عربي English עברית Deutsch Italiano 中文 Español Français Русский Indonesia Português Nederlands हिन्दी 日本の
  
  

   

ما حقيقة موقع bestofmen وهل سوف تشارك في الاستفتاء ؟

أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر وبيدي لواء الحمد ولا فخر وما من نبي يومئذ آدم فمن سواه إلا تحت لوائي وأنا أول من تنشق عنه الأرض ولا فخر

الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3615

خلاصة الدرجة: حسن صحيح

هذا ما قاله الصادق الذي لا ينطق عن الهوى وهي حقيقة يعرفها كل مسلم.

 


السؤال:

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

شيخنا الكريم
جزاك الله عنا و عن المسلمين خير الجزاء
شيخنا الفاضل
انتشرت الكثير من الموضوعات التي من نوعيه
 صوت لنبيك .... الخ
و هي عباره عن استفتاءات تطرحها بعض المواقع الاجنبيه حول اهم الشخصيات التي أثرت في تاريخ الشعوب و الامم
فنجد من ضمن هذه الاستفتاءات نبينا الكريم - صلاوات ربي و سلامه عليه - و يكون علي قائمة المرشحين في هذه الاستفتاءات و نجد ايضا امامه شخصيات عاديه و في الاغلب تكون كافره و العياذ بالله من امثال دارون و شي جيفارا و يوليوس قيصر ......

فهل يجوز شيخنا الفاضل مقارنه رسولنا الكريم صلي الله عليه و سلم - و الذي زكاه المولي عز و جل من فوق سبع سماوات - مع تلك الشخصيات التي اتسمت بالكفر ؟

 

 

الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا

من وجهة نظري أن هذا لا يصلح لِعدّة اعتبارات :
الأول : ما أشرتَ إليه – حفظك الله – مِن وضع النبي صلى الله عليه وسلم في مُقابِل أولئك الكَفَرة ، وقد تكون أصوات الكَفَرة أكثر فيُرفَع الكافر فوق مَنْزِلة النبي صلى الله عليه وسلم !
ولو قُدِّر أن يغلب على الظن غَلَبَة أصوات المسلمين ، فإن مُجرّد مقارنة أولئك بالنبي صلى الله عليه وسلم يدخل في باب النقص ..
ألم تسمع قول الشاعر :
ألَم تَر أن السيف ينقص قَدْره *** إذا قيل إِن السيف أمضى من العصا ؟!

الثاني : ما يترتّب على ذلك من إبراز صورة غير صحيحة عن سيرته صلى الله عليه وسلم ، فإن تلك القنوات لن ترجع إلى العلماء الموثوقين لمعرفة سيرته صلى الله عليه وسلم وشمائله .
بل قد تجمع ما صح وما لم يصِحّ ، وقد تعتمد على مصادر غربية ، مثل كِتابات المستشرقين ، التي يُدسّ فيها السم بالعسل !

الثالث : ما قد يُصاحب عرض سيرته أو بعضها من صور أو إعلانات قد تتخلّل ذلك البرنامج ، مما فيه إساءة إلى النبي صلى الله عليه وسلم .
ونحن نعلم أن بعض القنوات قد تستضيف شيخ ثم تأتي بِفاصل إعلاني لا يمُتّ للحياء بِصِلَة !
فهل يُرضى ذلك لِطالب عِلْم فضلا عن أن يُرضى عنه لِسَيِّد ولد آدم عليه الصلاة والسلام ؟

الرابع : أن يُمثَّل شَخْصه عليه الصلاة والسلام بمشاهِد تمثيلية ، وقد خُذِل بعض المسلمين حتى مثَّل دَور النبي صلى الله عليه وسلم ، وذلك جُرْم مشهود !

وقد يُجوِّز بعض من لا عِلْم له تمثيل شخصه عليه الصلاة والسلام بحجّة معرفة سيرته !

والله المستعان .

الشيخ عبد الرحمن السحيم

***************
وقد قام بعض الإخوة بتتبع الموقع  و اكتشف الآتي

كان أول ما يجب أن أبدأ به هو البحث عن منظم هذا التصويت

منظمة ستندار تاتش الوهمية !!!

بحثت عن منظم هذا التصويت فوجدته في صفحة “عنا” (about us) و هي منظمة ستندار تاتش  المؤسسة في سنة 2003.

بحثت في جوجل عن هذه المنظمة فلم أجد لها أثرا

خلاصة القول أن هذه المنظمة وهمية و ليست موجودة ...

وتوصلت الى ان الهدف المشترك من هذه الرسائل هي جني المال بأسهل الطرق ، و لكن الطريقة تختلف، إذ أن رسالة ( صوت لنبيك ) تسعى إلى تحريك عاطفة الناس إلى الدخول إلى صفحات معينة في الإنترنت. هذه الصفحات أدرج فيه المستبله شيفرات لمواقع الإعلانات كـ قوقل ادسنس google adsense وذلك ليتحصل على مقابل مالي على حسب عدد نقرات الزائر على الإعلانات أو حسب عدد مرات ظهور الإعلانات.


 

لماذا best of men؟

قد يتسائل البعض عن مدى فائدة هذا الموقع لمن أنشأه.

بالرجوع إلى إحصائيات موقع “ثمن موقعي”  فإن bestofmen يدر على صاحبه 5 دولارات أمريكية يوميا. و إن أراد بيعه فإن ثمن البيع يقدر بـ7741 دولار أمريكي. و يرجع هذا الكسب إلى إعلانات قوقل ادسنس و محبيّ رسول الله عليه الصلاة و السلام. 

 كلمة الختام

المصيبة في هذا كله هو سرعة انتشار رسائل الدعوة للتصويت في هذا الموقع. فإن قمنا بالبحث في قوقل عن مفردات التصويت فستجد المئات و المئات من الصفحات التي تتحدث عنه. و أصبح كل شخص وكيل تجاري لـصاحب هذا الموقع  و ذلك بحسن نية و ما جرّهم إلى فعل ذلك إلا محبة الرسول عليه الصلاة و السلام..

إني أدعو كل شخص إلى العمل على إيقاف انتشار مثل هذه الرسائل و ذلك من خلال التثبت  من صحة محتوها و إنذار الجميع بماهيتها.

أما بالنسبة bestofmen  فإني أدعو الجميع إلى العمل على فضحه و فضح صاحبه في جميع المنتديات و المواقع التي تطرقت إليه.




                      المقال السابق                       المقال التالى




Bookmark and Share


أضف تعليق

أنت بحاجة للبرامج التالية: الحجم : 2.26 ميجا الحجم : 19.8 ميجا