سبيل المثال لا الحصر- ما يلي:

1- ورد في سِفر التكوين أول أسفار العهد القديم: < لا يزول الصولجان من يهوذا أو التشريع من بين قدميه حتى يأتي شايلوه ويكون له خضوع الأمم  > ولم يعرف التاريخ نبياً ساد الأرض وكان له خضوع الأمم بعد يهوذا إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم .

أما صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة ، فهو ما رواه البخاري رحمه الله تعالى بإسنادٍ صحيح إلى عبد الله بن عمرو بن العاص أن هذه الآية التي في القرآن: " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً"  [الأحزاب:45] قال: (في التوراة مقابل هذه الآية: يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً، وحرزاً للأميين أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل، ليس بفظ ولا غليظ، ولا سخَّاباً في الأسواق، ولا يدفع السيئة بالسيئة، ولكن ليعفو ويصفح، ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء، بأن يقولوا لا إله إلا الله ، ويفتحوا بها أعيناً عمياً ، وآذاناً صماً ، وقلوباً غُلفاً). رواه البخاري

2- وورد في العهد القديم في نص النسخة المنقحة المعتمدة(  ) التي نشرتها جمعية الكتاب rsvالمقدس البريطانية في الكلام الموجه من الرب إلى موسى –عليه السلام- ما نصه:<أقيم لهم نبياً من وسط إخوتهم مثلك ، وأجعل كلامي في فمه>(سفر التثنية : 18/18) ...ولعل في هذه البشارة إشارة لانتقال هذا الأمر من بني إسرائيل إلى العرب إذ لو كان هذا النبي المبشر به من بني إسرائيل لكانت العبارة (أقيم لهم نبيا ًمن وسطهم) أي: وسط بني إسرائيل ، أما <وسط إخوتهم> فهي تعني العرب ؛ ذلك لأن سيدنا إسماعيل هو أبو العرب ، وهو أخو سيدنا إسحق وهو أبو إسرائيل... ولم نسمع بنبي ظهر وأقامه الله تعالى وسط إخوتهم العرب إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم .

 

3- وفي الحديث عن النبي المنتظر الذي سيأتي بالتشريع المبارك في نفس السِّفر ما نصه : < جاء نور الرب من سيناء ، وأشرق لهم من ساعير  ، وتلألأ من جبل فاران  ، وجاء معه عشرة آلاف قديس ، والشريعة المشعة بيده اليمنى > (سِفر التثنية : 23/2)...ففي ذلك إشارة إلى مناطق الوحي الثلاث العظمى: سيناء ،وهي مكان وحي موسى عليه السلام ، وساعير وهي مكان وحي عيسى عليه السلام ، وفاران وهي مكة وأرض الحِجاز، وقد سكنها إسماعيل عليه السلام،والذي قال إن فاران هي مكة العهد القديم نفسه ،

 حيث ورد في موضع آخر في الحديث عن إسماعيل : < كان الله مع الغلام فكبر ، وسكن في البرية وكان ينمو رامي قوس ، وسكن في بَرِّية فاران ،وأخذت له أمه زوجة من أرض مصر> (سِفر التكوين :21/20_ 21)

 

وإذا كانت التوراة أشارت إلى نبوة تنزل على جبل فاران لزم أن تلك النبوة على آل إسماعيل؛ لأنهم سكان فاران ، والعشرة آلاف قديس هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وذلك عددهم في فتح مكة .

 

وإلا فمن هو النبي الذي أوحي إليه في جبل فاران (مكة) جاء معه عشرة آلاف من أتباعه ؟

 

وفي سِفر حبقوق ما نصه:< القديس من جبل فاران مجده غطى السماوات،  والأرض امتلأت بحمده> (حبقوق3/3)...وفي ذلك إشارة أخرى لمكة .

 

أما في العهد الجديد فنجد الكثير من البشارات والإشارت ، فقد كان المسيح عيسى عليه السلام يبشر به كثيراً لأنه ليس بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم بني آخر ،

 ولذلك كثرت البشارات حتى فيما نُقل من أناجيل مؤلفة اختلط فيها الصحيح بالمحرَّف ، ومن هذه ا لإشارات على سبيل المثال لا الحصر ،الإشارات التالية إليه صلوات ربي وسلامه عليه :

1- يقول المسيح عليه السلام: <لأنه من المناسب لكم أن أرحل بعيداً ؛ لأنني إن لم أذهب بعيداً فإن الهادي لن يجيء إليكم ، ولكنني إذا رحلت فإني مرسله إليكم > (يوحنا : 16/7)

 

2- ثم يقول المسيح عليه السلام في وصف هذا الهادي:< فهو إن يتكلم من ذاته ، ولكن سوف يتكلم بما يسمعه من الوحي (يوحنا16/3)..وهذا هو عين ما وصفه به الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم :{وما يَنطِقُ عن الهوى إن هُوَ إلا وحيٌ يُوحَى }سورة النجم –الآيتان3- 4

 

3- وفي يوحنا من كلام المسيح: < وسوف أطلب من الأب ، وسوف يعطيكم برقليطوس آخر يبقى معكم إلى الأبد > (يوحنا: 14/16)... والبرقليطوس تعني بالحرف : أحمد ، وهو مصداقاً لقوله سبحانه : {ومُبشراً برسولٍ يأتي من بعد اسمه أحمد  } سورة الصف-الآية 6

 

4- وفي سِفر متى يقول المسيح :< وإن أردتم أن تقبلوا فهذا هو إيلياء المزمع أن يأتي ، من له أذنان للسمع فليسمع > (متى: 11/14)...ومجموع اسم إيلياء هو مجموع جمَّل أحمد بالتمام "[2]

--------------------------------------------------------------------------------

[1]  محمد علي الصابوني .صفوة التفاسير .- القاهرة :دار الصابوني ، د.ت. ، ج 1، ص 386عن البحر المحيط 4/ 112

[2]علي جمعة .محمد صلى الله عليه وسلم : رسول الله إلى العالَمين، ص 74-83

 




                      المقال السابق                       المقال التالى




Bookmark and Share


أضف تعليق

أنت بحاجة للبرامج التالية: الحجم : 2.26 ميجا الحجم : 19.8 ميجا