عربي English עברית Deutsch Italiano 中文 Español Français Русский Indonesia Português Nederlands हिन्दी 日本の
  
  

تحت قسم القرآن المعجز _ دكتور جاري ميلر
تاريخ الاضافة 2010-09-02 04:37:22
المقال مترجم الى
English    Español   
المشاهدات 3225
أرسل هذه الصفحة إلى صديق باللغة
English    Español   
أرسل الى صديق اطبع حمل المقال بصيغة وورد ساهم فى دعم الموقع Bookmark and Share

   

محمد ( عليه الصلاة والسلام ) والقرآن الكريم :

جدلا ... الفرضية التى يقول بها بعض غير المسلمين بإن القرآن نتاج بشرى ، فلو كان كذلك لانعكس ما يكون فى ذهن مؤلفه عليه . فى الحقيقة فبعض الموسوعات وبعض الكتب تذكر أن القرآن الكريم نتاج هلوسة كانت تمر بالنبى ( عليه الصلاة والسلام ) . لو كانت هذه الفرضية صحيحة بأن هناك مشاكل نفسية كان الرسول يمر بها ، لظهر ذلك جليا فى نص القرآن الكريم ذاته . هل يوجد فى القرآن الكريم ما يدعم هذه النظرية ؟؟؟ للإجابة على هذا السؤال إيجابا أو سلبا ، فلينظر المرء إلى ما هى هذه الأشياء التى كان يعايشها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان لها انعكاسا فى نصوص القرآن ؟؟؟

 

من المعروف أن حياته عليه السلام كانت حياة صعبة . كل أولاده وبناته قبضوا فى حياته ماعدا السيدة فاطمة ، وقد كانت له زوجة لعدة سنين " السيدة خديجة . رضى الله عنها " لها مكانة كبيرة فى قلبه وحياته ، ولم تمت فقط فى حياته بل ماتت فى أصعب ظروف حياته . فى الواقع فقد كانت زوجة عظيمة لأنه فى بداية الوحى لجأ إليها خائفا يرتعد، فواسته وثبتته وأيدته . وأنت لاتجد .. حتى فى أيامنا هذه ... أحدا من العرب حينما يكون خائفا أن يذهب لزوجته ليعلنها بهذا الخوف ، ولكن لا يتم هذا الإخبار إلا إذا كانت هناك رابطة قوية جدا بينه وبين زوجته حتى يرفع تلك الكلفة بينهما ، وهذا يوضح لك مدى قوتها وثقة الرسول عليه الصلاة السلام فيها ، وبالرغم من أن هذه بعض الأمثلة فقط التى تنبئ بما كان يدور فى ذهن الرسول ولكنها كافية لتوضح وجهة نظرى .

 

القرآن الكريم لم ترد فيه مثل هذه الأشياء ، لا موت بنيه ، لا موت زوجته ، لا انفعالاته فى بداية نزول الوحى عليه وتصرف زوجته معه ... لا شئ من هذا ... بالرغم من أن هذه الأمور قد آلمته وشغلته وأخذت جزءا كبيرا من انفعالاته ، ولو كان القرآن الكريم من نتاجه الشخصى لظهرت انفعلاته النفسية وأمثالها فى نصوصه .




                      المقال السابق                       المقال التالى




Bookmark and Share


أضف تعليق

أنت بحاجة للبرامج التالية: الحجم : 2.26 ميجا الحجم : 19.8 ميجا