خصائص للرسول على سائر الأنبياء

خصائص للرسول على سائر الأنبياء :

* في الصحيحين عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :

"فضلت على الأنبياء بست ، أُعْطيت جوامع الكلم ، و نصرت بالرعب ، وأحلت لي الغنائم و جعلت لي الأرض مسجدا ً و طهورا ً و أرسلت إلى الخلق كافة و ختم لي النبيون"

اختصاصه بالتيمم:

في صحيح مسلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " فضلنا على الناس بثلاث : جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة ، و جعلت لنا الأرض مسجدا ً ، و جعلت تربتها لنا طهورا ً إذا لم نجد الماء ، و ذكر خصلة أخرى .

قال ذو النسبين الخصلة التي لم يذكرها مسلم أكملها أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده عن حذيفة : و أوتيت هؤلاء الآيات من بين كنز تحت العرش ، من آخر سورة البقرة ، لم يعط أحد منه كان قبلي ، و لم يعط أحد منه كان بعدي ."

صاحب الشفاعة العظمى يوم القيامة

في الأحاديث الثابتة من خصه الله من الشفاعة ، و أنه لا يشفع في أحد يوم القيامة إلا شفع :

الشفاعة الأولى :عامة لجميع الخلائق في الفصل بينهم و إراحتهم من موقفهم.

الشفاعة الثانية :مختصة بالفضلاء المؤمنين في الموقف و إدخال قوم الجنة بغير حساب من الباب الأيمن .

الشفاعة الثالثة :لقوم استوجبوا النار بقبيح أعمالهم فيشفع فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لا يدخلوا النار .

الشفاعة الرابعة :إخراج من يدخل النار من الموحدين : يشفع فيهم رسول الله

صلى الله عليه وسلم و الأنبياء و الملائكة و المؤمنين .

الشفاعةالخامسة :لأهل الجنان بعد استقرارهم فيها و فوزهما بزيادة الدرجات و روع المنازل العليا .

الشفاعةالسادسة :مخصوصة بالنبي صلى الله عليه وسلم تنال بعض الكفار ببركته و كرامته عند ربه .

الشفاعة السابعة :شفاعته أن يؤذن لجميع المؤمنين بدخول الجنة .

الشفاعة الثامنة :شفاعته في أهل الكبائر من أمته ممن دخل النار فيخرجون منها.

المقال السابق المقال التالى