عربي English עברית Deutsch Italiano 中文 Español Français Русский Indonesia Português Nederlands हिन्दी 日本の
  
  

تحت قسم كيف نربي أطفالنا
الكاتب ليلى بنت عبد الرحمن الجريبة
تاريخ الاضافة 2010-05-22 01:41:05
المقال مترجم الى
English    Español   
المشاهدات 3262
أرسل هذه الصفحة إلى صديق باللغة
English    Español   
أرسل الى صديق اطبع حمل المقال بصيغة وورد ساهم فى دعم الموقع Bookmark and Share

   

 تربية الطفل المريض أو المعاق
 وتغيير وسائط التربية بحسب المرض
للمريض تربية خاصة ويختلف المريض مرضا جسديا عن المريض مرضا نفسيا ويختلف المريض مرضا مزمنَا عن المريض مرضَا طارئا.

(1) الطفل المريض مرضاً طارئاً يؤثر في حياته وبخاصة إذا لزم الأمر وضعه في المستشفى وحرمانه من أسرته، حيث تتأثر شخصيته وطباعه وتطوره العقلي والاجتماعي، ولتفادي الأضرار الجانبية على الطفل ينبغي أن ترافقه أمه أو أحد أقاربه أثناء فترة علاجه ([1]).

والعامل النفسي أثره في تعويد الطفل على الصبر والشجاعة ومنبع هذا الإيحاء إليه بأن هذا الألم خفيف ولا يضر، وأنه طفل شجاع يتحمل الإبرة والدواء المر ([2]) وليتحقق ذلك لا بد من الابتعاد عن كثرة سؤال الطفل عن موضع الألم، ومحاولة إخفاء مشاعر الشفقة والبكاء، لأن إظهار هذه المشاعر يضعف الطفل ويقوي إحساسه بالألم، كما يحسن إشغاله باللعب والهوايات التي تناسب وضعه ([3]) وأما إعطاء المريض الدواء فيكون بالملاطفة والمسايرة والابتعاد عن القوة ([4]) والحذر من الكذب والادعاء أن الدواء حلو وهو بخلاف ذلك ([5]) وليحذر المربي من استمرار التساهل والتدليل بعد الشفاء فقد يتعود الطفل عادات سيئة ([6]) أثناء فترة المرض، فبعض الأطفال يطلب أشياء أثناء مرضه ويجاب طلبه لأنه مريض وقد يشتهي نوعا من الطعام فيُسن إعطاؤه إياه لمساعدته في فترة المرض، وإذا تماثل للشفاء فيجب عدم تدليله أو استمرار طلباته الزائدة أو نومه في أحضان والدته أو كثرة حمله وغيرها من العادات السيئة.

(2) الطفل المريض مرضاً مزمناٌ أو المعاق؛ إذ يسهم هذا المرض في حرمان الطفل من كثير من فرص التعلم، وقد يشعر باحتقار الذات والدونية، ولذا يحتاج المربي إلى توجيهات منها:

* احترام الطفل والنظر إليه نظر حب ورحمة، وأن يشعره أهله بتميزه عن غيره بالذكاء والمواهب الأخرى، حتى يزول شعوره بالنقص، ويجب أن يعامله كذلك من حوله مبتعدين عن الاستهزاء والتحقير ([7]).

* تهوين الضعف الصحي ([8]) وتقديم العلاج اللازم له، وإذا احتاج يُلحق بالمراكز التي تحتوي من هو مثله.

* تصحيح السلوك الخطأ ومساعدته على التوافق الاجتماعي ([9]) وهذا يعني أن مرضه لا يمنع من تأديبه والحزم تجاه سلوكه المنحرف.

* إعداده ليمارس مهنة ليكسب منها قوته، وذلك بالاستفادة من قدراته العقلية والبدنية ومحاولة تنمية مواهبه بالتشجيع والتدرج ([10]).

وأما المريض مرضاً نفسيًّا فيحتاج المربي إلى إرشادات الطبيب المعالج بشأن تربيته حسب حالته النفسية.

--------------------------------------------------------------------------------

([1]) انظر: المشكلات السلوكية، نبيه الغبرة ص 199- 200.

([2]) استمع إلى شريط: أفكار وتوجيهات في تربية الصغار، محمد الدويش.

([3]) انظر: المشكلات السلوكية، نبيه الغبرة ص 197.

([4]) انظر: المرجع السابق، ص 196.

([5]) استمع إلى شريط: أفكار وتوجيهات في تربية الصغار، محمد الدويش.

([6]) انظر: المشكلات السلوكية، نبيه الغبرة، ص 195.

([7]) انظر: تربية الأولاد في الإسلام، عبد الله ناصح علوان، 1/330.

([8]) انظر: كيف نربي طفلاً، محمد زياد حمدان، ص 10 - 12.

([9]) انظر: علم نفس النمو، حامد زهران، ص 267، نقلاً عن: كيف تربي ولدك المسلم: حمود شقير، ص 73- 84.

([10]) انظر: كيف نربي طفلاً، محمد زياد حمدان، ص 10- 12.




                      المقال السابق                       المقال التالى




Bookmark and Share


أضف تعليق

أنت بحاجة للبرامج التالية: الحجم : 2.26 ميجا الحجم : 19.8 ميجا