موقع نصرة محمد رسول الله - رحمة النبي صلى الله عليه وسلم في السنّة



عربي English עברית Deutsch Italiano 中文 Español Français Русский Indonesia Português Nederlands हिन्दी 日本の
  
  

   


رحمة النبي صلى الله عليه وسلم في السنّة


إن أحاديث النبي المختار ، وسيرته ، تنطق كلها رحمة وشفقة .
فما من قول أو توجيه أو عمل صادر منه صلى الله عليه وسلم إلا لإرادة الخير والفلاح لأمته
وهذا من كمال رحمته وشفقته عليها ...
لكن مع ذلك انبرت أحاديث و مواقف تجلّت فيها رحمته صلى الله عليه وسلم متجسدة في قوله أو فعله ، وهي على تنوعها يمكن إدراجها تحت التقسيم التالي :
1- رحمته صلى الله عليه وسلم بأمته
2- رحمته صلى الله عليه وسلم بصحابته ( رجالاً ونساءً )
3- رحمته صلى الله عليه وسلم بالأطفال
4- رحمته صلى الله عليه وسلم بالعبيد
5- رحمته صلى الله عليه وسلم بالكفار
6- رحمته صلى الله عليه وسلم بالحيوانات
7- رحمته صلى الله عليه وسلم بالجماد .

 


وهذه الرحمة التي اختص بها نبينا صلى الله عليه وسلم قد غرست في قلبه وهو ما زال صبيا كما روى عن نفسه فقال : ( إني لفي صحراء ابن عشر سنين وأشهر وإذا بكلام فوق رأسي وإذا رجل يقول : أهو هو قال نعم فاستقبلاني بوجوه لم أرها على أحد قط ، وثياب لم أرها على أحد قط . فأقبلا إليّ يمشيان حتى أخذ كل واحد منهما بعضدي لا أجد لأحدهما مسّا فقال أحدهما لصاحبه افلق صدره فهوى أحدهما إلى صدري ففلقها فيما أرى بلا دم ولا وجع فقال : له أخرج الغل و الحسد فأخرج شيئاً كهيئة العلقة ثم نبذها فطرحها فقال له أدخل الرأفة والرحمة فإذا مثل الذي أخرج يشبه الفضة ثم هزّ إبهام رجلي اليمنى فقال : اغد واسلم . فرجعت بها أغدو رقة على الصغير ، ورحمة للكبير )1


لذلك سمي نفسه نبي الرحمة كما عند مسلم قال عليه الصلاة والسلام : إن لي أسماء أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي ، وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد ، وقد سماه الله رؤوفاً رحيماً )1 .


وفي رواية ( ونبي التوبة ونبي الرحمة )2 .


بل هو الرحمة المهداة كما قال صلى الله عليه وسلم : ( إنما أنا رحمة مهداة )3 .  

---------------------------------

1 قال الهيثمي رواه عبد الله ورجال ثقات المجمع 8 / 226

1 مسلم 2354

2 مسلم2355

3  دارمي وسند رجاله ثقات إلا أنه مرسل . ورواه أبو عوانة




                      المقال السابق                       المقال التالى




Bookmark and Share


أضف تعليق