عربي English עברית Deutsch Italiano 中文 Español Français Русский Indonesia Português Nederlands हिन्दी 日本の
  
  

تحت قسم رسول الله في القرآن
تاريخ الاضافة 2007-11-12 00:27:38
المشاهدات 6518
أرسل الى صديق اطبع حمل المقال بصيغة وورد ساهم فى دعم الموقع Bookmark and Share

   

* ونادى رب العالمين النبي خاتم المرسلين بقوله جل جلاله : (يأ يها المزمل )  و (يأيها المدثر) ،وهذا تفسير السورتين


1-سورة المزمل
بسم الله الرحمن الرحيم  يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلاً * نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً * أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً * إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً*إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءاً وَأَقْوَمُ قِيلاً * إِنَّ لَكَ فِي اَلنَّهَارِ سَبْحاً طَوِيلاً * وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً * رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلاً * وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً * وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلاً * إِنَّ لَدَيْنَا أَنكَالاً وَجَحِيماً * وَطَعَاماً ذَا غُصَّةٍ وَعَذَاباً أَلِيماً * يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيباً مَّهِيلاً * إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولاً شَاهِداً عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولاً*فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذاً وَبِيلاً * فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيباً * السَّمَاء مُنفَطِرٌ بِهِ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولاً * إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً * إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (20 )


 
قال ابن عطية رحمه الله :
  بسم الله الرحمن الرحيم =سورة المزمل  وهي مكية كلها في قول المهدوي وجماعة وقال الجمهور هي مكية الا  من قوله تعالى: ( إن ربك يعلم ) الى آخر السورة فإن ذلك نزل بالمدينة .  
قوله تعالى :(يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ) نداء للنبي   واختلف الناس لِمَ نودي بهذا ؟ فقالت عائشة والنخعي وجماعة لأنه كان وقت نزول الآية متزملا بكساء والتزمل الالتفاف في الثياب بضم وتشمير ؛ومنه قول امرىء القيس :  
                                     كان أبانا في أفانين ودقة        كبير اناس في بجاد مزمل  
 أي ملفوف.. وخفض مزمل في هذا البيت هو على الجوار وإنما هو نعت لكبير ..
فهو    على قول هؤلاء إنما دعي بهيئة في لباسه ..وقال قتادة كان تزمل في ثيابه للصلاة واستعد فنودي على معنى يا أيها المستعد للعبادة المتزمل لها وهذا القول مدح له   ..وقال عكرمة معناه: (يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ) للنبوءة وأعبائها أي المتشمر المجد  وقال جمهور المفسرين والزهري بما في البخاري من انه   لما جاءه الملك في غار حراء وحاوره بما حاوره رجع رسول الله   إلى خديجة فقال: زملوني.. زملوني... فنزلت ( يا أيها المدثر )  وعلى هذا نزلت (يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ )
وفي مصحف ابن مسعود وأبي بن كعب ( يا أيها المتزمل ) .. وقرا بعض السلف (يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ) بفتح الزاي وتخفيفها وفتح الميم وشدها والمعنى الذي زمله اهله او زمل للنبوءة .. وقرا عكرمة (يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ) بكسر الميم المشددة وتخفيف الزاي أي المزمل نفسه
واختلف الناس في هذا الأمر بقيام الليل كيف كان ؟ فقال جمهور اهل العلم : هو امر على جهة الندب مذ كان لم يفرض قط ويؤيد هذا الحديث  الصحيح ان رسول الله   قام ليلة في رمضان خلف حصير احتجره فصلى وصلى بصلاته ناس ثم كثروا من الليلة القابلة ثم غص المسجد بهم في الثالثة او الرابعة فلم يخرج رسول الله   فحصبوا بابه فخرج مغضبا وقال ( إني إنما تركت الخروج لأني خفت ان يفرض عليكم ) وقيل إنه لم يكلمهم الا بعد الصبح 
وقال آخرون كان فرضا في وقت نزول هذه الآية .. واختلف هؤلاء فقال بعضهم كان فرضا على النبي   خاصة وبقي كذلك حتى توفي   .. وقيل بل نسخ عنه ولم يمت الا والقيام تطوع
وقال بعضهم كان فرضا على الجميع ودام الأمر على ما قال سعيد بن جبير عشر سنين وقالت عائشة وابن عباس دام عاما وروي عنها أيضا ثمانية أشهر ثم رحمهم الله تعالى ، فنزلت( إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ ) فخفف عنهم ..وقال قتادة بقي عاما او عامين... وقرأ ابو السمال ( قم الليل ) بضم الميم لاجتماع الساكنين والكسر في كلام العرب أكثر كما قرأ الناس وقوله تعالى ( نصفه ) يحتمل ان يكون بدلا من قوله ( قليلا ) وكيف ما تقلب المعنى فإنه أمر بقيام نصف الليل أو أكثر شيء او أقل شيء فالأكثر عند العلماء لا يزيد على الثلثين والأقل لا ينحط عن الثلث ؛ ويقوى هذا حديث ابن عباس في بيت ميمونة قال:  فلما انتصف الليل او قبله بقليل قام رسول الله   .. ويلزم على هذا الذي ذكرناه ان يكون نصف الليل قد وقع عليه الوصف بقليل وقد يحتمل عندي قوله ( إلا قليلا ) ان يكون استثناء من القيام فيجعل الليل اسم جنس ثم قال ( إلا قليلا )  أي الليالي التي تخل بقيامها عند العذر البين .. وهذا النظر يحسن مع القول مع الندب جدا ...
وقد تكلم الجرجاني رحمه الله في نظمه في هذه الآية بتطويل وتدقيق غير مفيد اكثره غير صحيح ... وقرأ الجمهور ( اوُ انقص ) بضم الواو.. وقرا الحسن وعاصم وحمزة بكسر الواو وقرا عيسى بالوجهين والضمير في ( منه ) و ( عليه ) عائدان على النصف


وقوله تعالى : ( ورتل القرآن ) معناه في اللغة تمهل وفرق بين الحروف لتبين ،  والمقصد ان يجد الفكر فسحة للنظر وفهم المعاني وبذلك يرق القلب ويفيض عليه النور والرحمة  
قال ابن كيسان المراد تفهمه تاليا له ومنه الثغر الرتل الذي بينه فسخ وفتوح ...  وروي ان قراءة رسول الله    كانت بينه مترسلة لو شاء أحد ان يعد الحروف لعدها  ...
وقوله تعالى :  (إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً)  = القول الثقيل هو القرآن واختلف الناس لم سماه ( ثقيلا ) فقالت جماعة من المفسرين لما كان يحل في رسول الله    من ثقل الجسم حتى انه كان إذا اوحى اليه وهو على ناقته بركت به وحتى كادت فخذه ان ترض فخذ زيد بن ثابت رحمه الله  
وقال أبو العالية والقرطبي بل سماه ( ثقيلا )  لثقله على الكفار والمنافقين باعجازه ووعيده ونحو ذلك ...  وقال حذاق العلماء معناه ثقيل المعاني من الأمر بالطاعات والتكاليف الشرعية من الجهاد ومزاولة الأعمال الصالحة دائمة قال الحسن: إن الهذ خفيف ولكن العمل ثقيل 
وقوله تعالى:( إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءاً وَأَقْوَمُ قِيلاً ) .قال ابن جبير وابن زيد هي لفظة حبشية نشأ الرجل إذا قام من اليل ف ( نائشة )على هذا جمع ناشىء اي قائم و ( أشد وطئا ) معناه ثبوتا واستقلالا بالقيام (وأقوم قيلا ) أي بخلو افكارهم وإقبالهم على مايقرأونه .. وقال ابن عمر وانس بن مالك وعلي بن الحسين ( نائشة الليل ) ما بين المغرب والعشاء وقالت عائشة ومجاهد القيام بعد النوم ومن قام اول الليل قبل النوم فلم يقم ناشئة وقال ابن جبير وابن زيد  وجماعة ( نائشة الليل ) ساعاته كلها لأنها تنشأ شيئا بعد شيء  .. وقال أبو مجلز وابن عباس وابن الزبير والحسن ما كان بعد العشاء فهو ( نائشة ) وما كان قبلها فليس ب ( نائشة ) .. قال ابن عباس كانت صلاتهم اول الليل فهي ( أشد وطئا )  أي أجدر ان تحصوا ما فرض الله عليكم من القيام لأن الإنسان إذا نام لا يدري متى يستيقظ... وقال الكسائي       ( نائشة الليل ) اوله ...وقال ابن عباس وابن الزبير الليل كله ( نائشة ) و ( أشد وطئا )  على هذا يحتمل ان يكون أشد ثبوتا فيكون نسب الثبوت اليها من حيث هو القائم فيها ويحتمل ان يريد انها صعبة القيام لمنعها النوم كما قال  :( اللهم أشدد وطاتك على مضر ) ... فذكرها تعالى بالصعوبة ليعلم عظم الأجر فيها كما وعد على الوضوء على المكاره والمشي في الظلام إلى المساجد ونحوه .. وقرا الجمهور ( وطئا ) بفتح الواو وسكون الطاء وقرأ أبو عمرو ومجاهد وابن الزبير وابن عباس ( وطاء ) على وزن فعال والمعنى موافقة لأنه يخلو البال من أشغال النهار وأشغابه فيوافق قلب المرء لسانه وفكره عبارته فهذه مواطأة صحيحة وبهذا المعنى فسر اللفظ مجاهد وغيره وقرأ قتادة في رواية حسين ( وطاء ) بكسر الواو وسكون الطاء والهمزة مقصورة وقرا انس ( وأصوب قيلا ) فقيل له إنما هو: ( أقوم ) ؛ فقال:  أقوم واصوب وأهيأ واحد 


وقوله تعالى( إِنَّ لَكَ فِي اَلنَّهَارِ سَبْحاً طَوِيلاً) أي تصرفا وترددا في امورك كما يتردد السابح في الماء ومنه سمي الفرس سابحا لتثنيه واضطرابه وقال قوم من اهل العلم إنما معنى الآية التنبيه على انه إن فات حزب الليل بنوم او عذر فيلخلف بالنهار فإن فيه( سَبْحاً طَوِيلاً) وقرا يحيى بن يعمر وعكرمة ( سبخا طويلا ) بالخاء منقوطة ومعناه خفة لك من التكاليف والتسبيخ التخفيف ومنه قول النبي    ( ولا تسبخي عنه ) لعائشة في السارق الذي سرقها فكانت تدعو عليه معناه لا تخففي عنه قال أبو حاتم فسر يحيى السبح بالنوم... 
وقال سهل ، في قوله تعالى:( وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً)،  يراد اقرا بسم الله الرحمن الرحيم في ابتداء صلاتك  (وتبتل ) معناه انقطع من كل شيء الا منه وافرغ اليه
قال زيد بن أسلم التبتل رفض الدنيا ومنه تبتل الحبل وقولهم في الهبات ونحوها بتلة ومنه البتول و (تبتيلا) مصدر على غير ال%e




                      المقال السابق                       المقال التالى




Bookmark and Share


أضف تعليق

أنت بحاجة للبرامج التالية: الحجم : 2.26 ميجا الحجم : 19.8 ميجا