عربي English עברית Deutsch Italiano 中文 Español Français Русский Indonesia Português Nederlands हिन्दी 日本の
  
  

   

 

 

النساء في الجنة أكثر من الرجال وكذلك هم في النار 
 
 
 
ثبت في الصحيحين من حديث أيوب بن محمد بن سيرين قال أما تفاخروا وأما تذاكروا الرجال أكثر في الجنة الرجال أم النساء فقال أبو هريرة ألم يقل أبو القاسم أن أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر والتي تليها على أضواء كوكب دري في السماء لكل امرئ منهم زوجتان اثنتان يرى مخ سوقهما من وراء اللحم وما في الجنة عزب فإن كن من نساء الدنيا فالنساء في الدنيا أكثر من الرجال وإن كن من الحور العين لم يلزم أن يكن في الدنيا أكثر والظاهر أنهن من الحور العين .
 
مسألة : كيف نجمع بين هذا الحديث وبين الحديثين الآتيين :
 
(حديث أبي سعيد الثابت في  الصحيحين )  قال :  خرج رسول الله  صلى الله عليه وسلم   في أضحى أو فطر  فمرَّ على النساء فقال :  يا معشر النساء تصدقن فإني أريتكن أكثر أهل النار،  فقلن وبم يا رسول الله قال تكثرن اللعن وتكفرن العشير ما رأيتُ من ناقصات عقلٍ ودين أذهب للبَّ الرجل الحازم من إحداكن قلن : وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله ؟  قال أليس شهادةُ المرأة مثل نصف شهادة الرجل ؟  قلن بلى . قال فذلك نقصان من عقلها . أليس إذا حاضت لم تصلِّ ولم تصم ؟  قلن بلى . قال فذلك من نقصان دينها .
 
( حديث ابن عباس رضي الله عنهما الثابت في صحيح الترمذي ) أن النبي  صلى الله عليه وسلم قال :اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء .
 
الجواب :
 
أن نساء الدنياأكثر أهل النارو أقل أهل الجنة لقوله  صلى الله عليه وسلم   «فإني أريتكن أكثر أهل النار»وقوله «واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء»
 
والنساء في الجنة أكثر بالحور العين التي خلقن في الجنة .
 
 
 
بدلالة الحديث الآتي :
 
( حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين ) أن النبي  صلى الله عليه وسلم   قال :أول زمرة تلج الجنة صورتهم على صورة القمر ليلة البدر، لا يبصقون فيها ولا يمتخطون وب، آنيتهم فيها الذهب، أمشاطهم من الذهب والفضة، ومجامرهم الألوة، ورشحهم المسك، ولكل واحد منهم زوجتان، يرى مخ سوقهما من وراء اللحم من الحسن، ولا اختلاف بينهم ولا تباغض، قلوبهم قلب رجل واحد، يسبحون الله بكرة وعشيا .

 

 




                      المقال السابق                       المقال التالى




Bookmark and Share


أضف تعليق

أنت بحاجة للبرامج التالية: الحجم : 2.26 ميجا الحجم : 19.8 ميجا