عربي English עברית Deutsch Italiano 中文 Español Français Русский Indonesia Português Nederlands हिन्दी 日本の
  
  

   

أحكام الأضحية

 

س:في كل عام يقوم بعض من المسلمين الذين من الله عليهم فى سعة الرزق بذبح الأضحية ونود أن نتعرف على الأحكام المتعلقة بها وفى البداية حتى يتضح المعنى ما هي الأضحية؟

الأضحية هي اسم لما يذبح من النعم في وقت مخصوص وميعاد مخصوص بشروط مخصوصة تقربا إلى الله تعالى فى أيام عيد الأضحى.

 

س:إذا فما حكم الذبائح التي تذبح في ميعاد الأضحية ولكن لغير غرض الأضحية؟

أي ذبيحة استوفت لشروط الذبح شرعا وذبحت في مواقيت ذبح الأضحية بغير نية الأضحية فلا تعتبر أضحية كالجزار مثلا فإنه يذبح للبيع وليس للأضحية اللهم إلا افرد ذبيحة بغرض الأضحية فإنها تعد أضحية كذلك من ذبح للعقيقة مثلا فإنها لا تعد أضحية وخلاصة القول أنه يحكمنا في ذلك حديثه صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل إمرئ ما نوي" فالعبرة بالنية حال الذبح

 

س:وما حكمها؟

ذهب جمهور الفقهاء من الشافعية والحنابلة وعلى أرجح قولين عند المالكية وغيرهم الكثير من أهل العلم إلى أن الأضحية سنة مؤكدة عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

س:وما الدليل عليها؟

الأدلة على الأضحية ثابتة من الكتاب والسنة.

 

س:وما هو دليل الكتاب؟

الدليل على الأضحية من الكتاب قوله تعالى: (فصل لربك وانحر)

 

س:وما وجه الدلالة من الآية الكريمة؟

أجمع أهل الفقه والتفسير على أن المراد بتلك الآية الكريمة فصل أي صل صلاة العيد وأما المراد بقوله تعالى "وأنحر" أي اذبح ذبيحتك.

 


 

س:وما دليل السنة؟

الأدلة من السنة كثيرة نذكر منها على سبيل المثال وليس على سبيل الحصر

فقد أخرج الإمام البخاري في صحيحه بسنده قال(عن أَنَسٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ وَيَضَعُ رِجْلَهُ عَلَى صَفْحَتِهِمَا وَيَذْبَحُهُمَا بِيَدِهِ) وكذلك فقد أخرج بن ماجة في سننه بسنده (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ كَانَ لَهُ سَعَةٌ وَلَمْ يُضَحِّ فَلا يَقْرَبَنَّ مُصَلانَا)

 

س:وما وجه الدلالة من هذين الحديثين؟

الدلالة فيهما واضحة على أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين أملحين يعنى  ليعلم الصحابة طريقة الذبح وهيئة المذبوح وكذلك حث عليها الصحابة ويستفاد ذلك من الحديث الثاني.

 

س:ومتى شرعت الأضحية على المسلمين؟

شرعت الأضحية في السنة الثانية من الهجرة النبوية وهي نفس السنة التي شرعت فيها صلاة العيد وزكاة المال.

 

س:وما هي حكمة مشروعية الأضحية؟

تبدو حكمة مشروعية الأضحية في أمور متعددة نذكر منها مثلا ما يلي:

1ـ إحياء سنة سيدنا إبراهيم حينما ضرب لنا أروع الأمثلة هو وابنه نبي الله إسماعيل في طاعة الله التي لا حدود لها فأمر الله سيدنا إبراهيم أن يذبح ابنه إسماعيل وكلنا يعلم أن رؤيا الأنبياء حق ولم يتردد الابن في طاعة أمر الله فأمر الله نبيه إبراهيم أن يذبح الفداء عن ولده.

2ـ أن يتعلم المسلم أن طاعة الله سبب لرفع كل بلاء وهذا الدرس من أهم الدروس التي على المسلم أن يتعلمها من قصة نبيا الله إبراهيم وإسماعيل

3ـ شكر نعمة الله على العبد والله عز وجل يقول: "لئن شكرتم لأزيدنكم".

 

س:وما العلاقة بين شكر الله وبين إراقة الدم؟

في الأضحية توسعة على الفقراء والمحتاجين وما أكثر حاجتهم في تلك الأيام كذلك فإن فيه توسعة على النفس والأهل والأقارب وهذا كله عملا بقوله تعالى: "وأما بنعمة ربك فحدث".

ف
ما يشترط فى المضحى

 

س:عرفنا في اللقاء السابق أن الأضحية سنة مؤكدة عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعرفنا حكمة مشروعيتها

واليوم نود التعرف على الشروط المتطلبة فيمن يقوم بالأضحية؟

يشترط فيمن يضحي عدة شروط نذكرها بشئ من الإيجاز على نحو ما يلي:ـ

الشرط الأول:كونه مسلما فلا تقبل بطبيعة الحال من غير المسلم وهذا الشرط محل اتفاق بين العلماء سواء الذين قالوا بسنيتها والذين قالوا بوجوبها.

 

س:وماذا لو أسلم الكافر هل يجوز له أن يضحي؟

إذا أسلم الكافر قبل خروج وقتها فإن له في تلك الحالة أن يقوم بالأضحية وذلك بالقياس على الصلاة فإذا أسلم الكافر قبل خروج وقت الصلاة تعين عليه أن يصليها.

 

س:وماذا عن الشرط الثاني؟

الشرط الثاني وجود المال الفائض عن الحاجة بحيث إن لم يكن لديه مال فائض عن حاجة الطعام والشراب أو لديه مال لكنه لا يكفي عن حاجة يوم النحر وأيام التشريق أو كان عليه دين فلا يلزمه القيام بها في تلك الحالة.

 

س:وما الدليل على ذلك؟

أخرج بن ماجة في سننه بسنده (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ كَانَ لَهُ سَعَةٌ وَلَمْ يُضَحِّ فَلا يَقْرَبَنَّ مُصَلانَا).

 

س:وما وجه الدلالة من هذا الحديث؟

ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن من كان صاحب سعة أي لديه قدرة مادية فإن الأولى به أن يأتي بالأضحية ومعنى هذا أن غير ذي المال فلا تسن في حقه.

 

س:وهل تجب على الصبي والمجنون؟

هذا هو الشرط الثالث وهو كون المضحي بالغا عاقلا لان الأصل أن الصبي غير مكلف بالأحكام الشرعية فمثله مثل المجنون كلاهما قد رفع عنه القلم


 

س:وهل يجوز لولي الصبي أو المجنون أن يضحيا من مالهما؟

يجوز لولي الصبي والمجنون أن يضحيا من مالهما حالة كونهما من ذوي الأموال الطائلة بحيث لا يؤثر ثمن الأضحية سلبا على هذا المال خاصة وأنه قيم عليه أي لا يتصرف فيه بإرادة مطلقة.

أما إن كان مالهما بسيطا أو كان ثمن الأضحية سيؤثر فيه سلبا فإنه لا يجوز له أن يخرج من مالهما.

 

س:هل تجب على الذكور فقط أم على الذكور والإناث أيضا؟

لا فرق في أحكام الأضحية بين رجل وامرأة والعبرة بتوافر الشروط كما أسلفنا فإن توافرت تحققت السنية و إلا فلا.

 

س:وهل يذبح الأب عن نفسه فقط ويذبح أبناؤه وزوجته عن أنفسهم؟

يذبح الرجل عن نفسه وعمن يعول أي عن الأشخاص الذين ينفق عليهم ومن ثم فإن فعلها فلا تلزم الزوجة والأبناء.

 

س:وما هي الشروط التي يجب توافرها في الأضحية؟

يشترط في الأضحية أي الذبيحة التي ستذبح تقربا إلى الله تعالى عدة شروط نتحدث فيها على نحو ما يلي:ـ

1ـ أن تكون الأضحية من الأنعام وهي الجمل والبقر والجاموس والخراف والماعز لا فرق في ذلك بين ذكرانها وإناثها لا تجوز بغير ما سبق ذكره وذلك لقوله تعالى: (ولكلّ أمّةٍ جعلنا منسكاً ليذكروا اسم اللّه على ما رزقهم من بهيمة الأنعام)

2ـ كونها ثنية من الإبل والبقر والمعز وجزعة من الضأن على خلاف بين المذاهب في معنى الثنية والجزعة وحاصل هذا الخلاف أن الثنية هى من تجاوزت السنتين والجزعة ما تجاوزت السنة.

3ـ أن تكون سليمة من العيوب التى تؤثر على غزارة اللحم وجودته.

4ـ كونها مملوكة للمضحي أو مأذونا له فى ملكها بحيث إذا ذبح من لا يملك لا يعتد به ومن لا يملك لا يجوز له أن يتصرف.

 

س:نريد أمثلة على الأضحية المعيبة التي لا تصلح للأضحية؟

مثال العرجاء وعلى كل أي عيب يمنعها من الأكل والرعي بصورة طبيعية


 

ما ينبغى ان يلتزم به المضحى

 

س:بعد أن علمنا ما يجب توافره في المضحي وما يجب توافره في الأضحية هل يجب على المضحي أن ينوي الأضحية؟

ذهب الفقهاء  إلى أن نية التضحية لازمة للمضحي وذلك لأن الذبح قربة والقربات تتعلق بالنوايا وهذا هو الثابت من حديثه صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى" إضافة إلى ذلك فإن أوجه الذبح تتعدد في تلك الأيام فهناك من يذبح هديا ومن يذبح فدية ومن يذبح للكفارة ومن ثم تعين تحقق نية الأضحية قبل الذبح لا بعده.

 

س:وهل يشترط التلفظ بها؟

النية وان تعينت إلا أنه لا يشترط التلفظ بها ومحلها القلب وكل ما يتطلب هنا هو مجرد الانعقاد والعزم عليها.

 

س:وهل يجوز لأكثر من مضحي أن يشتركوا في أضحية واحدة؟

يجوز هذا بشرط كون الأضحية تصلح لذلك بأن تكون من الإبل أو البقر أو الجاموس لا فرق بين ذكر وأنثى فيما سبق ويشترك فيها سبعة بالتساوي بينهم في دفع الثمن على أن توزع أيضا بينهم بالتساوي.

 

س:وهل يشتركون فيها بنية واحدة أم يمكن أن تتعد نواياهم؟

ذهب الشافعية والحنابلة إلى جواز تعدد نوايا المشاركين في الذبح كل بحسب نيته على ألا توجد بين تلك النوايا نية فيها مخالفة شرعية فالكل يذبح لأجل ما أحله الله.

وعليه لو اشترك سبعة في أضحية واحدة الأول بنية الأضحية والثاني بنية العقيقة .

 

س:نرى بعض الناس يذبحون ليلة العيد أضاحيهم بحجة التفرغ للزيارات أول يوم العيد مثلا وحسما لهذا الأمر نريد الوقوف على مواعيد ذبح الأضحية ابتداء وانتهاء؟

يبدأ أول وقت ذبح الأضحية بعد شروق الشمس والانتهاء من صلاة العيد

علما بأنه لا يشترط الفراغ من صلاة وخطبة العيد في كل الأماكنالتي تؤدى فيها بل الذي يتعين على المضحي هو أن ينتهي من صلاة العيد وسماع خطبتها.

 

س:ومن لم يصل العيد لعذر فماذا يفعل؟

من لم يصل العيد عليه أن ينتظر حتي يفرغ اقرب مصلى له منالصلاة والخطبة ما دام لم يتمكن من الذهاب لكن عليه أن يتيقن من ذلك.

 

س:وما الدليل على ذلك؟

الدليل على ذلك قوله تعالى: "فصل لربك وانحر" فالصلاة أولا ثم النحر بعدها ولأنه فعل النبي الذي داوم عليه.

 

س:وماذا يفعل المسلم إذا كان في مكان لا يصلى فيه العيد؟

عليه أن يقدر للمدة قدرها بمعنى أنه ينتظر بعد الشروق بحوالي خمسة وأربعون دقيقة ثم يبدأ في ذبح أضحيته.

 

س:وما حكم من ذبح قبل صلاة العيد؟

من ذبح قبل صلاة العيد لا يعد مضحيا لأنه لم يستوف لشرط الوقت وإنما تعد ذبيحته تلك صدقة وهذا هو المستفاد من عموم الأحاديث الواردة في هذا الشأن.

 

س:ومتى ينتهى وقت الأضحية؟

ذهب الحنفية والمالكية والحنابلة إلى أن وقت ذبح الأضحية ممتد لثاني أيام التشريق أي لثالث أيام العيد الأضحى وذلك بغروب شمسه فمن تعذر عليه الذبح أو توافرت فيه الشروط المذكورة سلفا جاز له أن يذبح قبل مضى هذا الوقت.

وذهب الشافعية ومن وافقهم إلى أن وقت الأضحية ممتد لثالث أيام التشريق وهو حتى عصر رابع أيام العيد.

 

س:وما الحكم لو فاته وقت الأضحية ؟

نرى ان الراجح فى هذه المسألة هو أن الأضحى ينتهى وقتها بخروج وقت الذبح فذا خرج الوقت ولم يذبح المضحى فى الوقت الذى يعد صلاة عيد الاضحى حتى عصر أخر يوم من ايام التشريق منذ خرجت الأضحية عن وقنها ولا تصلح ان تكون اضحية .


 

هلاك الأضحية

 

س:تعرفنا فى اللقاء السابق على ما يشترط توافره من شروط قبل الذبح ولكن ما الحكم إذا هلكت الأضحية قبل الذبح؟

إذا هلكت الأضحية قبل الذبح فإن الحال لا يخرج عن أمرين

الأمر الأول:أن تكون منذورة بمعنى أن يكون الشخص قد نذر الأضحية تقربا إلى الله في تلك الحالة فإنها تكون في حقه واجبه وليست مسنونة كما هو الحال في حق غير الناذر فعلى هذا المضحى في تلك الحالة أن يشترى غيرها لأنه لم يأت بما هو واجب عليه ولأن النذر يتعين الوفاء به كما نذر.

 

س:وماذا لو كان غير قادر على شراء غيرها؟

في تلك الحالة عليه أن ينتظر إلى الوقت الذي يتمكن فيه من الشراء وعليه أيضا أن يكتب ذلك في وصيته لأبنائه لأنها أصبحت كالدين في ذمته

وله أيضا أن يكفر عن هذا النذر بأن يطعم عشرة مساكين أو يصوم ثلاثة أيام إذا لم يكن قادرا على الإطعام بشرط أن يعجز فعلا عن الإتيان بأخرى.

 

س:وما هي الحالة الثانية إذا هلكت الأضحية؟

الحالة الثانية:أن تكون الأضحية غير منذورة وفي تلك الحالة تكون سنة في حقه على نحو ما أوضحنا فى لقاء سابق ومثل هذا لا يجب عليه الإتيان بأخرى ولكن نقول أنه إن كان قادرا ماديا على ذلك وأتيحت له الفرصة لشراء غيرها فهذا هو الأولى ما دامت القدرة متحققة لديه.

 

س:ننتقل بعد ذلك إلى جزئية أخرى وهي هل هناك أمور مستحبة عند الشروع في الذبح؟

نعم يستحب قبل الذبح بعضا من الأمور من أتى بها فقد استزاد من الخير ومن لم يأت بها فلا شئ عليه وهى على النحو التالي:ـ

1ـ أن يربطها قبل الذبح بعدة أيام قلائل لما فيه من الإعلان لذوي الحاجات عن مكانها حتى ينالوا ما ييسر الله لهم أن ينالوه منها بعد الذبح.

2ـ الذهاب بها إلى مكان الذبح برفق فلا يجرها بعنف أو بشدة وهذاهو الثابت من حديثه صلى الله عليه وسلم (إنّ اللّه تعالى كتب الإحسان على كلّ شيءٍ فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذّبحة  وليحدّ أحدكم شفرته  وليرح ذبيحته).

3ـ التشبه بالمحرم:وهذا مما ذهب إليه المالكية والشافعية فقالوا بأن المضحي سواء باشر الذبح بنفسه أو وكل فيه غيره يستحب له أن يتشبه بالمحرم فلا يحلق أو يقص شعر رأسه أو بدنه ولا يقلم أظافره وذلك ابتداء من الليلة الأولى من ذي الحجة حتى الفراغ من الذبح.

 

س:وما الدليل على ذلك؟

أخرج الإمام مسلم في صحيحه بسنده عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا دَخَلَتْ الْعَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ فَلَا يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا.

 

س:وهل هناك أمور يكره فعلها قبل الأضحية؟

يكره قبل الأضحية بعض من الأمور وننبه إلى أن تركها أولى من فعلها لأن في تركها ثواب وهي على نحو ما يلي:ـ

1ـ الانتفاع بها قبل الذبح:بمعنى انه لا يجوز له تأجيرها مثلا لسقاية الأرض أو لجر حمل ثقيل لأن مثل تلك الأمور تنقص من وزنها وتضعفها.

2ـ كذلك يكره له أن يبيعها بعد تعينها اللهم إلا إن كان سيشترى أفضل وأجود منها وزنا وجودة.

3ـ عدم ذبح ولدها: ذلك إن اشتري المضحي ذبيحة ثم وضعت عنده فإنه يكره له أخذ ولدها أو بيعه والأولى به أن يضحي به مع أمه.

 

س:وما الدليل على ذلك؟

أتى رجل إلى الإمام على بن أبى طالب فقال له يا أمير المؤمنين إنّي اشتريت هذه البقرة لأضحّي بها، وإنّها وضعت هذا العجل ؟ فقال عليٌّ : لا تحلبها إلاّ فضلاً عن تيسير ولدها فإذا كان يوم الأضحى فاذبحها وولدها عن سبعةٍ .

أخيرا فإن يكره للمضحي أن يزين أضحيته وان يسير بها في الطريق حتى لا يعد العمل داخلا ضمن الرياء والمباهاة.

 

 




                      المقال السابق




Bookmark and Share


أضف تعليق

أنت بحاجة للبرامج التالية: الحجم : 2.26 ميجا الحجم : 19.8 ميجا