رتب لخدمات احصائيات و ترتيب المواقع | موقع رسول الله - احصائيات و ترتيب موقع نصرة محمد رسول الله__نماذج الرخص الشرعية Untitled Page

البحث



اشترك بالقائمة البريدية
عربي English עברית Deutsch Italiano 中文 Español Français Русский Indonesia Português
معرفة الله
  
---عاطفة الرسول مع زوجاته ---الرسول الزوج - الجزء الثالث --- ضحك الحبيب .. من الرجل مع امرأته في نهار رمضان ---اللقاء الثامن عشر -التنافس على الدنيا ---قصة الثلاثة الأعمى والأبرص والأقرع ---محمد ( عليه الصلاة والسلام ) والقرآن الكريم ---أخبار السلف مع برالوالدين ---الدعاء ---العسل ---الذرة وما هو أصغر منها ---تأديبه صلى الله عليه وسلم نساءه إذا اقتضى الأمر ذلك. ---الرسول صلى الله عليه وسلم .. وحسن إدارة الأزمات - الجزء الثاني ---ضحك الحبيب .. من نساء قريش ---اللقاء السابع عشر - كثرة سفك الدماء --- قصة الثلاثة الذين أطبق عليهم الغار ---عقوبة عقوق الوالدين ---عن البحر ---ليلة القدر و علاماتها ---الرسول في القرآن - الجزء الثاني ---ضحك الحبيب .. من الأعرابي ---اللقاء السادس عشر - زمن الحثالة ---قصة مغفرة الرحمن لمن رحم الحيوان ---بر الوالدين - الجزء الرابع ---كتيب شمائل النبي صلى الله عليه وسلم باللغة الإنجليزية ---حثه صلى الله عليه وسلم الرجال على حسن معاشرة أزواجهم ---الرسول صلى الله عليه وسلم و بر الوالدين الجزء الثالث ---بكاء الحبيب .. في قيام الليل ---اللقاء الخامس عشر - دعاة على أبواب جهنم ---قصة النبي الذي أحرق قرية النمل ---بر الوالدين - الجزء الثالث

تحت مجموعة الرخص الشرعية
تاريخ اضافة المقال هجري : 20/11/1428     ---     ميلادي : 29/11/2007
تم قراءة المقال 1312
أرسل هذه الصفحة الي صديق Bookmark and Share

عن أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ قَالَ :

سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ~ صلى الله عليه و سلم ~ :إِلَى مَكَّةَ وَنَحْنُ صِيَامٌ، فَنَزَلْنَا مَنْزلًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ~ صلى الله عليه و سلم ~ : "إِنَّكُمْ قَدْ دَنَوْتُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَالْفِطْرُ أَقْوَى لَكُمْ" .

 فَكَانَتْ رُخْصَةً .. فَمِنَّا مَنْ صَامَ وَمِنَّا مَنْ أَفْطَرَ، ثُمَّ نَزَلْنَا مَنْزِلًا آخَرَ فَقَالَ: " إِنَّكُمْ مُصَبِّحُو عَدُوِّكُمْ وَالْفِطْرُ أَقْوَى لَكُمْ " .. فَأَفْطِرُوا [1..

و عَنْ أَنَسٍ قَالَ:

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ  ~ صلى الله عليه و سلم ~ فِي سَفَرٍ فَصَامَ بَعْضٌ وَأَفْطَرَ بَعْضٌ، فَتَحَزَّمَ الْمُفْطِرُونَ وَعَمِلُوا، وَضَعُفَ الصُّوَّامُ عَنْ بَعْضِ الْعَمَلِ، فَقَالَ رسول الله ~ صلى الله عليه و سلم ~ فِي ذَلِكَ : " ذَهَبَ الْمُفْطِرُونَ الْيَوْمَ بِالْأَجْرِ" [2]

وعَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيِّ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَجِدُ بِي قُوَّةً عَلَى الصِّيَامِ فِي السَّفَرِ، فَهَلْ عَلَيَّ جُنَاحٌ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هِيَ رُخْصَةٌ مِنْ اللَّهِ فَمَنْ أَخَذَ بِهَا فَحَسَنٌ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصُومَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ" [3]

وعن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا:

قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ~ صلى الله عليه و سلم ~ : " يَا عَبْدَ اللَّهِ أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ؟ " فَقُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : "  فَلَا تَفْعَلْ ! صُمْ وَأَفْطِرْ ، وَقُمْ وَنَمْ ، فَإِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِعَيْنِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، وَإِنَّ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، وَإِنَّ لِزَوْرِكَ عَلَيْكَ حَقًّا،  وَإِنَّ بِحَسْبِكَ أَنْ تَصُومَ كُلَّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ؛ فَإِنَّ لَكَ بِكُلِّ حَسَنَةٍ عَشْرَ أَمْثَالِهَا فَإِنَّ ذَلِكَ صِيَامُ الدَّهْرِ كُلِّهِ" ..

قال عبدالله :  فَشَدَّدْتُ فَشُدِّدَ عَلَيَّ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ،  إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً.

 قَالَ: " فَصُمْ صِيَامَ نَبِيِّ اللَّهِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَام، وَلَا تَزِدْ عَلَيْهِ " .

قُلْتُ: وَمَا كَانَ صِيَامُ نَبِيِّ اللَّهِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَام.

 قَالَ:" نِصْفَ الدَّهْرِ " ..

فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَقُولُ:  بَعْدَ مَا كَبِرَ يَا لَيْتَنِي قَبِلْتُ رُخْصَةَ النَّبِيِّ ~ صلى الله عليه و سلم ~  [4] .

وعَنْ جَابِرٍ قَالَ:

خَرَجْنَا فِي سَفَرٍ فَأَصَابَ رَجُلًا مِنَّا حَجَرٌ فَشَجَّهُ فِي رَأْسِهِ ثُمَّ احْتَلَمَ فَسَأَلَ أَصْحَابَهُ فَقَالَ :  هَلْ تَجِدُونَ لِي رُخْصَةً فِي التَّيَمُّمِ؟ فَقَالُوا :  مَا نَجِدُ لَكَ رُخْصَةً وَأَنْتَ تَقْدِرُ عَلَى الْمَاءِ . فَاغْتَسَلَ فَمَاتَ. فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ ~ صلى الله عليه و سلم ~ ،  أُخْبِرَ بِذَلِكَ، فَقَالَ : " قَتَلُوهُ قَتَلَهُمْ اللَّهُ !! أَلَا سَأَلُوا إِذْ لَمْ يَعْلَمُوا فَإِنَّمَا شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالُ . إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَتَيَمَّمَ وَيَعْصِرَ - أَوْ يَعْصِبَ - عَلَى جُرْحِهِ خِرْقَةً ثُمَّ يَمْسَحَ عَلَيْهَا وَيَغْسِلَ سَائِرَ جَسَدِهِ" [5] .

ولقد أَخَذَ الْمُشْرِكُونَ عَمَّارًا فَعَذَّبُوهُ حَتَّى  يقول كلمة الكفر، وقَارَبَهُمْ فِي بَعْض مَا أَرَادُوا، فَشَكَى ذَلِكَ إِلَى النَّبِيّ ~ صلى الله عليه و سلم ~ ، وقال له : ما تُركت حتى نلت منك وذكرت آلهتهم بخير[6]  .. وبكى. فَجَعَلَ – صلوات ربي  وسلامه عليه - يَمْسَح الدُّمُوع عَنْهُ[7]، وقال له: كَيْف تَجِد قَلْبك ؟ قَالَ : مُطْمَئِنًّا بِالْإِيمَانِ ، قَالَ:" فَإِنْ عَادُوا فَعُدْ " [8] .

وفيه نزل َقَوْل اللَّه تَعَالَى: ]مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَـكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ [9] [‏‏

 

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

 

[1] صحيح – رواه مسلم ، بَاب أَجْرِ الْمُفْطِرِ فِي السَّفَرِ إِذَا تَوَلَّى الْعَمَلَ، رقم  1888

[2] صحيح – رواه مسلم، بَاب أَجْرِ الْمُفْطِرِ فِي السَّفَرِ إِذَا تَوَلَّى الْعَمَلَ،  1887

[3] صحيح – رواه مسلم، بَاب التَّخْيِيرِ فِي الصَّوْمِ وَالْفِطْرِ فِي السَّفَرِ، 1891

[4]صحيح – رواه  البخاري، بَاب حَقِّ الْجِسْمِ فِي الصَّوْمِ برقم 1888

[5] حسن – رواه أبو داود 284 ، قال الألباني في صحيح وضعيف سنن أبي داود: حسن.

[6] البيهقي 8\ 209.

[7] أَخْرَجَ عَبْد بْن حُمَيْد مِنْ طَرِيق ابْن سِيرِينَ وَرِجَاله ثِقَات، فتح الباري لابن حجر - (ج 19 / ص 398)

[8] الحاكم، برقم  3319

[9] سورة النحل: الآية 106.



Bookmark and Share

تعالو ننصر رسول الله