عربي English עברית Deutsch Italiano 中文 Español Français Русский Indonesia Português Nederlands हिन्दी 日本の
  
  

تحت قسم حملة صالحون مصلحون
تاريخ الاضافة 2012-02-06 01:35:19
المشاهدات 4553
أرسل الى صديق اطبع حمل المقال بصيغة وورد ساهم فى دعم الموقع Bookmark and Share

   

 

أقوال السلف في الجدال :

 

1- قال سليمان بن داود - عليهما السّلام - لابنه : " دع المراء، فإنّ نفعه قليل ، و هو يهيّج العداوة بين الإخوان ".

 

2- عن زياد بن حدير قال : قال لي عمر : " هل تعرف ما يهرم الإسلام ؟ ، قال: قلت: لا. قال : يهرمه زلّة العالم ، و جدال المنافق بالكتاب ، و حكم الأئمّة المضلّين " .

 

3- و قال عمر رضي الله عنه : " إنّه سيأتي ناس يجادلونكم بشبهات القرآن فخذوهم بالسّنن ؛ فإنّ أصحاب السّنن أعلم بكتاب الله " .

 

4- قال عليّ بن أبي طالب- رضي الله عنه - لإياس بن عمر - رحمه الله - : " القرآن ثلاثة أصناف : فصنف لله ، و صنف للجدال ، و صنف للدّنيا ، و من طلب به أدرك " .

 

5- قال أبو الدّرداء رضي الله عنه : لا تكون عالمًا حتّى تكون متعلّمًا ، و لا تكون بالعلم عالمًا حتّى تكون به عاملًا ، و كفى بك إثمًا أن لا تزال مخاصمًا ، و كفى بك إثمًا أن لا تزال مماريًا، و كفى بك كذبًا أن لا تزال محدّثًا في غير ذات الله " .

  

6- " قال ميمون بن مهران - رحمه الله - يوصي بعض تلامذته : " إيّاك و الخصومة و الجدال في الدّين ، و لا تجادلنّ عالمًا و لا جاهلًا . أمّا العالم فإنّه يحزن عنك علمه ، و لا يبالي ما صنعت ؛ و أمّا الجاهل فإنّه يخشّن بصدرك ، و لا يطيعك " .

 

7- كتب عمر بن عبد العزيز- رحمه الله- إلى أهل المدينة : " من تعبّد بغير علم كان ما يفسد أكثر ممّا يصلح ، و من عدّ كلامه من عمله قلّ كلامه إلّا فيما يعنيه ، و من جعل دينه غرضا للخصومات كثر تنقّله " .

 

8- و قال - رحمه الله تعالى - : " قد أفلح من عصم من المراء و الغضب و الطّمع " .

 

9- قال الأوزاعيّ - رحمه الله تعالى - : " إذا أراد الله بقوم شرّا ألزمهم الجدل ، و منعهم العمل " .

 

10- قال مسعر بن كدام - رحمه الله تعالى - يوصي ابنه كدام :

إنّي منحتك يا كدام نصيحتي ... فاسمع لقول أب عليك شفيق

أمّا المزاحة و المراء فدعهما ... خلقان لا أرضاهما لصديق

إنّي بلوتهما فلم أحمدهما ... لمجاور جارا و لا لرفيق

و الجهل يزري بالفتى في قومه ... و عروقه في النّاس أيّ عروق ؟

 

11- قال سهل بن عبد الله التّستريّ - رحمه الله تعالى - لرجل سأله متى يعلم الرّجل أنّه من أهل السّنّة و الجماعة ؟ ، فقال: إذا عرف من تسع خصال : " لا يترك الجماعة ، و لا يسبّ أصحاب النّبيّ صلّى الله عليه و سلّم ، و لا يخرج على هذه الأمّة بالسّيف ، و لا يكذّب بالقدر ، و لا يشكّ في الإيمان ، و لا يماري في الدّين ، و لا يترك الصّلاة على من يموت من أهل القبلة بالذّنب ، و لا يترك المسح على الخفّين ، و لا يترك الجماعة ( أو قال الجمعة) خلف كلّ وال جار أو عدل " .

 

12- روي عن يزيد بن هارون - رحمه الله تعالى - أنّه كان جالسًا في مجلس ، فذُكر حديث الرّؤية ، فقال له رجل في المجلس : يا أبا خالد ما معنى هذا الحديث ؟ ، فغضب و قال : ما أشبهك بصبيغ و أحوجك إلى مثل ما فعل به  . ويلك ، و من يدري كيف هذا ؟ ، من يجوز له أن يجاوز هذا القول الّذي جاء به الحديث أو يتكلّم فيه بشيء من تلقاء نفسه إلّا من سفه نفسه و استخفّ بدينه ؟! ، إذا سمعتم الحديث عن رسول الله صلّى الله عليه و سلّم فاتّبعوه و لا تبتدعوا فيه، فإنّكم إن اتّبعتموه و لم تماروا فيه سلمتم ، و إن لم تفعلوا هلكتم " .

 

13- و قال ابن أبي الزناد : " ما أقام الجدلُ شيئاً إلا كسره جدلٌ مثله " .


 14- قال الأصمعي : " سمعت أعرابياً يقول : من لاحى الرجال و ماراهم قلَّتْ كرامته ، و من أكثر من شيء عُرِف به " .


15- و قال عبدالله بن حسين بن علي – رضي الله عنهم - : " المراء رائد الغضب ، فأخزى الله عقلاً يأتيك بالغضب " .


16- و قال محمد بن علي بن حسين – رضي الله عنهم - : " الخصومة تمحق الدين ، و تنبت الشحناء في صدور الرجال " .


17- و قيل لعبدالله بن حسن بن حسين : " ما تقول في المراء ؟ ، قال : يفسد الصداقة القديمة ، و يحل العقدة الوثيقة . و أقل ما فيه أن يكون دريئة للمغالبة ، و المغالبة أمتن أسباب القطيعة " .

 
18- و قال جعفر بن محمد – رحمه الله - : " إياكم و هذه الخصومات ، فإنها تحبط الأعمال " .


19- و قيل للحكم بن عتيبة الكوفي – رحمه الله - : " ما اضطر الناس إلى هذه الأهواء ؟ ، قال : الخصومات " .

20- قال مالك : " الجدال في الدين من بقايا النفاق " ، قال القاسم : " بل هو النفاق كله " .

 

21- و عند مالك : " الجدال في الدين ينشئ المراء ، و يذهب بنور العلم من القلب ، و يقسّي القلب ،و يورث الضغائن " .




                      المقال السابق                       المقال التالى




Bookmark and Share


أضف تعليق

أنت بحاجة للبرامج التالية: الحجم : 2.26 ميجا الحجم : 19.8 ميجا