بُسُطُ أهل الجنة وزرابيهم

بُسُطُ أهل الجنة وزرابيهم :
قال تعالى: (مُتّكِئِينَ عَلَىَ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيّ حِسَانٍ) [الرحمن: 76]
وقال تعالى: (فِيهَا سُرُرٌ مّرْفُوعَةٌ *وَأَكْوَابٌ مّوْضُوعَةٌ * وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ * وَزَرَابِيّ مَبْثُوثَةٌ) [الغاشية 13: 16]
وذكر هشام عن أبي بشر عن سعد بن جبير قال الرفرف رياض الجنة والعبقري عتاق الزرابي وذكر إسماعيل بن علية عن أبي رجاء عن الحسن في قوله تعالى (مُتّكِئِينَ عَلَىَ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيّ حِسَانٍ) قال هي البسط قال وأهل المدينة يقولون هي البسط ، وأما النمارق فقال الواحدي هي الوسائد في قول الجميع .
فيكون المعنى (وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ) : وسائد مصفوفة.
وزرابي بمعنى البسط والطنافس وأحدها زريبة في قول جميع أهل اللغة والتعبير ومبثوثة مبسوطة منشورة.
المقال السابق المقال التالى