موقع نصرة محمد رسول الله - النهي عن المثلة بالأسير



عربي English עברית Deutsch Italiano 中文 Español Français Русский Indonesia Português Nederlands हिन्दी 日本の
  
  

   

سر سهيل بن عمرو أحد صناديد مكة فيمن أُسر، قال عُمَرَ بْنَ الْخَطّابِ  لِرَسُولِ اللّهِ ~ صلى الله عليه و سلم ~  : يَا رَسُولَ اللّهِ، دَعْنِي أَنْزِعْ ثَنِيّتَيْ سهيل بن عمرو، وَيَدْلَعُ لِسَانَهُ فلا يقوم عليك خطيبًا في موطن أبدًا ! وقد كان خطيبًا مفوهًا، يهجو الإسلام.  فقَالَ رَسُولُ اللّهِ ~ صلى الله عليه و سلم ~ - في سماحة وسمو -: " لا أُمَثّلُ بِهِ، فَيُمَثّلُ اللّهُ بِي وَإِنْ كُنْتُ نَبِيّا !!" [1] . فلم يمثل به كما يمثل الهمجيون في قتلى وأسرى الجيش المهزوم، وسن بذلك سنة  حسنة في الحروب، ويبقى له الفضل والسبق في تحريم إهانة الأسرى أو إيذائهم .

 

هكذا كان نبي الرحمة في ميدان القتال ، لا يستعين بمشرك على مشرك، يشارك جنوده ، ويستشيرهم، ويعدل بينهم، ويحترم آرائهم، ويحاور أعدائه، ويكون وفيًا كريمًا لأهل الفضل منهم، ويكرم االأسرى، وينهى عن إيذائهم

 

 

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

 

[1] ابن هشام - (ج 1 / ص 649)




                      المقال السابق




Bookmark and Share


أضف تعليق