1. المقالات
  2. كيف عاملهم النبي ﷺ؟
  3. وكان يشيد بفضلهم، وعظيم قدرهم حتى لا يحتقرهم أحد من الناس؛ لفقرهم

وكان يشيد بفضلهم، وعظيم قدرهم حتى لا يحتقرهم أحد من الناس؛ لفقرهم

الكاتب : محمد صالح المنجد
141 2023/10/14 2024/02/21
المقال مترجم الى : English

عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه أنه قال:

مر رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "ما تقولون في هذا؟". قالوا: رجل من أشراف الناس، هذا والله حري أن خطب أن ينكح، وإن شفع أن يشفع، وإن قال أن يستمع. ثم سكت، فمر رجل من فقراء المسلمين، فقال: "ما تقولون في هذا؟". قالو: هذا رحل من فقراء المسلمين، هذا حري إن خطب أن لا ينكح، وإن شفع أن لا يشفع، وإن قال أن لا يستمع؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا خير من ملء الأرض مثل هذا".

قال ابن حجر: "وفي هذا الحديث بيان أن السيادة بمجرد الدنيا لا أثر لها، وإنما الاعتبار في ذلك بالآخرة، وأن الذي يفوته الحظ من الدنيا يعاض عنه بحسنة الآخرة".

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أبا ذر، أترى كثرة المال هو الغنى؟". قلت: نعم يا رسول الله. قال: "فترى قلة المال هو الفقر؟". قلت: نعم يا رسول الله. قال: "إنما الغنى عنى القلب، والفقر فقر القلب". ثم سألني عن رجل من قريش، فقال: "هل تعرف فلاناً؟". قلت: نعم يا رسول اله. قال: "فكيف تراه وتراه؟" قلت: إذا سألأ أعطي، وإذا حضر أدخل ثم سألني عن رجل من أهل الصفة، فقال: "هل تعرف فلانا؟". قلت: لا والله ما أعرفه يا رسول الله. قال: فما زال يحليه، وينعته حتى عرفته، فقلت: قد عرفته يا رسول الله. قال: "فكيف تراه أو تراه؟". قلت: رجل مسكين من أهل الصفة. فقال: "هو خير من طلاع الأرض من الآخر". قلت: "إذا أعطي خيراً فهو أهله، وإن صرف عنه فقد أعطي حسنة".

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كم من أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره، منهم البراء بن مالك

".

المقال السابق المقال التالى

مقالات في نفس القسم

موقع نصرة محمد رسول اللهIt's a beautiful day