عربي English עברית Deutsch Italiano 中文 Español Français Русский Indonesia Português Nederlands हिन्दी 日本の
  
  

تحت قسم انصر نبيك وغض بصرك
تاريخ الاضافة 2009-07-02 00:23:11
المشاهدات 6270
أرسل الى صديق اطبع حمل المقال بصيغة وورد ساهم فى دعم الموقع Bookmark and Share

   

 

حملة انصر نبيك وغض بصرك

 


ان الدنيا ليست إلا ساعة امتحانية سواء علمت ذلك ام لم تعلم
واذا كان اجتياز هذه الساعة الأمتحانية قدرا مشتركا بين الرجل و المرأء فان المرأة تتميز عن الرجل بحمل عبء ثقيل وخطير جدافالمرأة تعتبر مادة من اهم المواد الأمتحانية لا بل هي اهم مادة امتحانية

 


جعل الله تعالى المرأة في اول مرتبة المواد الأمتحانية قسم الشهوات
فقال تعالى ( زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ (14)
) آل عمران.


بدأ الله تعالى بالنساء لأن الفتنة بهن اشد كما ثبت في الصحيح انه صلى الله عليه وسلم قال ( ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء )فأما اذا كان القصد بهن الأعفاف وكثرة الأولاد فهذا مطلوب مرغوب فيه مندوب اليه كما وردت الأحاديث بالترغيب في التزويج و الأستكثار منه .


وقوله صلى الله عليه وسلم (الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة ان نظر اليها سرته وان امرها اطاعته وان غاب عنها حفظته في نفسها وماله )وقوله في الحديث الأخر (حبب الي النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة) لماذا المرأة هي اصعب فتنه  للرجل؟؟

 


جميع الأثام التي حظرها الله تعالى على عباده ليس بينها وبين الانسان اي انسجام فطري فالظلم بأنواعه المختلفة محرم ويعين الانسان على تجنبه ان الفطرة الأنسانية تشمئز منه وشرب الخمر محرم ويهون من امر تحريمه ان الفطرة الانسانية الأصلية تعافها وكذلك السرقة و الغش و الغيبة و النميمة وبقية المحرمات الأخرى كلها لا تتفق مع مقتضيات الفطرة الانسانية السليمة ولا ينجح اي شيء منها الى من ابتلى بشذوذ او انحراف في طبيعته وفطرته لسبب من الأسباب التي قد تطرأ في حياة الأنسان وانما يستثنى من هذا العموم شيء واحد فقد هو الغريزة الجنسية في كل من الرجل و المرأة فهي على الرغم من كونها تدفع الى ارتكاب محظور يعد في ذروة المحاظير الشرعية ما لم ينضبط بحدود وقيود معينة من اخص مستلزمات الفطرة الانسانية واهم متطلباتها ولا سبيل لأي انسان ما دام طبيعيا لا شذوذ فيه ان ينفك او يسمو فوقها

 


لما لا يعتبر الرجل ايضا اخطر مادة امتحانية في حياة المرأة ؟
ان الفاطر الحكيم جل جلاله اقام فطرة المرأة على اسس نفسية جعلت منها مطلوبة أكثر من ان تكون طالبة فهي مهما استشعرت الحاحا غريزيا في كيانها تظل ميالة بداع من عوامل نفسية اصلية لديها الى ان تتحصن بمركز الأنتظار و الأستعلاء (ان لم يكن بها شذوذ طبعا ) وان تفرض على الرجل ظروفا واسبابا تجعله يلح في طلبها و السعي وراءها وبذلك تكون المرأة فتنة للرجل أكثر من ان يكون الرجل فتنه المرأة

 

عوامل مساعدة على اجتياز هذا الأمتحان
الحمد لله فاطر السموات والأرض الذي قال ( قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ (123) طه

فمن اتبع هدى الله الذي شرعه وسلك الصراط المستقيم الذي حدده فلا خوف عليه من وسوسة السيطان واغوائه ومن اعرض عن ذكر الله وحاد عن سبيله فسيكون عيشه ضنكا وسيكون من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا
فلو تدبرنا كتب الله لوجدنا حلول جميع الأسئلة ولو عملنا به لاجتزنا بإذن الله كافة الأمتحانات

- الزواج: وقد وردت احاديث كثير عن الترغيب في الزواج و الأسكثار منه


- غض البصر :اخرج مسلم و البخاري عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :(كتب على ابن ادم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة العينان زناهما النظر و الأذنان زناهما الاستماع و اللسان زناه الكلام و اليد زناها البطش و الرجل زناها الخطا و القلب يهوى و يتمنى ويصدق ذلك الفرج او يكذبه )قال الحسن رضي الله عنه من أطلق طرفه كثر اسفه


النظر بريد الزنا : قال الأمام ابن القيم رحمه الله في كتابه (الداء و الدواء )أما اللحظات فهي رائدة الشهوة ورسولها وحفظها أصل حفظ الفرج فمن اطلق بصره أورده موارد الهلكات وذكر فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال :(اياكم و الجلوس على الطرقات ) قالوا : يارسول الله مجالسنا ما لنا منها بد قال : (فان كنتم لابد فاعلين فأعطو الطريق حقه ) قالو : وما حقه ؟ قال  غض البصر وكف الأذى ورد السلام )

 

فائدة:
قال الأمام ابن القيم رحمه الله في كتابه (الداء و الدواء ): النظر اصل عامة الحوادث التي تصيب الأنسان فان النظرة تولد خطرة ,ثم تولد الخطرة فكرة , ثم تولد الفكرة شهوة , ثم تولد الشهوة إرادة , ثم تقوى فتصير عزيمة جازمة , فيقع الفعل ولابد ما لم يمنع منه مانع .وفي هذا قيل الصبر على غض الطرف أيسر من الصبر على الم بعده

وقال الشاعر
كل الحوادث مبداها النظر *** ومعظم النار من مستصغر الشرر
كم من نظرة فتكت في قلب صاحبها ***فتك السهام بلا قوس ولا وتر
و العبد ما دام ذا عين يقلبها *** في أعين الغيد موقوف على خطر
يسر ناظره ما ضر خاطره *** لا مرحبا بسرور عاد بالضرر

- ان تشديد و تهوين هذه الفتنة التي ابتلي بها الرجل عائد اليكِ فالمرأة تستطيع اذا شاءت ان تجعل من شأن نفسها بلاء صاعقا على الرجل لا يكاد يجد سبيلا للنجاة منه وتستطيع أن تجعل من شأن نفسها عونا له على السير في طريق السلامة و النجاة

 

اللهم احسن وقوفنا بين يديك ولا تخزنا يوم العرض عليك




                      المقال السابق                       المقال التالى




Bookmark and Share


أضف تعليق

أنت بحاجة للبرامج التالية: الحجم : 2.26 ميجا الحجم : 19.8 ميجا