عربي English עברית Deutsch Italiano 中文 Español Français Русский Indonesia Português Nederlands हिन्दी 日本の
  
  

تحت قسم معارك المسلمين في رمضان
الكاتب فريق حملة النصرة الان
تاريخ الاضافة 2009-09-10 01:31:09
المشاهدات 789
أرسل الى صديق اطبع حمل المقال بصيغة وورد ساهم فى دعم الموقع Bookmark and Share

   

الليلة الثامنة عشر فتح أنطاكية سنة 666هـ


بعد النصر الذي تحقق للمسلمين في معركة عين جالوت بقيادة الظاهر
بيبرس ,الذ تولى القيادة وطانت الدولة الغسلامية تتعرض لهجمات المغول الذين كونوا لهم أمارات في العراق وفارس ,والنصارى الذين كونوا أمرات في قلب الشام مع أن القائد صلاح الدين هزمهم في حطين غلا ان الإمدادات التي كانت تصلهم من نصارى اوروبا ابقت على أماراتهم
.
عزم الظاهر بيبرس على أن يقاتلهم حتى تعود العزة للأمة الغسلامي
فجهز الجيوش وأعد العدة وكانت غالب خططه بسرية تامة ,ففي رمضان عام 666هـ كان الموعد في أنطاكية الأمارة الصليبية في الشام وهي واحدة من ثلاث أمارات في الشام ,فكان القادة المسلمون عندما يسيرون للجهاد فإنهم يأمورن القادة أن يبطلوا المنكرات ,من خمور وغيرها وبناء المساجد ويطهرون بلادهم من المعاصي والمنكرات لعلمهم أن ذلك هو طريق النصر بعون الله تعالى لهم
.

 


لما وصلت الجيوش إلى أنطاكية كان هذا في

يوم جمعة من رمضان فكان الإستبشار خيرا بدعوات مشتجابة في هذا اليوم ,وحاصر المسلمين المدينة يوم السبت ودخلوا أسوار المدينة من جهة الجبال لشدة منعة حصونها ,وتحصن المقاتلين في قلعتها وكانوا ثمانية ألاف مقتال فضيق المسلمون عليهم الخناق فطلب النصارى التسليم يوم الأحد ,على أن ريقتلوا فاستجاب لهم المسلمون وصعد السلطان ظاهر بيبرس وتسلم القلعة وعفا عن كل من فيها


كُتبت رائل البشارة لكل الأقاليم
المسلمة بهذا النصر ,حتى أن الظاهر بيبرس رحمه الله تعالى أرسل لملك أنطاكية الذي كان خارج الأمارة فترة المعركة يخبره كيف كان القتال ويدعوه إلى الدخول في الإسلام ويصف له كيف تمكن جنود المسلمين من قتال رجاله وخيالته الذي قتلوا ووقعوا بين أرجل الخيل ,وكيف أن ماله ورع بين الناس ,وبعض قصوره إحترق
.

النصر يكون حليف
المسلم عندما يعود إلى الشريعة الإسلامية ,ويقيم شعائرها ,عندما يعظم حرمات الله تعالى ويبعد عنها ويسعى للقضاء عليها ,وليس بنشرها ,فمتى ماعاد أبناء الأمةلما كان عليه سلف أمتنا لعدنا إلى خير كثير .

لتحميل الفلاش اضغط هنا




                      المقال السابق




Bookmark and Share


أضف تعليق

أنت بحاجة للبرامج التالية: الحجم : 2.26 ميجا الحجم : 19.8 ميجا