1. المقالات
  2. كيف عاملهم النبي ﷺ؟
  3. وكان يتابع أمور أقاربه، ويعتني بصحبتهم:

وكان يتابع أمور أقاربه، ويعتني بصحبتهم:

الكاتب : محمد صالح المنجد
325 2023/03/16 2024/02/27
المقال مترجم الى : English

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال:

رخص النبي صلى الله عليه وسلم لآل حزم في رقية الحية. وقال لأسماء بنت عميس: "ما لي أرى أجسام بني أخي ضارعة؟ تصيبهم الحاجة؟". قالت: لا، ولكن العين تسرع إليهم. قال: "ارقيهم". قالت: فعرضت عليه. فقال: "ارقيهم"

وعن أم المنذر بنت قيس الأنصارية رضي الله عنها قالت:

دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعه علي وعلي ناقه، ولنا دوالي معلقة. فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل منها، وقام علي؛ ليأكل فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي: "مه؛ إنك ناقه". حتى كف علي. قالت: وصنعت شعيراً وسلقاً، فجئت به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا علي أصب من هذا؛ فهو أنفع لك".

واستعان النبي صلى الله عليه وسلم بأقابه رضي الله عنهم، واستنابهم واستعملهم في كثير من شؤونه.

ومن ذلك:

أمره علياً رضي الله عنه لينام في فراشه ليلة الهجرة.

تأميره علياً رضي الله عنه يوم خيبر على الجيش.

إعطاؤه صلى الله عليه وسلم علياً ما بقي من بدنه في الحج لينحرها، وأمره صلى الله عليه وسلم له بأن يقوم على بدنه وبأن يتصدق على الناس بلحومها وجلودها وأجلتها.

فعن علي رضي الله عنه قال:

"أهدى النبي صلى الله عليه وسلم مائة بدنة، فأمرني بلحومها فقسمتها، ثم أمرني بجلالها فقسمتها، ثم بجلودها فقسمتها".

وجعل ابن عمه جعفراً على رأس المهاجرين إلى الحبشة، وأول من حمل رسالة إلى ملك الحبشة. وهو الذي تكلم أمام النجاشي شارحاً له دين الإسلام بأوجز عبارة.

المقال السابق المقال التالى

مقالات في نفس القسم

موقع نصرة محمد رسول اللهIt's a beautiful day