ميلاد الحسن بن علي

ميلاد الحسن بن علي
النصف من شهر رمضان 3هـ
تخير الأسماء :
عَنْ عَلِيٍّ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ـ قَالَ : لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ؛ سَمَّاهُ حَمْزَةَ[1] فَلَمَّا، وُلِدَ الْحُسَيْنُ سَمَّاهُ بِعَمِّهِ جَعْفَرٍ، قَالَ فَدَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ فَقَالَ :" إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُغَيِّرَ اسْمَ هَذَيْنِ "، فَقُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَسَمَّاهُمَا حَسَنًا وَحُسَيْنًا[2]
***
سُنة العقيقة :
ولما ولد الحسن، عق عنه رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ بكبشين و حلق رأسه و أمر أن يصدق بوزن شعره فضة على الأوقاص من المساكين[3].
الرسول يحبُ من جمع شمل المسلمين :
عن أبى هريرة - رضى الله عنه - قال كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى سوق من أسواق المدينة فانصرف فانصرفت فقال : « أين لكع - ثلاثا - ادع الحسن بن على » . فقام الحسن بن على يمشى وفى عنقه السِّخَابُ[4] ، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - :« اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ، فَأَحِبَّهُ، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ »[5] .
ملاطفة الأطفال :
عن الْبَرَاء بْن عَازِبٍ قَالَ :رَأَيْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَى عَاتِقِ النَّبِيِّ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ ...[6]
السير بهم :
عن إِيَاس عَنْ أَبِيهِ قَالَ :لَقَدْ قُدْتُ بِنَبِيِّ اللَّهِ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ؛ بَغْلَتَهُ الشَّهْبَاءَ حَتَّى أَدْخَلْتُهُمْ حُجْرَةَ النَّبِيِّ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ هَذَا قُدَّامَهُ وَهَذَا خَلْفَهُ[7].
شبيه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ:
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ : صَلَّى أَبُو بَكْرٍ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ـ الْعَصْرَ ثُمَّ خَرَجَ يَمْشِي فَرَأَى الْحَسَنَ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ، فَحَمَلَهُ عَلَى عَاتِقِهِ، وَقَالَ : بِأَبِي ! شَبِيهٌ بِالنَّبِيِّ لا شَبِيهٌ بِعَلِيٍّ ! وَعَلِيٌّ يَضْحَكُ !
من دلائل النبوة :
عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ـ :
أَخْرَجَ النَّبِيُّ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ ذَاتَ يَوْمٍ الْحَسَنَ، فَصَعِدَ بِهِ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ : " ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ! وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ "[8].
وقد تحققت هذه النبوءة في سنة 41 هـ، حيث تنازل الحسن عن الخلافة لسيدنا معاوية بن أبي سفيان ـ رضي الله عنه ـ فصار أهل العراق وأهل الشام تحت إمام واحد، وسمي هذا العام عام الجماعة.
سؤال :
هذا الصحابي العظيم، تنازل عن الخلافة من أجل توحيد الصف الإسلامي، فماذا صنعتَ أنت للوحدة الإسلامية وللخلافة الإسلامية، وبماذا بذلت وضحيت ؟
توصية عملية :
ملاطفة طفلٍ، والدعاء له. وحبذا المسح على رأس اليتيم
-------------------------
[1]وفي الرواية الأخرى : سماه حربًا، وهذه ضعفها الألباني، بيد أنها حسنة عند شعيب الأرنؤوط
[2]أحمد :برقم 1371، وهو في السلسلة الصحيحة
[3]انظر : السيرة لابن حبان1 / 216
[4]السِّخَابُ قِلادَةٌ تُتَّخَذُ من قَرَنْفُلٍ، تكون للصغار
[5]البخاري، برقم : 5434
[6]مسلم : 4447
[7]مسلم : 4449
[8]أخرجه البخاري ( 3357)
المقال السابق المقال التالى