مقدمة

لم يكن خطابه ~ صلى الله عليه و سلم ~ إلى الناس خطابًا دكتاتوريًا مستبدًا، أو براجماتيًا نفعيًا، إنما كان خطابه إلى الناس خطابًا تربويًا .. لم يكن يغلب عليه طابع الحاكم بقدر ما غلب عليه طابع المعلم الوقور الذي يتحدث إلى تلاميذه .. وهذا من تجليات رحمته ~ صلى الله عليه و سلم ~..

المقال التالى

مقالات في نفس القسم