البحث
ألبوم الصور
-
السيرة النبوية (52)
"فكان رسول الله، وأبو بكر الصديق، وعامر بن فهيرة، والدليل عبدالله بن أريقط، وفي طريقهم إلى المدينة حدثت أحداث، منها قصة سراقة بن مالك، إسلام الراعي، وقصة أم معبد الخزاعية، ولقاء الرسول بالزبير وطلحة. ومن الأحداث التي لم تثبت بإسناد صحيح قول رسول الله للسراقة: "كيف بك إذا لبست سواري كسرى"." ... مشاهدة المزيد
-
السيرة النبوية (51)
"خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبو بكر الصديق رضي الله عنه من الغار بعد أن مكثا فيه 3 أيام، وتوجها إلى المدينة برفقة عامر بن فهيرة مولى أبي بكر الذي خدمهما في الطريق، وكان دليلهم عبد الله بن أريقط المشرك." ... مشاهدة المزيد
-
السيرة النبوية (50)
"لو نظر أحدهم إلى داخل الغار لرأى رسول الله وصاحبه أبا بكر، لكن الله صرف قلوبهم ولم يتكلف أحد منهم أن ينظر داخل الغار. رواية نسج العنكبوت والحمامة أخرجها الإمام أحمد في مسنده بإسناد ضعيف، ثم رجع هؤلاء الكفار، وحمى الله رسوله منهم." ... مشاهدة المزيد
-
السيرة النبوية (49)
"حمى الله سبحانه نبيه من مؤامرة قريش وأخبره بها، فخرج رسول الله مع أبي بكر إلى غار ثور حيث كمنا فيه ثلاثة أيام، وكانت أسماء بنت أبي بكر تأتيهما بالطعام يوميًا، بينما بحث الكفار في كل مكان حتى وصلوا إلى باب الغار." ... مشاهدة المزيد
-
السيرة النبوية (48)
"جاء الإذن من الله لرسوله بالهجرة إلى المدينة، وأن يكون صاحبه فيها أبو بكر الصديق رضي الله عنه، فجهز ناقتين لهما. اجتمع كفار قريش في دار الندوة واتفقوا على قتل النبي ﷺ، وأعلنوا جائزة 100 ناقة لمن يقتله." ... مشاهدة المزيد
-
السيرة النبوية (47)
"لم يمض شهران على بيعة العقبة الثانية حتى لم يبق بمكة أحد من المسلمين إلا رسول الله وأبو بكر وأهله أو عاجز عن الهجرة. تأكد رسول الله بأنه لم يبق أحد من أصحابه إلا وهاجر إلى المدينة إلا رجل محبوس أو مريض أو ضعيف عن الخروج. كان أبو بكر الصديق كثيراً ما يستأذن رسول الله ﷺ بالهجرة، فقال له رسول الله ﷺ: "لا تعجل، لعل الله يجعل لك صاحباً"." ... مشاهدة المزيد
-
السيرة النبوية (46)
"لم يمض شهران على بيعة العقبة الثانية حتى لم يبق بمكة أحد من المسلمين إلا رسول الله وأبو بكر وأهله أو عاجز عن الهجرة. تأكد رسول الله بأنه لم يبق أحد من أصحابه إلا وهاجر إلى المدينة إلا رجل محبوس أو مريض أو ضعيف عن الخروج. كان أبو بكر الصديق كثيراً ما يستأذن رسول الله ﷺ بالهجرة، فقال له رسول الله ﷺ: "لا تعجل، لعل الله يجعل لك صاحباً"." ... مشاهدة المزيد
-
السيرة النبوية (45)
"خرج الصحابة رضي الله عنهم أرسالاً - أي جماعات - متخفين مشاة وركباناً، وأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتظر الإذن له من الله بالهجرة. قال البراء بن عازب: "أول من قدم علينا من أصحاب النبي مصعب بن عمير وابن أم مكتوم، ثم جاء عمار وبلال وسعد." لم تكن هجرة الصحابة سهلة، بل كانت صعبة بحيث كانت قريش تضع كل العراقيل للحيلولة دون هجرة الصحابة." ... مشاهدة المزيد
-
السيرة النبوية (44)
"لما رجع الأنصار إلى المدينة بعد بيعة العقبة الثانية، طابت نفس رسول الله ﷺ، وقد جعل الله له منعة وقومًا وهم الأنصار. أمر رسول الله أصحابه بوجوب الهجرة إلى المدينة واللحاق بإخوانهم من الأنصار. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أمرتُ بقرية تأكل القُرى، يقولون يثرب، وهي المدينة، تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد."" ... مشاهدة المزيد
-
السيرة النبوية (43)
بيعة العقبة الثانية (3)"من أوهام ابن إسحاق في السيرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بايع الأنصار في بيعة العقبة على الجهاد، وهذا من أوهامه على جلالة قدره. تابع ابن هشام ابن إسحاق على ذلك، وهذا من أوهامهما رحمهما الله، فإن الجهاد لم يُفرض إلا في السنة الأولى للهجرة. هكذا تمت هذه البيعة العظيمة، بيعة العقبة الثانية، والتي كانت سببًا في الهجرة إلى المدينة لبناء الدولة الإسلامية. قال كعب بن مالك: "لقد شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة حين تواثقنا على الإسلام، وما أحب أن لي بها مشهد بدر."" ... مشاهدة المزيد
-
السيرة النبوية (42)
بيعة العقبة الثانية (2)"كانت بنود البيعة: السمع والطاعة للنبي صلى الله عليه وسلم في العسر واليسر، وحمايته ونصرته إذا قدم عليهم المدينة. فقالوا للنبي ﷺ: وما لنا إن نحن وفَّينا بالبيعة؟ قال: لكم الجنة، فوافقوا بالإجماع. أول من بايع النبي هو البراء بن معرور رضي الله عنه، ثم تتابع الناس وهم رؤوس الأنصار." ... مشاهدة المزيد
-
السيرة النبوية (41)
بيعة العقبة الثانية (1) "في العام 13 للبعثة خرج 73 رجلًا وامرأتان من الأنصار الملاقاة النبي ﷺ في موسم الحج لإبرام أعظم اتفاق في تاريخ الإسلام. جرت اتصالات سرية بين النبي وبين 73 رجلًا من الأنصار على أن يجتمعوا في أواسط أيام التشريق في الشعب الذي عند العقبة، وفي الليلة الموعودة اجتمع النبي مع 73 رجلًا والمرأتين من الأنصار لإبرام البيعة الكبرى التي عُرفت ببيعة العقبة الثانية." ... مشاهدة المزيد