عربي English עברית Deutsch Italiano 中文 Español Français Русский Indonesia Português Nederlands हिन्दी 日本の
  
  

تحت قسم معارك المسلمين في رمضان
الكاتب فريق حملة النصرة الان
تاريخ الاضافة 2009-09-01 03:20:46
المشاهدات 741
أرسل الى صديق اطبع حمل المقال بصيغة وورد ساهم فى دعم الموقع Bookmark and Share

   

الليلة العاشرة"فتح الأندلس -الجزء الأول

سنة 92هـ

معركة عظيمة من معارك المسلمين في جزيرة أيبريا ,التي عرفت فيما بعد بأسم الأندلس ,وقائد تلك المعركة طارق بن زياد رحمه الله تعالى , بعد فتح بلاد المغرب أتى التفكير لفتح بلاد الأندلس على يدي القائد موسى بن نصير رحمه الله تعالى , وكان له دور في تعليم الناس هذا الدين وتفقيههم فيه ,فكان يجمع إلى جانب القادة العسكريين الدعاة .


دخل البربر في الإسلام واتجهت أنظارهم إلى الشمال مدخل قارة أوروبا ,ولم يقدم موسى بن نصير على هذا الفتح الكبير إلا بعد أن استشار الخليفة الوليد بن عبد الملك ,ولم يوافق الخليفة إلا بعد أن أمر بإرسال سرية صغيرة للإستكشاف .

وفي سنة 91هـ في رمضان بعثت سرية إلى الأندلس بقيادة طريف بن ملوك ,أقام المسلمون في موضع عرف بعد ذلك بإسم القائد "طريف "وقاموا بغارات بسيطة من هذا الموقع غنموا فهيا مغانم كثيرة ,وبعدها عادوا إلى القيروان لموسى بن نصير .أسند موسى بن نصير قيادة الجيش لطارق بن زياد وكان غالب الجيش من البربر المعروفين بالشجاعة الفائقة في القتال , وبالإسلام أصبحوا مجاهدين ,عبر المسلمون البحر في دفعات لإنه لم يكن لديهم العدد الكافي من السفن للعبور ,وعرف مكان العبور بمضيق جبل طارق الذي حصنه القائد طارق بن زياد تحصينا قويا , بدأت الفرق الإسلامية بالإغارة على الأراضي القريبة من جبل طارق حتى فتحت الجزيرة الخضراء وبهذا أمّن طارق مركز الجيش وطرق مواصلاته إلى أفريقيا.


بدأ ملك القوط "لذريق" بالإستعداد لماعلم بإنتصارات المسلمين ,فأرسل لهم فرقة قضى المسلمون عليها ,وعاد منها رجل واحد ليخبر لذريق بالأمر فسار لذريق نحو الجنوب واستولى على قرطبة وسار لصد جيش المسملين ,سار المسلمون بمحاذاة الساحل ثم اتجهوا شمالا قاصدين قرطبة وبعث من يراقب له ,فعلم بأمر لذريق وعرف حجم جيشه الكبير الذي بلغ مائة ألف مقاتل أو يزيد ,فأرسل طارق بن زياد لموسى بن نصير يطلب منه المدد,فعجل موسى وعبر المضيق بهم طريف بن ملوك ,وكان غالبهم من العرب فوصلوا لطارق وقويت بهم النفوس .


وفي رمضان إشتبك الجيشان في معركة قوية ,وفي اليوم الثاني ظهرت قوة قتال فرقة السودان ,الذين كانوا في مقدمة الجيش وثبت المسلمون وفر عدد من جيش لذريق وإنضم عدد آخر منهم لجيش المسلمين فدخلت الفوضى جيشه ولم يعثر لقائدهم على أثر .

 


استشهد في هذه المعركة ثلاثة آلاف مسلم وبقي منهم خمسة آلاف زادهم النصر قوة وحماسة فأسرعوا إلى قرطبة ,وبدأت تهوى مدن الأندلس في أيدي المسلمين .

لتحميل الفلاش اضغط هنا




                      المقال السابق




Bookmark and Share


أضف تعليق

أنت بحاجة للبرامج التالية: الحجم : 2.26 ميجا الحجم : 19.8 ميجا