عربي English עברית Deutsch Italiano 中文 Español Français Русский Indonesia Português Nederlands हिन्दी 日本の
  
  

   

بعض مما يستحب في الحج

 

س:عرفنا في لقاءات سابقة ما يجب على الحج أن يفعله في تأدية مناسك الحج ولكن على سبيل الاستزادة من الخير هل هناك أعمال أخري يقوم بها؟

أن الله عز وجل حينما شرع لنا مناسك الحج وما فيها من فضل كذلك فإن الحبيب صلى الله عليه وسلم أرشدنا لبعض الأمور على سبيل الاستحباب

س:وما معنى الاستحباب؟

المستحب هو الفعل الذي يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه بمعنى أن في فعله ثواب ولا يترتب على تركه عقاب

س:وما هي تلك الأعمال المستحبة في الحج؟

الأمر الأول:يستحب للحاج أثناء التلبية أن يرفع صوته بقدر يسير وذلك لما روي من أن جبريل عليه السلام أتى الي النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فقال مر أصحابك ان يرفعوا أصواتهم في الدعاء

الأمر الثاني:هدي التطوع فعلى الحاج أن يكثر منه ما وسعه ذلك فإن لم يكن قادرا على ذلك فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها

س:وما الدليل على أن هدي التطوع من سنن الحج؟

فعله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فقد بلغ عدد هدية مائة من الإبل فهو من قبيل السنة الفعلية

س:وعلى من يوزع هذا الهدي؟

الأصل أنه يوزع على فقراء الحرم ولكن إن كفوا حاجتهم يجوز أن يعطى لغيرهم ما داموا محتاجين

س:وما هو الأمر الثالث من الأمور التي تستحب في الحج؟

الأمر الثالث من الأمور التي تستحب في الحج الغسل لدخول مكة وذلك لغير أهل مكة وذلك لأنهم من أهلها فلا يدخلون ضمن هذا الأمر ولرفع المشقة عنهم

وذلك لما ثبت من أنه صلى الله عليه وسلم كان يغتسل لدخول مكة لشرفها وقدرها

س:هل تدخل الحائض في هذا الحكم؟

لا فرق في هذا الحكم بين الحائض والنفساء وذلك لأن الغرض هو تطهير وتنشيط البدن والكل في حاجة إلى ذلك

كذلك فإنه يسن الغسل كذلك عند الوقوف بمزدلفة قال الإمام النووي النّوويّ : يستحبّ أن يغتسل بالمزدلفة بعد نصف اللّيل ، للوقوف بالمشعر الحرام ، وللعيد ، ولما فيها من الاجتماع ، فإن عجز عن الماء تيمّم

ونخلص من ذلك إلى أنه يستحب الاغتسال عند كل موطن فيه تجمع حتى لا يؤذي الحج من حوله برائحة أو مظهر غير مقبول ولكن ننبه على حرمة استعمال اى معطر فى الاغتسال وأنه يجب أن يكون بماء مطلق

س:وما هو الأمر الرابع من الأمور التي يستحب للحاج القيام بها؟

الأمر الرابع هو تعجيل طواف الإفاضة بأن يؤديه يوم النحر وذلك لمن قدر عليه فمن لم يقدر فلا إثم عليه وقد ثبت هذا الأمر فعلا منه صلى الله عليه وسلم

الأمر الخامس النزول بوادي المحصب أو الأبطح فى نفيره من منى إلى مكة عند انتهاءه من القيام بالمناسك

س:وما الدليل علي كونه مستحبا؟

اخرج البخاري ومسلم بسنديهما عن عائشة رضي الله عنها قالت  إنّما نزل رسول اللّه صلى الله عليه وسلم المحصّب ليكون أسمح لخروجه ، وليس بسنّة فمن شاء نزله ، ومن شاء لم ينزله

س:وما مدة بقاءه بالمحصب؟

يستحب له أن يمكث فيه بقدر ما شاء خاصة وانه أصبح داخلا ضمن مكة فله أن يصلي الظهر والعصر والمغرب والعشاء أن كان ذلك بمقدوره فان لم يتمكن من ذلك بقي فيه ولو بالقدر اليسير من الوقت إصابة لما فعله النبي صلى الله عليه وسلم

س:وما الحكمة من البقاء في هذا المكان لفترة ولو يسيرة؟

ذلك المكان هو الذي مكث فيه النبي صلى الله عليه وسلم في فتح مكة فأشبه ما يكون بتذكرة الحجيج بهذه المناسبة ولما فيها من تحقق نصرة الحق على الباطل




                      المقال السابق                       المقال التالى




Bookmark and Share


أضف تعليق

أنت بحاجة للبرامج التالية: الحجم : 2.26 ميجا الحجم : 19.8 ميجا