1. المقالات
  2. طريق التوبة
  3. لَذَّةٌ تَذْهَبُ وَأَثَرٌ يَبْقَى

لَذَّةٌ تَذْهَبُ وَأَثَرٌ يَبْقَى

تحت قسم : طريق التوبة
6 2026/01/01 2026/01/02
 لَذَّةٌ تَذْهَبُ وَأَثَرٌ يَبْقَى

قد يظن الإنسان أن المعصية لحظة عابرة لا تترك أثرًا، لكن الحقيقة أن كل ذنب يمرّ على القلب يترك فيه علامة لا تزول بسهولة.

 فاللذة قد تنتهي في دقائق، أمّا أثرها في النفس فقد يبقى أيامًا أو سنوات.

 قال الله تعالى:

﴿كَلَّاۖ بَلۡۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ﴾، 

أي غشاها السواد بسبب الذنوب المتراكمة.

وقال أيضًا:

﴿ثُمَّ كَانَ عَٰقِبَةَ ٱلَّذِينَ أَسَـٰٓـُٔواْ ٱلسُّوٓأَىٰٓ أَن كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ بِهَا يَسۡتَهۡزِءُونَ﴾

(الروم : 10)

، فالعاقبة دائمًا أخطر من اللحظة.

وقال النبي ﷺ:

«إن العبد إذا أذنب ذنبًا نُكِتَ في قلبه نكتة سوداء»

، فإن تاب صُقل قلبه، وإن عاد زاد الظلام.
 المعصية لا تؤذي الجسد فقط، بل تضعف نور القلب وتثقل الروح عن الطاعة.
 لكن رحمة الله أوسع من كل أثر، فمن بادر بالتوبة وجد قلبه يعود أنقى مما كان.
 فاللذة تذهب، أمّا القلب النقي فهو الزاد الحقيقي للحياة والآخرة.

موقع نصرة محمد رسول اللهIt's a beautiful day