عربي English עברית Deutsch Italiano 中文 Español Français Русский Indonesia Português Nederlands हिन्दी 日本の
  
  

تحت قسم تزكيات الموقع
الكاتب جريدة الاقتصادية الاكترونية
تاريخ الاضافة 2009-09-06 15:03:26
المشاهدات 1352
أرسل الى صديق اطبع حمل المقال بصيغة وورد ساهم فى دعم الموقع Bookmark and Share

   

موقع الإنترنت يجمع بين وسائل الإعلام المختلفة المسموعة والمرئية

عاشور: 19 مليون زائر لموقع رسول الله و7 آلاف وثيقة


حاوره: حمود الحمود

لا يعد موقع رسول الله rasoulallah.net أحدث المواقع التي تتحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم بعد الحوادث التي أساءت إلى نبينا الكريم، ولكنه يعد أحد المواقع المتميزة من ناحية المضمون واستخدام أحدث التقنيات المتوافرة لإنشاء موقع رسول الله.

"الاقتصادية" التقت محمد عاشور مدير الموقع للحديث عن الفكرة وسبب اختيار الموقع الإلكتروني على استخدام وسيلة نشر أخرى، وعن تعرض المواقع العربية والإسلامية أخيرا لسلسلة من الهجمات المختلفة التي تهدف إلى تدمير محتواها وعن التجديد في المحتوى العربي وضرورة وجود مؤسسات مدنية تسهم في تطوير المحتوى العربي وتسهم تطويره، وتحدث عاشور عن أبرز الخطط المستقبلية لهذا المشروع.. إلى تفاصيل الحوار

 

* ما فكرة الموقع وكيف كان التفاعل مع الموقع؟

- الهدف من موقع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس مجرد سرد السيرة فقط من منظور تاريخي ولكن الهدف:هو أن نجدد حبنا للنبينا صلى الله عليه وسلم، ثم أن نتأسّى به عليه الصلاة والسلام، وصدق الله إذ قال: ?لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ?، الهدف الثالث أن نجعل من الأخلاق التي أكرم الله عز وجل بها رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم منهجاً لنا في حياتنا دعوتنا إلى الله، وأساسَ لنا،ولذلك جاء الموقع ليكون بوابة ضخمة يتم تجميع كل الكتب والدروس الصوتية والحوارات والأبحاث العلمية والحلقات المرئية التي تتكلم عن رسول الله لتكون مرجعاً للأمة الإسلامية، وليستطيع أي فرد مسلم معرفة كيف يتبع رسول الله في مراحل حياته،كيف يتتبعه شابا وزوجا ورجلا عاملا وقائدا.

استخدمنا في ذلك ست لغات كمرحلة أولى هي العربية والإنجليزية الفرنسية، الايطالية، الألمانية والإسبانية. وهناك لغات المقترحة لاحقا هي الصينية والروسية والعبرية ووضعنا شعاراً عاماً للموقع هو ورفعنا لك ذكرك وشعاراً خاصاً بنا نحن العاملين: لا عذر لكم إن خلص إلى رسول الله وفيكم عين تطرف.

أما عن الإحصائيات من يوم 1 - 12 - 2007 هناك أكثر من 19 مليون استعراض لصفحات الموقع بمعدل 60 إلى 80 ألف متصفح يوميا وعدد الوثائق التي أدخلت في الموقع حتى الآن أكثر من 6500 وثيقة ودرس وفيديو يحتوي الموقع على قسم رئيسي وقسم لمجلدات الصور وآخر لمقاطع الفيديو ومنتدى للموقع وفرق العمل.

 

محاولات اختراق فاشلة

 

* هل جاءت فكرة إطلاق موقع إلكتروني أفضل من إطلاقها في كتاب مطبوع أو على قناة فضائية مثلاً؟

 - ليست فكرة أفضلية، ولكن مواكبة للتطور الإعلامي، فلم يصبح الأمر ليس مقصورا على كتاب أو قناة فضائية، لذلك كان هذا الموقع شكلا آخر من التطور الإعلامي، فأري أن الموقع هو الوسيلة الوحيدة التي تصلح لجمع جميع الوسائل الأخرى لما لديها من تعدد المزايا: الجمع بين المشاهدة للكتب النصية والبرامج المتلفزة والدروس الصوتية وعمل اللقاءات الحية.

وفي الوقت نفسه هناك نوع من التميز في الإنترنت عموما، فأي موقع على الإنترنت يعتبر كوثيقة أو مرجعا لما أنشئ له يتم تجميع فيه المعلومات وتخزينها ثم تستطيع الوصول إليه في أي وقت والاستعانة بما فيها في أي وقت.

وبهذا يكون قد جمع الكتاب والقنوات الفضائية في إطار واحد، إضافة إلى عرضه عالميا لمختلف الأجناس.

 

* وهل كان لديكم قسم للدعم الفني في الموقع والتركيز على الجوانب الفنية منذ انطلاقته؟

 - أي مشروع يجب أن يكون لديه تقسيمات للعمل وتوزيع للمهام حتى يستمر وينجح، ولقد تم تقسيم العمل في الموقع إلى فرق ولجان كل فرد يعمل في الفريق الذي يتبع تخصصه، حتى يخرج العمل بحرفية وإتقان، أما عن الجانب الفني فيوجد بالفعل دعم فني وهو أساس الموقع لأن أي موقع يتم إنشاؤه كي يخرج إلى الواقع ويستمر ويتحسن يحتاج إلى أداة، وأداة الموقع هي مبرمج الموقع .

 

 * في ظل الهجمة الشرسة التي حدثت لعدد من المواقع الإسلامية من بعض المخربين، هل تعرضتم لاختراق؟ وهل وضعتم حماية على الموقع؟

 - في شهر آذار (مارس) عندما انتشر الموقع بصورة كبيرة جدا ووصل الزائرون إلى 120 ألفا يوميا قام مجموعة من الأفراد بعمل محاولات اختراق والحمد لله لم يحدث هناك أي أضرار، والآن أصبحنا أكثر احتياطاً ما جعل من الموقع أكثر أمناً مع وجود نظام حماية أكثر تقدما نستخدمه.

 

* يلاحظ على المواقع الإسلامية العربية أنها مجرد استنساخ لبعض المواقع أو الكتب دون إضافة محتوى على الشبكة العنكبوتية فهل راعيتم هذه النقطة؟

 - بالتأكيد رأيك صحيح، فكثيرا منا يقع تحت تأثير التقليد. ولقد حاولنا ألا نتأثر بذلك خاصة أنه لم يكن هناك فيما سبق موقع بهذا الحجم يجمع كل شيء عن سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم

 والموقع يمر بمراحل، فالمرحلة الأولى هي خروجه للنور ليشاهده الجميع ثم تأتي المرحلة الثانية ويتم تطويره وتغذيته بكل جديد ثم تأتي المرحلة الثالثة بتجميع كل أفكار وآراء الزائرين لتحقيق وإيجاد ما يبحثون عنه في الموقع حتى نصل لمرحلة أن يجد كل زائر ما يبتغيه في الموقع ويكون لدينا الفرق القادرة على الابتكار.

 

 

دعم المواقع العربية

 * من تجربتكم السابقة هل ترون ضرورة وجود جمعية أو نقابة للمواقع العربية الإسلامية لإيجاد الدعم والدراسة لمثل هذا المشروع؟

 

بالفعل هذا أمر ضروري فنحن بالفعل نحتاج إلى دعم لتطوير أفكارنا خصوصا أننا نعمل بشكل تطوعي كلنا، ولكن السؤال هو عن الكيفية، هل سيكون الهدف هو الدعم والمساعدة والنصح والتوجيه بالحكمة والموعظة الحسنة أم سيكون الهدف منها الرقابة الصارمة والتدخل في شؤون الإدارة

 

* ما خططكم مستقبلاً؟

- نعمل الآن على إنشاء البوابة الكبرى للأحاديث المترجمة وهي تحت الإنشاء وجاري العمل بها وقد تم الاتفاق بين موقع رسول الله ودار الترجمة وإحدى الشركات علي إطلاق البوابة الكبرى للأحاديث .

وهي أول قاعدة بيانات متعددة اللغات للأحاديث الصحيحة للرسول عليه الصلاة والسلام. لأول مرة سيمكنك البحث عن الحديث باللغة العربية لتجد بجواره نفس الحديث باللغات الأخرى: إنجليزي – فرنسي – ألماني – إسباني – إيطالي.. لا يفصلك عن الترجمة سوى ضغطة زر. وسنحاول إضافة لغات أخرى قريباً .

كما تم الانتهاء من ترجمة ما يلي من كتب الأحاديث وجاري ترجمة الباقي وربطهم باللغة العربية:

 البخاري، مسلم، أبو داوود، موطأ مالك تم ترجمة 600 حديث منهم باللغة فرنسية: نحو 800 حديث من صحيح البخاري باللغة الألمانية ونحو 700 حديث من صحيح البخاري باللغة الإسبانية والإيطالية ونحو 100 حديث من صحيح البخاري في كل لغة.

وقمنا التعاقد مع مواقع تسويق متخصصة وعمل موسوعة متكاملة عن رسول الله القاموس النبوي وإعادة تدوير ما تم إنتاجه على الإنترنت عبر مطبوعات ورقية أو أقراص مدمجة _مطويات (جاري العمل فيه الآن مع شركة متخصصة لتكون متاحة للتحميل من على شبكة الإنترنت) والاتفاق مع فريق شرعي للإشراف علي المواقع باللغات المختلفة والآن سنقوم شراء كلمات بحث في محركات البحث الشهيرة شراء مساحات إعلانية في المواقع المشهورة.




                      المقال التالى




Bookmark and Share


أضف تعليق

أنت بحاجة للبرامج التالية: الحجم : 2.26 ميجا الحجم : 19.8 ميجا