عربي English עברית Deutsch Italiano 中文 Español Français Русский Indonesia Português Nederlands हिन्दी 日本の
  
  

   

 

الآيات :
 
وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ (45)
 
 الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (46)
 
 يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (47)
 
 وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (48)
 
كيف نقرأها :
 
 
 
 
 
 
 
شرح الكلمات :
 
{ الاستعانة } : طلب العون للقدر على القول والعمل .
 
{ الصبر } : حبس النفس على ما تكره .
 
{ الخشوع } : حضور القلب وسكون الجوارح ، والمراد هنا الخضوع لله والطاعة لأمره ونهيه .
 
{ يظنون } : يوقنون .
 
{ ملاقوا ربهم } : بالموت ، راجعون إليه يوم القيامة .
 
{ يا بنى إسرائيل } : تقدم شرح هذه الجملة .
 
{ فضلتكم على العالمين } : آتاهم من النعم الدينية والدنيوية ما لم يؤت غيرهم من الناس وذلك على عهد موسى عليه السلام وفى أزمنة صلاحهم واستقامتهم .
 
{ اتقوا يوماً } : المراد باليوم يوم القيامة بدليل ما وصف به . واتقاؤه هو اتقاء ما يقع فيه من الاهوال والعذاب . وذلك بالايمان والعمل الصالح .
 
{ لا تجزى نفس } : لا تغنى نفس عن نس أخرى أى غنىً . ما دامت كافرة .
 
{ ولا يقبل منها شفاعة } : هذه النفس الكافرة اذ هى التى لا تنفعها شفاعة الشافعين 
 
{ ولا يؤخذ منها عدل } : على فرض أنها تقدَّمت بِعَدْلٍ وهو الفداء فإنه لا يؤخذ منها .
 
{ ولا هم ينصرون } : بدفع العذاب عنهم .
 
 
 
التفسير :
 
فى الآيتين 45 و 46يرشد الله تعالى بنى اسرائيل الى الاستعانة بالصبر والصلاة حتى يقدروا على مواجهة الحقيقة والتصريح بها وهى الإيمان بمحمد الدخول في دينه ، ثم يعلمهم أن هذه المواجهة صعبه شاقة على النفس لا يقدر عليها الا المخبتون لربم الموقنون بلقاء الله ، والرجوع إليه .
 
ثم ينادى الله سبحانه وتعالى بنى إسرائيل مطالباً إياهم بذكر نعمه عليهم ليشكروها بالإِيمان برسوله محمد صلى الله عليه وسلم وقبول ما جاء به من الدين الحق وهو الإسلام . محذراً إياهم من عذاب يوم القيامة ، آمراً باتقائه بالايمان وصالح الأعمال . لأنه يوم عظيم لا تقبل فيه شفاعة لِكَافِرٍ ، ولا يؤخذ منه عدل أي فداء ، ولا ينصره بدفع العذاب عَنْهُ أحد .
 
 
 
من هداية الآيات :
 
1-مشروعية الاستعانة على صعاب الأمور وشاقها بالصبر والصلاة ، إذْ كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا حز به أمر فزع الى الصلاة .
 
2- فضلية الخشوع لله والتطامن له ، وذكر الموت ، والرجوع إلى الله تعالى للحساب والجزاء . 
 
3- وجوب ذكر النعم لتشكر بحمد الله وطاعته .
 
4- وجوب اتقاء عذاب يوم القيامة بالإيمان والعمل الصالح بعد ترك الشرك والمعاصى
 
5- تقرير أن الشفاعة لا تكون لنفس كافرة . وأنّ الفداء يوم القيامة لا يقبل أبداً .
 
 
 
أحكام التلاوة  :
 
وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ (45)
 
بِالصَّبْرِ : قلقلة الباء ( المرتبة الصغرى )
 
لَكَبِيرَةٌ إِلَّا : إظهار التنوين لأن بعده حرف حلقي
 
الْخَاشِعِينَ : مد عارض للسكون في آخر الكلمة في حرف الياء و يمد مقدار 2 او 4 أو 6 حركات
 
 
 
 الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (46)
 
أَنَّهُمْ مُلَاقُو : إدغام مثلين صغير ( الميم الساكنة في الميم المتحركة )
 
رَاجِعُونَ : مد عارض للسكون في آخر الكلمة في حرف الواو و يمد مقدار 2 او 4 أو 6 حركات
 
 
 
 
 يَـبَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (47)
 
يَـبَنِي : مد طبيعي مقداره حركتين
 
يَـبَنِي إِسْرَائِيلَ : مد منفصل حكمه الجواز  مقداره 4 أ و 5 حركات
 
 إِسْرَائِيلَ : مد متصل حكمه الوجوب ومقداره 4 أو 5 حركات
 
الَّتِي أَنْعَمْتُ : مد منفصل حكمه الجواز  مقداره 4 أ و 5 حركات
 
الْعَالَمِينَ : مد عارض للسكون في آخر الكلمة في حرف الياء و يمد مقدار 2 او 4 أو 6 حركات
 
 
 
 
 وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (48)
 
يَوْمًا لَا : إدغام كامل بغير غنة في كلمتين (يدغم التنوين  في اللام  المشددة )
 
تَجْزِي : قلقلة الجيم ( المرتبة الصغرى )
 
نَفْسٌ عَنْ : إظهار التنوين لأن بعده حرف حلقي
 
عَنْ نَفْسٍ : إدغام ناقص بغنة في كلمتين ( تدغم النون الساكنة في النون  المشددة )
 
نَفْسٍ شَيْئًا : إخفاء التنوين عند حرف الشين 
 
شَيْئًا وَلَا :  إدغام ناقص بغنة في كلمتين (يدغم التنوين  في الواو  )
 
يُقْبَلُ: قلقلة الباء ( المرتبة الصغرى )
 
شَفَاعَةٌ وَلَا : إدغام ناقص بغنة في كلمتين (يدغم التنوين في الواو  )
 
عَدْلٌ : قلقلة الدال ( المرتبة الصغرى )
 
عَدْلٌ وَلَا  :  إدغام ناقص بغنة في كلمتين (يدغم التنوين  في الواو  )
 
يُنْصَرُونَ : مد عارض للسكون في آخر الكلمة في حرف الواو و يمد مقدار 2 او 4 أو 6 حركات



                      المقال السابق                       المقال التالى




Bookmark and Share


أضف تعليق

أنت بحاجة للبرامج التالية: الحجم : 2.26 ميجا الحجم : 19.8 ميجا