1. الكتب
  2. لو اتبعوا محمداً...
  3. الرحمة التي أخضعت الوحوش

الرحمة التي أخضعت الوحوش

13 2026/08/08

حين انحنى الأسد... لمن؟!

ذات مرة، ركب رجل من جزيرة العرب البحر فسارت به الأمواج، ثم اشتدت الريح وماجت، حتى أغرقت المركب الذي كان فيه.

لكنه تمسك بلوح خشبي، وراح يسبح ويصارع الموج... حتى قذفه البحر على شاطئ غابة نائية لا يُرى فيها أثر لبشر.

وما إن التقط أنفاسه وحمد الله على نجاته... حتى وقعت عيناه على مشهد رهيب:

أسد يقف ساكنًا في وجهه، يحدق فيه بثبات، يبرز زئير الصياد ويقترب... رويدًا رويدًا.

لقد كاد أن يكون وجبته القادمة!

لكن العجيب... أن الرجل لم يفر، ولم يصرخ، بل وقف بكل ثبات، ونظر إلى الأسد بثقة، وقال له بصوت هادئ:

«على رسلك يا أبا الحارث، فإني خادم...»

لتحميل الكتاب .. من هنا