1. المقالات
  2. طريق التوبة
  3. أَيْنَ تَذْهَبُ نَفْسُكَ بَعْدَ ٱللَّحْظَةِ؟

أَيْنَ تَذْهَبُ نَفْسُكَ بَعْدَ ٱللَّحْظَةِ؟

تحت قسم : طريق التوبة
20 2026/01/03 2026/01/08
أَيْنَ تَذْهَبُ نَفْسُكَ بَعْدَ ٱللَّحْظَةِ؟

الإنسان لا يعيش اللحظة وحدها، بل يعيش آثارها التي تمتد في قلبه وعقله ومستقبله.

 فالشهوة حين تُتبع بلا ضابط، لا تمنحك سعادة، بل تسرق منك صفاءك وتدفعك إلى طريقٍ مليءٍ بالقلق والفراغ. 

وقد نبّه النبي ﷺ إلى خطورة هذه اللحظة فقال:

«لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن»

، أي أن الإيمان يضعف ويغيب نوره عند الوقوع في المعصية.

 وقال الله تعالى:

﴿وَلَا تَتَّبِعِ ٱلْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾.

 فاللذة العابرة قد تنتهي سريعًا، لكن الندم يبقى طويلًا.
 والعاقل هو من يسأل نفسه: ماذا سيبقى بعد هذه اللحظة؟
 ومن حفظ نفسه اليوم، حفظه الله غدًا، وفتح له أبواب الطمأنينة والرضا.

المقال السابق المقال التالى
موقع نصرة محمد رسول اللهIt's a beautiful day