عربي English עברית Deutsch Italiano 中文 Español Français Русский Indonesia Português Nederlands हिन्दी 日本の
  
  

تحت قسم معارك المسلمين في رمضان
الكاتب فريق حملة النصرة الان
تاريخ الاضافة 2009-09-08 14:13:50
المشاهدات 827
أرسل الى صديق اطبع حمل المقال بصيغة وورد ساهم فى دعم الموقع Bookmark and Share

   

الليلة السابعة عشر معركة عين جالوت سنة 658هـ

في فترة ضعف العالم الإسلامي في النصف الأول من القرن السابع الهجري أغار المغول بتحريض من النصارى على الدولة الإسلامية ,التي كانت دويلات صغيرة مع وجود الخلافة العباسية في ذاك الوقت
.
أسقط المغول الدولة الخوارزمية ,ثم بدأت المدن الإسلامية تتهاوى في أيديهم فسقطت أترار,وبخارى ,وسمرقند ,وجرجانية ,ووصلوا إلى العراق , وهاجموا بغداد مقر الخلافة العباسية فسلمت بلا عناء وأسر عدد كبير من اهلها قدروا بثمانين ألف إنسان. والمرحلة الثانية كانت الشام وحتلوا حلب ,وحماة ,وسلمت لهم دمشق بلا قتال

وأصبح الدور على مصر والحجاز, كان المماليك هم حكام مصر كانوا مخلصين للدولة الإسلامية محافظين على إسلامهم الحق ,فتحملوا الدفاع ,تسلم السلطان "قطز" الحكم عندما وصل المغول إلى الشام ,الذي لم يهادن هولاكو ويرسل الهدايا بل وقف بعزة المسلم في وجه هذا المعتدي ,وأصدر أمرا بقتل رسل المغول والإستعداد للقتال بدأت روح العزة تسري في قلوب المسلمين ,الذين رسخت في قلوبهم الهزيمة ولكنها كسرت بداعي الجهاد فتجمع الجموع ,فكانت العقيدة والإيمان هو المحرك للسلطان قطز في جمع وحدة صف المسلمين لمواجهة هذا العدو خرج من مصر بجيشه وسار إلى سهل قرب عين جالوت في شرق فلسطين وكان الظاهر بيبرس قد سار في المقدمة , فإلتقى بمقدمة جيش المغول فهزمهم شر هزيمة ,فكانت البشرى للنصر العظيم.
استعمل المسلمون خطة عسكرية فيها الخديعة وأوقعوا المغول ,ابلى المماليك بلاء حسنا ,,وهزم المسلمون لأول مرة المغول وأسر قائدهم وقتل ,وكان هذا في صفر عام 658هـ ,عادت العزة للأمة الإسلامية ,وكان من نتاج هذه المعركة دخول عدد كبير من المغول في الإسلام .


القائد المسلم قطز كان في أول شبابه لما قاد هذ المعركة التي أعادت للأمة مكانتها ,بهذا العمل البطولي غرس القائد المسلم العزة في قلوب شباب الامة في ذاك الزمان وحتى في زماننا اليوم ,إنهم هم عماد الأمة ,ولديهم القدرة على فعل الأعاجيب طالما تحلوا بالعقيدة الإسلامية الحقة .



لتحميل الفلاش اضغط هنا




                      المقال السابق




Bookmark and Share


أضف تعليق

أنت بحاجة للبرامج التالية: الحجم : 2.26 ميجا الحجم : 19.8 ميجا