عربي English עברית Deutsch Italiano 中文 Español Français Русский Indonesia Português Nederlands हिन्दी 日本の
  
  

تحت قسم أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم في الحرب
الكاتب أماني زكريا الرمادي
تاريخ الاضافة 2010-12-02 01:26:23
المشاهدات 1408
أرسل الى صديق اطبع حمل المقال بصيغة وورد ساهم فى دعم الموقع Bookmark and Share

   

 سادساَ : يحرص على سلامتهم النفسية والبدنية:

   في غزوة الخندق قسَََّم رسول الله صلى الله عليه وسلم السبي خمسة أجزاء ،فأخذ خمسها فكان يعتق منه ويهب منه ويخدم منه من أراد  ،ونهى صلى الله عليه وسلم عن أن يُفرَّق في القسم والبيع  بين النساء والذُّرِّية ، وقال < لا يفرق بين الأم وولدها حتى يبلغوا> فقيل : يا رسول الله ، وما بلوغهم ؟ قال : < تحيض الجارية ، ويحتلم الغلام > وكان يفرق يومئذٍ بين الأختين إذا بلغتا وبين الأم وابنتها إذا بلغت، وبيعت الأمهات ببناتهن الصغيرات إلى يهود تيماء، وخيبر وإلى المشركين ،وأما الولد الصغير فلم يُبَع لليهود ولا للمشركين وإنما للمسلمين،كما اصطفى رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسائهم ريحانه بنت عمرو بن خناقة، وكانت من السبي، فعزلها حتى أسلمت ، ثم بعثها إلى بيت سلمى بنت قيس أم المنذر، فبقيت حتى حاضت، ثم طهرت، فجاءها وخيَّرها ،أيعتقها ويتزوجها أو تكون في مُلكه،فاختارت أن تكون في مُلكه عليه الصلاة والسلام   [1]

وفي غزوة خيبر سُمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذٍ وهو يقول : < مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يسقي زرعه ماء غيره –أي لا يجامع جارية وهي حِبلى من غيره- ولا يلبس ثوبا ًمن المغنم حتى إذا أخلقه رده، ولا يأتي امرأة من السبي حتى تستبرأ بحيضة ، وإن كانت حِبلى حتى تضع الحمل > [2]

   وفي خيبر أيضاً : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعسكر أن يحول عن الرجيع إلى الشق،و به عدة حصون فنازلها حتى فتحها ، ووجد في الحصن منها صفية بنت سيدهم ، حُيي وابنة عمها و ذراري مختبئين فيه ، ثم حاصر حصن الكتيبة أربعة عشر يوماً ، والكتيبة أكثرها عنوة،حتى صالحه كنانة بن أبي الحقيق على أهل الكتيبة ، فأمَّن الرجال والذرية ، ودفعوا الأموال من الذهب والفضة والحلقة.

 

--------------------------------------------------------------------------------

محمد مهدي عامر،المصدر السابق، ص225-226.[1]

  المصدر السابق ، ص 262-263.[2]




                      المقال السابق                       المقال التالى




Bookmark and Share


أضف تعليق

أنت بحاجة للبرامج التالية: الحجم : 2.26 ميجا الحجم : 19.8 ميجا