موقع نصرة محمد رسول الله - عذرًا رسول الله .. رموك بما لا تطيق ألسنتنا النطق به



عربي English עברית Deutsch Italiano 中文 Español Français Русский Indonesia Português Nederlands हिन्दी 日本の
  
  

   

عذرًا رسول الله ..

قديمًا قالوا : ساحر ، مجنون ، كذاب ، و رموك بما لا تطيق ألسنتنا النطق به ، واليوم يعيدون الكرَّة ويتطاولون على جنابك كل ساعة ، ونحن غافلون لم نستفق إلا بعد أن طفح الأمر ، وبلغ السيل الزُُّبى .

فإنا نشكو إلى الله حالنا وضعفنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس ،  إنا لنستحي من الله مما جنته أيدينا ، فلقد بلغت ذنوبنا عنان السماء ، ولقد تغير حالنا بعدك.

فقد هبطنا من الأوج إلى القاع فُسلط علينا الأعداء ، وأصبحنا لقمة سائغة لهم ، بل كرة يدحرجونها كما يريدون .

 

فداك أبي وأمي يا خير خلق الله ، والله إني فدا لنعليك

 

عِرضي ووالدتي ونفسـي كلنّـــــا ***نفديــــك بالأرواح يا خيــر البشــر

يا خير من وطئــت برجليه الثرى *** يا صاحب النهر المكوثر والسيـــر

حنّـت لك الأحجار والغيث انهمـــر  *** سارت لك الأشجار وانشـقّ القمـر

دربٌ مشى فيها خبيــب راضيــــاً  *** ومعـــوّذ ومعـــاذ والحامي عمـــر

أ تسرّ أَنك قد نَجَـــــوتَ مِن الأَذى *** ومحمدٌ في ذا المكــان على الأثــر

كلا ولا أرضــــى يشـــاك بشوكةٍ  *** وأنا أصفّـد في القيود وفي الضرر

نطقــت مربّــيةُ المواشي والبقـــر  *** شلّـت يــد الرسام شانـئـــك الأشر

ويـلٌ لما اقترفــت يــــداه وويلــــه  *** فاليوم تلعنـــــه الليـالي والشجـــر

أ وَ يهزؤون بــه ليعتــــذروا لنـــا  *** ربّ اعتذارٍ كان لا يغنــــــي وطَــر

عرضوا الكفالةَ لا كفالــة تقبــــــل  *** عرض الرســـول فلا يدانيــــهِ قدر

 

ومتى توقفت الإساءة ؟

هذه ليست المرة الأولى التي يظهرون فيها حقدهم وسواد قلوبهم ، فعلى مر التاريخ نالوا من النبي  صلى الله عليه و سلم  ولكنَّ الله كان لهم بالمرصاد ، وكان من المسلمين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، فأوقفوا من سوَّلت له نفسه أن ينتهك حرمة رسول الله  صلى الله عليه و سلم  عند حده ، واقتصوا منه ، لكن اليوم من لدين الله ؟ من يحمي رسول الله  صلى الله عليه و سلم  ؟

 

ألم يرسمونه على هيئة خنزير ، واليوم يرسمونه في صور مقززة ليظهروا ما بداخلهم من غل وكراهية ، وكل إناء بما فيه ينضح ، فتبت يد من رسمها وتبَّ .

 

والعجيب أنهم يرشقونه كل يوم وينالون منه والمسلمون لا حياة لمن  تنادي ، أَوَ ليس يتطاولون على سنته ؟! أو ليس يتهمون دينه بأقذع التهم ويرمونه بالعنف والدماء ؟ ودماء المسلمين في أقطار الأرض تشهد على أكاذيبهم ، فمن أخذ من هذه المحن عيرة  فأخذ على عاتقه نصرة دينه ؟!!

 




                      المقال السابق                       المقال التالى




Bookmark and Share


أضف تعليق