رتب لخدمات احصائيات و ترتيب المواقع | موقع رسول الله - احصائيات و ترتيب موقع نصرة محمد رسول الله__إخباره صلى الله عليه وسلم عن إسلام أبي طلحة قبل أن يسلم Untitled Page

البحث



اشترك بالقائمة البريدية
عربي English עברית Deutsch Italiano 中文 Español Français Русский Indonesia Português
معرفة الله
  
---استنزاف البدائل ---الدليل على الأصالة ---زيارة لمقبرة شهداء بدر ---الرسول صلى الله عليه وسلم .. وبر الوالدين - الجزء الخامس ---ضحك الحبيب .. من أم المؤمنين عائشة ---هل انتشر الإسلام بحد السيف ---قصة الأخوان العابد والعاصي ---الأمانة - الجزء الثالث ---مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ ---علم طبقات الأرض ---الرسول صلى الله عليه وسلم .. في القرآن الجزء الثالث ---ضحك الحبيب .. من عدي بن حاتم ---قلة العلم --- قصة عيسى عليه السلام والرجل السارق ---الأمانة - الجزء الثاني ---الشكوك التى أثيرت ---علم الأجنة ---أسألوا أهل الذكر ---إختبار عدم الزيف ---الإشارات العلمية فى القرآن الكريم ---الرسول صلى الله عليه وسلم و الأخوة الإسلامية ---ضحك الحبيب .. من رجل من أهل البادية ---نقص العمل وإلقاء الشح ---الأمانة ---قصة رجل من بني إسرائيل اتخذ الله كفيلا ووكيلا ---التاريخ لم ينس دوره أيضاً في تحطيم صورة المرأة ! ---عاطفة الرسول مع زوجاته ---الرسول الزوج - الجزء الثالث --- ضحك الحبيب .. من الرجل مع امرأته في نهار رمضان ---التنافس على الدنيا

تحت مجموعة نبوءات الرسول
تاريخ اضافة المقال هجري : 04/11/1428     ---     ميلادي : 13/11/2007
تم قراءة المقال 2220
أرسل هذه الصفحة الي صديق طباعة الصفحة تحميل بصيغة وورد Bookmark and Share

لما مات زوج أم سليم رضي الله عنها، جاءها أبو طلحة الأنصاري خاطبًا فكلمها في ذلك، فقالت: يا أبا طلحة، ما مثلك يرد، ولكنك امرؤ كافر وأنا امرأة مسلمة لا يصلح لي أن أتزوجك. فقال: ما ذاك دهرك! (ما هذه عادتك)، قالت: وما دهري؟ قال: الصفراء (الذهب) والبيضاء (الفضة)، قالت: فإني لا أريد صفراء ولا بيضاء، أريد منك الإسلام فإن تسلم فذاك مهري ولا أسألك غيره، قال: فمن لي بذلك؟ قالت: لك بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانطلق أبو طلحة يريد النبي صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في أصحابه، فلما رآه قال: جاءكم أبو طلحة غرة الإسلام بين عينيه، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قالت أم سليم، فتزوجها على ذلك.
قال ثابت البناني، راوي القصة عن أنس: فما بلغنا أن مهرًا كان أعظم منه أنها رضيت الإسلام مهرًا. صحيح، رواه البخاري، ومسلم، وأبو داود الطيالسي. 



Bookmark and Share

تعالو ننصر رسول الله