عربي English עברית Deutsch Italiano 中文 Español Français Русский Indonesia Português Nederlands हिन्दी 日本の
  
  

تحت قسم القاب خير القرون
الكاتب فريق حملة النصرة الان
تاريخ الاضافة 2009-08-30 03:14:35
المشاهدات 1557
أرسل الى صديق اطبع حمل المقال بصيغة وورد ساهم فى دعم الموقع Bookmark and Share

   

حواري رسول الله :الزبير بن العوام رضي الله عنه

توفي في وقعة الجمل. دخل الزبير بن العوام إلى الإسلام وهو ابن ثمان سنوات ,وهاجر إلى المدينة المنورة عرف بقوته ودفاعه عن النبي صلى الله عليه وسلم ,ذات يوم في مكة سمع الزبير صوتا أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل ,فخرج مسرعا من داره سالا سيفه فتلقاه النبي صلى الله عليه وسلم كفّه بكفّة ,فقال له: "مالك يا زبير؟"قال الزبير رضي الله عنه:سمعت أنك قد قتلت , قال النبي عليه السلام : "فما كنت صانعا؟"قال :أردت والله أن أستعرض أهل مكة, فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم.


صغر سنة ,والتعذيب الذي كان نصيب المسلمين في مكة على يدي قريش لم يثنه عن الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم ,بل سل السيف ومضى لعمل في قريش دفاعا عن النبي عليه الصلاة والسلام.وفي المدينة المنورة كان الزبير مصاحبا للنبي عليه الصلاة والسلام ,وغزى مع الرسول صلى الله عليه وسلم جميع الغزوات ,وكان ممن ثبت في غزوة أحد.

 


فداه الرسول صلى الله عليه وسلم بأبويه وقال : "فداك أبي وأمي". وكان ذلك في غزوة أحد ,أما في غزوة الخندق فقد إنتدبه الرسول صلى الله عليه وسلم ليأتيه بأخبار بني قريظةفكان إبنه عبيد الله يقول : "يا أبة إن كنت لأعرفك حين تمر ذاهبا إلى بني قريظة".فقد كان الصحابة يرابطون مع الرسول صلى الله عليه وسلم عند الخندق يحرسون المدينة من دخول الأحزاب إليها ,وفي الوقت ذاته كان الرسول صلى الله عليه وسلم حريصا أن يعرف ماتفعله بنو قريظة لإنهم كانوا مع الأحزاب .

 


إشتهر الزبير بن العوام رضي الله عنه بكثرة الصدقة في سبيل الله تعالى ,فقد باع يوما دارا له بستمائة ألف.فقيل له :يأبا عبد الله غُبنت .فرد صحابينا الكريم"كلا والله لتعلمُنّ أني لم أُغبن هي في سبيل الله"

صحب النبي صلى الله عليه وسلم طوال حياته ,وبعد وفاة النبي عليه السلام إستمر على نهجه وسيرته في خلافةأبو بكر وعمر وعثمان ,وفي خلافة علي بن أبي طالب . حدث كثير من الفتن بسبب الخوارج ,فكانت موقعة الجمل نسبة للجمل الذي كانت تركبه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ,فكان الزبير ماضيا للصلح بين الطرفين ,ولكن الخوارج خافوا من كثرة العساكرعليهم ,فأثاروا الفتنة التي قتل فيها الكثير من الصحابة .وكان ذاك اليوم يوم الجمل يوم مقتل الزبير على يدي ابن جرموز الذي أتى مسرعا إلى علي بن أبي طالب ظانا أنه يبشره بمقتل أحد العشرة المبشرين بالجنة ,ولما دخل قال له علي:"بشّر قاتل ابن صفية بالنار"

الزبير بن العوام هو من قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم : "‏إن لكل نبي ‏‏حواريا ‏ ‏وإنه ‏‏حواري".

* صفة الصفوة.




                      المقال السابق                       المقال التالى




Bookmark and Share


أضف تعليق

أنت بحاجة للبرامج التالية: الحجم : 2.26 ميجا الحجم : 19.8 ميجا