موقع نصرة محمد رسول الله - يلتفت عن القبلة ويتحرك جثمانه ويلغ الكلب على دمه



عربي English עברית Deutsch Italiano 中文 Español Français Русский Indonesia Português Nederlands हिन्दी 日本の
  
  

   

 اللهم سلط عليه كلبا من كلابك

عن أبي نوفل بن أبي عقرب عن أبيه قال : كان لهب بن أبي لهب يسب النبي  صلى الله عليه وسلم فقال النبي  صلى الله عليه وسلم : اللهم سلط عليه كلبا من كلابك . فخرج يريد الشام في قافلة مع أصحابه فنزلوا منزلا . فقال : والله إني لأخاف دعوة محمد!

قال : فحوطوا المتاع حوله وقعدوا يحرسونه فجاء السبع فانتزعه فذهب به  [ رواه الحاكم في المستدرك وصححه ووافقه الذهبي ]

 

 

يلتفت عن القبلة ويتحرك جثمانه ويلغ الكلب على دمه .

ذكر القاضي عياض في قصةً عجيبةً لساخرٍ بالنبي  صلى الله عليه وسلم  وذلك أن فقهاءَ القيروانِ وأصحابَ سُحنُون أفتوا بقتلِ إبراهيم الفزاري ، وكان شاعراً متفنناً في كثير من العلومِ ، وكان يستهزىء باللهِ وأنبيائهِ ونبينا محمد  صلى الله عليه وسلم ، فأمر القاضي يحيى بن عمرَ بقتله وصلبه ، فطُعن بالسكينِ وصُلب    مُنكسًا ، ثم أُنزل وأُحرق بالنارِ ، وحكى بعضُ المؤرخين أنه لما رُفعت خشبته ، وزالت عنها الأيدي استدارت وحولته عن القبلةِ فكان آيةً للجميعِ ، وكبر الناسُ ، وجاءَ كلبٌ فولغ في دمهِ . [ الشفا : (2/218) ]

 

 

 وهذا جزاء من ينتقص رسول الله  صلى الله عليه وسلم .

ذكر الحافظ ابن حجر : أنَّ بعض أمراء المغول تنصَّر فحضر عنده جماعة من كبار النصارى والمغول ، فجعل واحد منهم ينتقص النبي  صلى الله عليه وسلم ، وهناك كلب صيد مربوط فلما أكثر من ذلك ، وثب عليه الكلب فخمشه فخلصوه منه .

وقال بعض من حضر : هذا بكلامك في محمد .

فقال : كلا ، بل هذا الكلب عزيز النفس ، وقد رآني أشير بيدى ، فظن أنى أريد أن أضربه .

ثم عاد إلى ما كان فيه فأطال فوثب الكلب  مرة أخرى فقبض على زردمته [ أي : موضع الابتلاع :تحت الحلقوم واللسان]فقلعها فمات من حينه ، فأسلم بسبب ذلك نحو أربعين ألفًا من المغول . [ الدرر الكامنة (4/153) ]

 




                      المقال السابق                       المقال التالى




Bookmark and Share


أضف تعليق