مواقف الصحابة المشرقة في الدفاع عن رسول الله - خالد بن الوليد ومعاذ بن عمرو ومعاذ بن عفراء

وهذا خالد سيف الله المسلول

وفي مصنف عبد الرزاق أنَّ امرأة كانت تسب النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من يكفيني عدوي ؟ فخرج إليها خالد بن الوليد فقتلها .

ومعاذ بن عمرو ومعاذ بن عفراء يقتلان أبا جهل ؛ لأنهما سمعا أنه يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم .

عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال : إني واقف في الصف يوم بدر فنظرت عن يميني وعن شمالي فإذا بغلامين من الأنصار حديثة أسنانها ، فتمنيت أن أكون بين أضلع منهما فغمزني أحدهما فقال : يا عم هل تعرف أبا جهل ؟

قلت : نعم فما حاجتك إليه يا ابن أخي ؟

قال : أخبرت أنه يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لئن رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الأعجل منا.

فتعجبت لذلك قال : وغمزني الآخر فقال لي مثلها فلم أنشب أن نظرت إلى أبي جهل يجول في الناس فقلت : ألا تريان ؟ هذا صاحبكما الذي تسألاني عنه .

قال : فابتدراه بسيفهما فضرباه حتى قتلاه ثم انصرفا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبراه فقال : " أيكما قتله ؟ " فقال كل واحد منهما : أنا قتله .

فقال : " هل مسحتما سيفيكما ؟ " فقالا : لا . فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السيفين . فقال : " كلاكما قتله " . [ متفق عليه ]

المقال السابق المقال التالى