عربي English עברית Deutsch Italiano 中文 Español Français Русский Indonesia Português Nederlands हिन्दी 日本の
  
  

   

سيدرسكى siderskey

وألف " سيدرسكى siderskey " كتاباً أطلق عليه " أصول الأساطير الإسلامية فى القرآن وفى سير الأنبياء " حاول أن يرجع القصص القرآنى إلى المصادر اليهودية والمسيحية وتناول قصة خلق آدم ، ونزوله من الجنة ، وقصة إبراهيم والتلمود ، وقصة يوسف ، وقصة موسى ، وقصة عيسى ، وقصص داود وسليمان ، وحاول إرجاع كل أية قرآنية تناولت إحدى هذه القصص إلى كتاب
" الأغداءه aggadah " العبرى والأناجيل المسيحية المختلفة . وقد استند في دراسته هذه إلى ما كان يذيعه المستشرق " كليمان هوار " من أن القرآن مستقى جميعه من المصادر اليهودية والمسيحية ، وأكد له في رسالة مرفقة بمقدمة هذا الكتاب أنه سيجد المصادر الحقيقية للقصص القرآني والتي استقى منها مخبرو  " محمد " معلوماتهم .

 

 

ويذهب " سيدرسكــى " فى كتابة " أصول الأساطير الإسلامية في القرآن وفى سير الأنبياء" إلى اقتباس القرآن معلوماته وأخباره عن مولد السيد المسيح من " إنجيل متى " الباب العاشر والذي ورد فيه حرفياً : " فى اليوم الثالث من رحتلهما عبر الصحراء المحرقة رأت مريم نخلة فقالت ليوسف " أود أن أستريح قليلاً تحت ظلها " فقادها يوسف إلى النخلة وأنزلها على مطيتها . وعندما جلست مريم رفعت رأسها إلى قمة النخلة ووجدتها مليئة بالرطب فقالت ليوسف " أرغب فى تذوق رطب هذه النخلة إذا كان الأمر ممكنا " فقال لها يوسف : " أنا مندهش من طلبك هذا ، ألا ترين أرتفاع الشجرة وأنت تحلمين بأكل رطبها ؟ إن ما ينغصنى الآن هو نقصان الماء ، فليس لدينا مياه نستقى منها نحن ودوابنا "

 

الرد

أخطأ " سيدرسكى " فى استنتاجه باقتباس القرآن لقصة مريم وابنها من إنجيل متى من عدة وجوه منها : زعمه أن القرآن قد خلط بين " مريم " ام المسيح وبين " مريم " أخت موسى وهارون وجعلهما واحدة . وهذا خطأ فاحش يدل على عدم فهم المستشرقين لأسرار اللغة العربية واشتقاقاتها ، وبلاغتها ، ومجازها . لأن مريم أم المسيح من ولد هارون أخى موسى فنسبت إليه بالأخوة لأنها من ولده ، كما يقال للتميمى: يا أخا تميم ، وللعربى يا أخا العرب . بينما الرواية القرآنية تنص على أن مريم حينما فاجأها المخاض إلى جذع النخلة ، تمنت الموت لخوفها من تلوث سمعتها ، فناداها من تحتها بعدم الحزون والأسف لأنها ولدت العظيم من الرجال ذا الخصال الحميدة ، فأكلت الرطب من النخلة وشربت الماء النقى العذب الزلال .

 

ولعل تعصبه يشهد به عنوان كتابه الذى وصفه " بالأساطير الإسلامية " بينما لم يجحد ما يقابلها من قصص فى العهدين القديم والجديد من كتب اليهود والنصارى.




                      المقال السابق                       المقال التالى




Bookmark and Share


أضف تعليق

أنت بحاجة للبرامج التالية: الحجم : 2.26 ميجا الحجم : 19.8 ميجا