وَمَاذَا بَعْدَ ٱلْمُتْعَةِ؟

تحت قسم: طريق التوبة

بعد انتهاء المتعة، يبقى الفراغ، ويبقى السؤال المؤلم: ماذا بعد؟

 فاللذة الجسدية لا تملأ الروح، ولا تشفي القلب.

 قال الله تعالى:

﴿أَلَا بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ﴾.

وقال النبي ﷺ:

«الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة»

 ، لا المتعة المحرمة.
 المعصية تزيد الجوع الروحي ولا تشبعه.
 أما التوبة، فهي التي تملأ الفراغ وتغلق أبواب القلق.
 ومن اقترب من الله، وجد سعادة لا تزول بانتهاء اللحظة.