البحث
الصلاة طريق النور
تُعَدُّ الصلاة أعظم صلةٍ بين العبد وربّه، وهي الطريق المضيء وسط ظلمات الحياة وتقلباتها. حين تتكاثر الهموم ويشعر الإنسان بالضياع، يجد في الصلاة نورًا يشرح صدره ويثبّت قلبه، فهي ليست حركاتٍ تؤدَّى، بل سكينةٌ تُغرس في الروح.
قال الله تعالى في كتابه الكريم:
﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾
(النساء: 103)
فدلّ ذلك على عِظَم شأنها ووجوب المحافظة عليها في أوقاتها
كما قال سبحانه:
﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾
(طه: 14)
فالصلاة ذكرٌ يحيي القلوب بعد غفلتها.
وقد وصف النبي ﷺ الصلاة بأنها نور،
فقال:
«الصلاة نور»
(رواه مسلم)
، أي نورٌ في القلب والوجه والدرب. وكان رسول الله ﷺ إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة، كما ورد في الحديث الشريف، مما يدل على أنها ملجأ المؤمن في الشدائد. إن الصلاة تفتح أبواب الأمل، وتُشعر العبد بقرب الله منه، وتغرس فيه الطمأنينة والثقة برحمة ربه. فمن حافظ عليها وجد أثرها في أخلاقه وسلوكه وحياته كلها، وكانت له نجاةً في الدنيا والآخرة.