محمد الرسول شعاره الإبتسامة

الكاتب : الشيخ فرج هادي

ما أحوج الإنسان في زمن كثرت فيه الضغوط الإجتماعية و الأمراض النفسية إلى ابتسامة تعلو الوجوه كالإبتسامة التي رسمها محمد على وجوه من آمن برسالته .

فمحمد الرسول  تجاوز بأتباعه المؤمنين به الملتزمين بتعاليمه متاعب الحياة وضغوط المجتمع , وترفع  بهم  عن الأزمات  النفسية التي تنكد حياة البشر ، وعانق بهم السعادة وراحة القلب ،

 فكانت الإبتسامة شعار محمد الرسول في حلّه وترحاله ,  حيث كان لا يرى إلا مبتسما ,  فتمسح ابتسامته العذبة آلام من يقابله وتداوي جراح من يرافقه .

فعن عبد الله بن الحارث قال: ( مارأيت أحدا أكثر ابتسامة من رسول الله ) .

 ولكن ما كان محمد الرسول ليخرج عن حدود اللياقة والوقار بكثرة الضحك والقهقهة  إنّما كان يبتسم في أدب واحترام .

فعن عبد الله بن الحارث قال: (ما كان ضحك الرسول إلا تبسما )(رواه الترمذي)

أي أنّه كان يضحك دون أن يفتح فاه ودون قهقهه  تنافي الإتزان وكمال الوقار.

المقال السابق المقال التالى

مقالات في نفس القسم