عربي English עברית Deutsch Italiano 中文 Español Français Русский Indonesia Português Nederlands हिन्दी 日本の
  
  

تحت قسم معارك المسلمين في رمضان
الكاتب فريق حملة النصرة الان
تاريخ الاضافة 2009-08-29 02:51:44
المشاهدات 1585
أرسل الى صديق اطبع حمل المقال بصيغة وورد ساهم فى دعم الموقع Bookmark and Share

   

الليلة السا بعة" فتح مكة المكرمة" الجزء الثاني
" السنةالثامنة من الهجرة
"

دخل أبو سفيان مكة منذرا ومحذرا ,وهو يُحسُّ أن وراءه قوة إن تحركت اجتاحت ما أمامها ,فصرخ في قومه : يا معشر قريش ,هذا محمد قد جاءكم فيما لاقبل لكم له , فمن دخل دار أبي سفيان فهو آمن ,فقامت إليه هند بنت عتبة وقالت: اقتلوا الحميت الدسم الأحْمَشَ الساقين قُبِّحَ من طليعة قوم ,

فقال أبوسفيان :ويلكم ,لاتغرنكم هذه من أنفسكم فإنه قد جاءكم ما لا قبل لكم به , من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ,ومن دخل المسجد فهو آمن ,قالوا: قاتلك الله وماتغني عنا دارك.قال :ومن أغلق عليه بابه فهو آمن .فتفرق الناس إلى دورهم وإلى المسجد ,ا

 

ختفى رجال مكة وراء الأبواب المغلقة ,وزحف الجيش المنصور ورسول الله على ناقته تُتوِّج هامته عمامة دسماء ورأسه خفيض من شدة التخشع لله ,وبدا عليه التواضع الجمُّ حتى كاد عُثْنُونُه يمس واسطة الرحل , دخل مكة بجيشه في هدوء وتواضع ,حتى أخذ الراية من سعد بن عبادة عندما علم أنه قال : اليوم يوم الملحمة ,اليوم تستحل الحرمة , اليو أذل الله قريشا ,ودفعها لابنه قيس وقال : "بل اليوم يوم تعظم فيه الكعبة ,اليوم يوم أعز الله فيه قريشا "

 


تذكر الرسول الماضي الطويل وكيف خرج مطاردا ,وكيف هاجر أصحابه ,واليوم يعود منصورا مؤيدا في الفتح العظيم ,دخل مكة وأمر أصحابه أن لايقاتلوا فيها إلا من قاتلهم فدخلت جميع الفرق


استسلمت مكة ,وعلت كلمة الله في جنباتها ,ووصل رسول الله إلى البيت العتيق ,فاستلم الحجر وطاف وفي يده قوس طعن به أصنام قريش وهو يردد : " جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا " 1,دخل الكعبة فطهرها من الأصنام وصلى فيها ركعتين وأقبل على قريش فقال لهم : " لا إله إل الله وحده صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ,ثم قال : يا معشر قريش ماترون أني فاعل بكم ؟ قالوا: خيراً ,أخ كريم وابن أخ كريم ,قال : فإني أقول لكم كما قال يوسف لإخوته :لاتثريب عليكم اليوم ,اذهبوا فأنتم الطلقاء

 

"


أمر الرسول بلالاً أن يصعد على الكعبة فيؤذن فارتفع نداء الحق في بيت الله الحرام وأذعنت له رقاب القوم ,فخطب الرسول وبين حرمة مكة إلى يوم القيامة ,هنا خشي الأنصار أن يفارقهم الرسول بعد الفتح فقال لهم صوات ربي وسلامه عليه

: "معاذا الله .المحيا محياكم والممات مماتكم " وقرت أعينهم بذلك واطمأنت نفوسهم

 

وهكذا دخل أهل مكة الإسلام ,وذهبت القوم التي تحمي الوثنية وتقاتل دونها ,وكان ذلك إيذانا بانتشار التوحيد في كل أرجاء الجزيرة ,بل وفي كل بقاع الأرض.


=-=-=
"1"سورة الإسراء :81
.

لتحميل الفلاش اضغط هنا




                      المقال السابق                       المقال التالى




Bookmark and Share


أضف تعليق

أنت بحاجة للبرامج التالية: الحجم : 2.26 ميجا الحجم : 19.8 ميجا