عربي English עברית Deutsch Italiano 中文 Español Français Русский Indonesia Português Nederlands हिन्दी 日本の
  
  

تحت قسم أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم في الحرب
الكاتب أماني زكريا الرمادي
تاريخ الاضافة 2010-06-30 04:30:00
المشاهدات 5581
أرسل الى صديق اطبع حمل المقال بصيغة وورد ساهم فى دعم الموقع Bookmark and Share

   

أخلاقه –صلى الله عليه وسلم – بعد البعثة

 


لما جاءت الرسالة إلى الحبيب صلى الله عليه وسلم كان عليه أن يواجه مجتمعا ًمن أفسد مجتمعات الأرض ، مجتمعاً يملؤه الطغيان والكفر... حتى حُرمة بيت الله الحرام ،البيت الذي اختاره الله تعالى في الأرض، لم يراعوها ، بل أدخلوا فيه الأصنام ،وعملوا على إفساد أطهر بُقعة في الأرض[1] .... وبالرغم من ذلك ، فقد عُرف الحبيب صلى الله علي وسلم بعد بعثه بالنبوة بتمام أخلاقه ، يقول الإمام محمد الغزالي –رحمه الله – لقد درسنا في مراحل ثقافتنا فلسفة الأخلاق ، ومناهج الفلاسفة ومقاييسهم لضبط سلوك البشر ، وأُعجبنا بما فيها من فِكر عميق وتلمُّس للحقيقة واستشراف للمثل العُليا ،ولسنا نُغمط فضل أحد نشد الخير للناس ،واجتهد في إنارة السبل أمامهم ..بيد أنا نلفت أنظار المصنفين إلى أساليب التربية الناجعة ، والأخلاق الرائعة التي جاء بها صاحب الرسالة الخاتمة ،ونقل بها العالم من الغي إلى الرشاد ، وسوف يرون أن في الإسلام كنوزاً حافلة بالنفائس ،دونها ما ورث الناس من فلسفة اليونان والرومان .

ولقد قيل لعالِمِ مُسلم : هل قرأتَ أدب النفس "لأرسطو" ؟ فقال:

< بل قرأتُ أدب النفس لمحمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام>

لقد قرأنا أدب النفس لأرسطو ولأمثاله من الفلاسفة، وقرأنا أدب النفس لمحمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام ، فوجدنا ما تخيله الأولون واصطنعوا له بعد العناء صوراً بعضها كامل وبعضها منقوص ، وجدناه قد تحول إلى حقائق حية تجسد فيها الكمال وأضحى سيرة رجل،وأدب أمة وشعائر دين ضخم، ذلكم هو أدب النفس لمحمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم "[2]

 ويكفي ما قاله عنه سبحانه في كتابه العزيز:< لقد كان لكُم  في رسولِ اللهِ أسوةٌ حسنةٌ لمَن كان يرجو اللهَ واليومَ الآخر> الأحزاب-21، ومن المؤكد أنه لا يعرف قدر رسول اللـه إلا اللـه؛ وإن قدره  عند اللـه لعظيم! وإن كرامته صلى الله عليه وسلم عند اللـه لكبيرة ! 

فقد علِم الله سبحانه أن منهج الإسلام يحتاج إلى بشر يحمله ويترجمه بسلوكه وتصرفاته، فيحوِّله إلى واقع عملي محسوس وملموس، ولذلك بعثه صلى الله عليه وسلم- بعد أن وضع في شخصيته الصورة الكاملة للمنهج- ليترجم هذا المنهج ويكون خير قدوة للبشرية جمعاء"[3]  فالمبشِّر بالدين لابد وأن يكون قدوة ، وإلا فإن أحداً لن يستمع إليه، وهذا ينطبق على الدين وحده دون سائر العلوم ، فقد يأخذ الناس العلم – مثلاً - عن عالم كيمياء فاسق ، أو مهندس كافر،أو طبيب لا يلتزم بالأخلاق الكريمة...ولكنهم لا يأخذون دينهم إلا عن عالم يتمسك بمنهج الدين ،وبالسلوك الحسَن ؛ أما إذا كان في سلوكه ما يُشين ، فإنهم بنصرفون عنه [4] ...أما محمد صلى الله عليه وسلم ، "فهو المصطفى وهو المجتبى... فلقد اصطفى اللـه من البشرية الأنبياء واصطفى من الأنبياء الرسل واصطفى من الرسل أولى العزم واصطفى من أولى العزم محمد صلى الله عليه وسلم، ثم اصطفاه ففضله على جميع خلقه… شرح له صدره ،ورفع له ذكره ،ووضع عنه وزره ، وزكَّاه في كل شيء :

زكاه في عقله فقال سبحانه:.< ما ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى>[ النجم: 2]

زكاه في صِدقه فقال سبحانه:< وَمَا يَنطِقُ عَن الهوىَ>[ النجم: 3].

زكاه في صدره فقال سبحانه:.<أَلم نَشْرح لَكَ صَدْرَكَ> [ الشرح: 1]

زكاه في فؤاده فقال سبحانه:<مَا كَذَبَ الفُؤادُ مَا رَأى>َ[ النجم: 11]  .

زكاه في ذكره فقال سبحانه: <وَرَفعنَا لَكَ ذكْرَكَ>[ الشرح: 4].  

   زكاه في طهره فقال سبحانه: <وَوَضعنَا عَنكَ وزْرَكَ>  [ الشرح :2 ].

   زكاه في علمه فقال سبحانه: <عَلَّمَهُ شَديدٌ القُوىَ > [ النجم: 5 ].*

 زكاه في حلمه فقال سبحانه:  <بِالمؤمِنينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ>[ التوبة :128]  

   زكاه كله فقال سبحانه:< وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلقٍ عَظِيمٍ > [ القلم: 4 ]."[5]

و أي شهادة بعد شهادة رب العالمين على عَظَمة خُلقه صلى الله عليه وسلم ؟!!!!!!

 

لقد كانت أخلاقه  مستمَدة من عند الله ، فهو ــ سبحانه ــ الذي صنعه على عينه ، وأدَّبه فأحسن تأديبه، وجعله بشراًً سوياًً ، وخلقاًً رضياًً، وكيف لا ؟ وقد سئلت أم المؤمنين عائشة ــ رضوان الله عليها ــ عن أخلاقه ، فأجابت : " كان خلقه القرآن"...وهل القرآن إلإ كتاب الله ، وهدى السماء؟؟

 لقد قال عنه أقرب الناس إليه :

عن أنس رضي الله عنه قال:< كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خُلقًا >(رواه الشيخان وأبو داود والترمذي )

وعن صفية بنت حيي رضي الله عنها قالت:< ما رأيت أحسن خلقًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم > رواه الطبراني في الأوسط بإسناد حسن.

وكان أحب الناس إليه: أحسنهم خلقاًً ، وأكثرهم أدباًً ، وأقومهم سلوكاًً..لقوله صلى الله عليه وسلم :

" إن أحبَّكم إليَّ ، وأقربكم منى منازل يوم القيامة : أحاسنكم أخلاقاًً .. الموطئون أكنافاًً .. الذين يألفون ويؤلَفون"!!

 

وكان أرفع وسام لرسول ، وأسمى وصف لنبي .. ما جاء في محكم التنزيل : " وإنك لعلى خُلُقٍ  عظيم"( القلم-4)

ومما لا ريب فيه ، أن أخلاقياته وشمائله ــ عليه أفضل صلاة ، وأزكى تسليم ــ قد انعكست على أصحابه ، وتأصلت في هديه، وكانت الصوت العالي في دعوته، و النور الساطع المشمع من رسالته ، فعمَّت ، واستمرت ـ ولو لم يتخلق بها المعرضون ـ وكفاها ... إنها أخلاق محمد ... أو أخلاق القرآن.[6]

وفيما يلي بعض النماذج المشرقة من جوانب أخلاقه العظيمة بعد البعثة :

أولاُ:أدب السلوك وفن التعامل لديه صلى الله عليه وسلم 

  إن المتتبع لسيرة النبي صلى الله عليه وسلم يجد أنه كان دائم البِشر،  سهل الخُلُق ليس بفظ ولا غليظ ، حسَن السلوك ،يجيد  آداب الصحبة ، "يستمع لزوجاته،وأبناءه ،وأحفاده وأعداءه،وحتى للحيوان، ويستمع للمجنون، وللطفل ، وللعجوز" [7]

 "وكان يملك –بعد توفيق الله - من بُعد النظر والقدرة على قراءة الأحداث ، واستنباط النتائج ما ساعده على حُسن التفاعل مع مشاعر الناس المختلفة ، والفوز بقلوبهم قبل عقولهم ،كما ساعدته لمساته الإنسانية الساحرة، و جاذبية شخصيته،ولطف معاشرته للناس ،على أن يكسب قلوب أعداءه قبل أصحابه...لقد كان معروفاً بين الناس بحُسن أخلاقه، وكان للجميع كالأب الحنون...وهو الذي لم يرَ أبيه !!!

لقد كان محمد صلى الله عليه وسلم وسيظل أبداً، خير قدوة للبشر في فنون الحب وحسن التعامل مع الآخرين ،

 كما يمكننا أن نتعلم منه - في عصرنا الحاضر الذي يتصف بالعولمة - فن العلاقات الإنسانية السليمة "[8]

  * فقد كان – صلى الله عليه وسلم – "إذا مشى مع صحابه يجعلهم أمامه فلا يتقدمهم،ويبدأ من لَقيه بالسلام،وكان إذا تكلم يتكلم بجوامع الكلم،كلامه فصل ، لا فضول ولا تقصير،أي على قدر الحاجة.

*وكان يقول:"من حُسن إسلام المرء تركُه ما لا يَعنيه"سنن الترمذي ، وكان يقول:" من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليَقُل خيراً أو ليصمت"صحيح البخاري.

 *وكان طويل السكوت ، دائم الفِكر،دمث الخُلُق،ليس بالجافي ولا المُهين،يعظِّم النعمة وإن قلَّت، لا تُغضبه الدنيا وما كان لها،فإذا تعرض للحق لم يعرفه أحد.

*وكان لا ينتصر لنفسه أبداً، و إذا غضب أعرض وأشاح ،وإذا فرح غض طرفه،كل ضحكه التبسم.

*وكان يشارك أصحابه  في مباح أحاديثهم إذا ذكروا الدنيا ذكرها معهم،وإذا ذكروا طعاماً أو شراباً ذكره معهم ، وكان لا يعيب طعاما يقدم إليه أبداً، وإنما إذا أعجبه أكل منه وإن لم يعجبه تركه... وسُئل –صلى الله عليه وسلم عن البِر فقال"حُسن الخُلُق"صحيح مسلم

 

*وعن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال كان صلى الله عليه وسلم يقبل بوجهه وحديثه على أشر القوم يتألفهم بذلك - رواه الطبراني والترمذي

 

*وكان صلى الله عليه وسلم "يحرص أشد الحرص على أن يسود الود والألفة بين المسلمين، فكان يوصيهم- فيما يوصيهم- بقوله: ‏إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الآخر‏.‏ حتى تختلطوا بالناس‏.‏ من أجل أن ذلك يُحزنه>رواه مسلم

و قوله:"لا يقيم الرجل رجلاً من مجلسه ثم يجلس فيه>رواه البخاري عن عبد الله بن عمر

وقوله :<إذا قام أحدكم‏>‏‏.‏ وفي حديث أبي عوانة ‏"<من قام من مجلسه ثم رجع إليه، فهو أحق به ‏> رواه مسلم ‏

وقوله:<لا يحل لرجل أن يجلس بين اثنين إلا بإذنهما>حديث حسن رواه أبو داود

وقوله :< يُسلِّم الصغير على الكبير ، والمار على القاعد، والراكب على الماشي، والقليل على الكثير>رواه البخاري ومسلم والترمذي 

*ويحدثنا "كلوة بن الحنبل" فيقول:" بعثني صفوان بن أمية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بهَدِيَّة فدخلت عليه ، ولم استأذن ولم أسلم ، فقال لي الرسول:"إرجع فقل:" السلام عليكم ،أأدخل؟"  [9]

*ثم يتجلى سمو خُلُقه وحسن أدبه في حفاظه الشديد على كرامة الكائن البشري -الذي كرَّمه المولى سبحانه- ومراعاته الذكية لمشاعر الناس وأحاسيسهم،ومما يدل على ذلك  :أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يواجه أحداً بأخطاءه وإنما كان يقول:

" ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا .." تاركاً الفاعل الحقيقي يحس بذنبه ويعرف خطأه دون أن يعرف الآخرون عنه شيئا.

*ويحكي  " معاوية بن الحكم قائلاً : "بينما أنا أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ عطس رجل من القوم فقلت: (يرحمك الله) فرماني القوم بأبصارهم.
فقلت: واثكل أمياه،ما شأنكم تنظرون إلي؟ فجعلوا يضربون أفخاذهم.
فلما رأيت أنهم يصمتونني سكت".
فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبأبي هو وأمي ما رأيت معلماً قبله ولا بعده أحسن تعليماً منه... فو الله ما قهرني ولا ضربني ولا شتمني وإنما قال: "إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس... إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن..!" ) رواه مسلم[10] 

*وكان صلوات الله وسلامه عليه يحرص على أن  يظل صدره سليما نحو أصحابه ، فعن بن مسعود ،قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يُبلِّغني أحدٌ منكم عن أحد من أصحابي شيئاً ، فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر " رواه أحمد

*ولما قدم النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة دعاه أبو أيوب الأنصاري للإقامة ببيته   ،وكان منزلاً يتكون من طابقين ، فطلب أبو أيوب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يقيم في الطابق العلوي ، فلما سأله عن السبب قال : " يا رسول الله إنا لا تقدر ولا نطيق أن تكون أقدامنا فوقك ، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم اعتذر منه بذوقٍ راقٍٍ ، وبيَّن له أنه صلى الله عليه وسلم يتوقع زيارة الكثير من الناس له،ومن ثم فهو لا يحب أن يمروا على زوجة أبي أيوب ويكشفوا عورات البيت ، وأقام في الطابق السفلي ...وكانوا يشاركونه صلى الله عليه وسلم في الطعام حيناً ، ويقدمونه له بمفرده حيناً آخر حتى إذا فرغ منه تتبعوا أثر أصابعه ليتبركوا بها، وفي إحدى الأيام عاد صحن الرسول صلى الله عليه وسلم كما كان ،لم تمسسه أصابعه الشريفة ، فسأله أبو أيوب :" لمَ لَم تأكل يا رسول الله ألم يعجبك الطعام ؟ فقال صلى الله عليه وسلم " لا ولكن الطعام فيه ثوم ،وأنا رجل أناجي ربي ويأتيني الملَك ، فلا أحب أن أؤذيه برائحة فمي" [11]

*وكان صلوات الله وسلامه عليه  يتخير في خطابه ويختار لأمته أحسن الألفاظ وأجملها ، وألطفها ، وأبعدها من ألفاظ أهل الجفاء والغلظة والفحش فلم يكن فاحشا ولا متفحشا ولا صخابا ولا فظا .

*وكان يكره أن يستعمل اللفظ الشريف المصون في حق من ليس كذلك ،وأن يستعمل اللفظ المهين المكروه في حق من ليس من أهله .[12]

*ومن تآلفه للأصحاب و الأتباع انه ما جلس إليه أحد إلا ظن أنه أقرب الناس إلى نفسه.

*و كان صلى الله عليه وسلم يقول إذا أذاع أمراً: ليبلِّغ الشاهد الغائب كما كان يوصى بأن يحمل إليه أمر من لا يستطيع رفع حاجته.فيقول :< أبلغونى حاجه من لا يستطيع إبلاغى حاجته، فانه من أبلغ سلطانا حاجه من لا يستطيع إبلاغها إياه ثبت الله قدمه يوم القيامه> .[13]رواه البيهقي عن هند ابن أبي هالة ، المصدر: دلائل  النبوة .

 

*وكان يقابل الناس ببشاشة ، ولا ينزع يده حتى يكون الآخَر هو الذي ينزعها ، ولا ينصرف حتى يكون محدثه هو المنصرف و إذا أشار إلى أخطاء الناس لم يذكرهم.

 

*وكان مَن جالسه أو قاومه في حاجة صابره حتى يكون هو المتصرف ومن هنا أوتى من القدرة ما تقصر عنه قوى الأفراد وتعجز عنه طاقاتهم ، ذلك مصدر الامتياز الإنسانى والاصطفاء الربانى.

*ولقد كانت قريش على خصومتها له تهاب فيه هذا الإشعاع الروحي وتخشاه فقد كانت تعرف من استكناهها لطبيعة امتيازه عليها بالعفاف والوفاء والصدق والأمانة.

*ولقد  عقد له " لواء الزعامة والقيادة " بالفقر والتواضع لا بالمال والثراء فكان يعود المريض ويقبل دعوة العبد ، ويدعو أصحابه بأحب الأسماء اليهم . ويخفض جناحه للمسلمين وهو سهل في أخذه وعطائه . وكان الأعرابي يدخل فيناديه باسمه مجرداً فيحلم عليه ويعطف ، وبلغ من بساطته أن يدخل عليه الداخل فلا يعرفه فيسأل أيُّكُم النبي .[14]

*وروي عن عائشة رضي الله عنها أن رجلاً استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما رآه قال بئس أخو العشيرة و بئس ابن العشيرة، فلما جلس تطلق النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه وانبسط إليه، فلما انطلق الرجل قالت له عائشة :يا رسول الله ، حين رأيت الرجل قلت له كذا وكذا، ثم تطلقت في وجهه وانبسطت إليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:< يا عائشة متى عهدتِني فحاشًا، إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس- أو ودعه الناس- اتقاء شره > رواه البخاري

*وقالت عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا بلغه عن رجل شيء لم يقل له قلت كذا وكذا، بل قال ما بال أقوام يقولون كذا وكذا >رواه أبو داود، وأخرجه النسائي بمعناه، وهو صحيح

--------------------------------------------------------------------------------

محمد متولي الشعراوي. محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، نفس المصدر السابق، ص77[1]

  محمد الغزالي. خُلُق المسلم  - ج1،ص 5-6 [2]

  [3]خيرية صابر.الأم قدوة متحركة في أرجاء البيت،مقالة على الموقع:

http://islamweb.net/pls/iweb/misc1.article=12695&thelan     g=a

محمد متولي الشعراوي . محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم . نفس المصدر، ص93[4]

* شديد القوى هو جبريل عليه السلام

 
[5]  محمد حسان. الشفاعة:خطبة مكتوبة،ومتاحة على موقع  
www.alminbar.com

 عباس محمود العقاد . عبقرية محمد ، ص5-6، بتصرف يسير  [6]

جاسم محمد المطوع . زوجات النبي صلى الله عليه وسلم في واقعنا المعاصر .- ص133.[7]

[8] amin, el-sayed m .a human being before a prophet: muslim reflections on muhammad's character ,available from:

http://www.readingislam.com/servlet/satellite?c=article_c&cid=1184649802645&pagename=zone-english-discover_islam%2fdielayoutبتصرف

 

 7-أبو بكر جابر الجزائري.هذا الحبيب محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم يا محب.-  ص 339

    مقالة منشورة في باب:" لطائف" ؛ على موقع فور إسلام[10]  

 

عمرو خالد .في ظلال السيرة النبوية : على خطى الحبيب، ص 126، بتصرف يسير [11]

http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=zad2096.htm[12]

 أنور الجندي . أقباس من السيرة العطرة، ص56[13]

 المصدر السابق، ص 68[14]




                      المقال السابق                       المقال التالى




Bookmark and Share


أضف تعليق

أنت بحاجة للبرامج التالية: الحجم : 2.26 ميجا الحجم : 19.8 ميجا