الآيات 173 و 174 من سورة البقرة

نتابع حفظ الايات من سورة البقرة١٧3 و ١٧4

 
الآيات :

 
إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ ۖ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (173)إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۙ أُولَٰئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (174)

 

كيف نقرأها :

 
http://media.rasoulallah.net/Quran/Mshary/002173.mp3

 

http://media.rasoulallah.net/Quran/Mshary/002174.mp3
 

 

شرح الكلمات :

 
{ حرم } : حظر ومنع .

 
{ الميتة } : ما مات من الحيوان حتف أنفه بدون تذكية .
 

 

{ الدم } : المسفوح السائل ، لا المختلط باللحم .
 

 

{ الخنزير } : حيوان خبيث معروف بأكل العذرة ولا يغار على أنثاه .
 

 

{ وما أهل به لغير الله } : الإِهلال : رفع الصوت باسم من تذبح له من الآلهة .
 

 

{ اضطر } : ألجىء وأكره بحكم الضرر الذي لحقه من الجوع أو الضرب .
 

 

{ غير باغ ولا عاد } : الباغي الظالم الطالب لما لا يحل له والعادي والمعتدي المجاوز لما له إلى ما

ليس له .
 

{ الإِثم } : أثر المعصية على النفس بالظلمة والتدسية .
 

 

{ يكتمون } : يجحدون ويخفون .
 

 

{ ما أنزل الله من الكتاب } : الكتاب التوراة وما أنزل الله فيه صفة النبي محمد صلى الله عليه وسلم والأمر بالإِيمان به .
 

 

{ لا يكلمهم الله } : لسخطه عليهم ولعنه لهم .

 

{ ولا يزكيهم } : لا يطهرهم من ذنوبهم لعدم رضاه عنهم .

 



التفسير :


إنه تعالى لم يحرم علي المؤمنين إلا أكل الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغيره تعالى . ومع هذا من ألجأته الضورة فخاف على نفسه الهلاك فأكل فلا إثم عليه على شرط أن لا يكون في سفره باغياً على المسلمين ولا عاديا بقطع الطريق عليهم وذلك لأن الله غفور لأوليائه التائبين إليه رحيم بهم لا يتركهم في ضيق ولا حرج .


أما الآية ( 174 ) نزلت قطعاً في أحبار أهل الكتاب تندد بصنيعهم وتريهم جزاء كتمانهم الحق وبيعهم العلم الذي أخذ عليهم أن يبينوه بعض خسيس من الدنيا يجحدون أمر النبي صلى الله عليه وسلم ودينه إرضاء للعوام حتى لا يقطع هداياهم ومساعدتهم المالية ، وحتى يبقى لهم السلطان الروحي عليهم فهذا معنى قوله تعالى : { إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمناً قليلاً } وأخبر تعالى أن ما يأكلونه من رشوة في بطونهم إنما هو النار إذ هو مسببها ومع النار غضب الجبار فلا يكلمهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم

 



من هداية الآيات :


1- حرمة أكل الميتة ، والدم المسفوح ، ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله تعالى .


2- جواز األكل من المذكورات عند الضرورة وهي خوف الهلاك مع مراعاة الاستثناء في الآية وهو { غير باغٍ ولا عاد } .


3- أَذِنَ النبي صلى الله عليه وسلم في أكل اسمك والجراد وهُمَا من الميتة ، وحرّم أكل كل ذي ناب من السباع وذي مخلب من الطيور .


4- حرمة كتمان الحق ، لا سيما إذا كان للحصول على منافع دنيوية مالاً أو رياسة .

 



أحكام التجويد :


إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ ۖ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (173)


وَمَا أُهِلَّ : مد جائز منفصل 4 أو 5 حركات 


بَاغٍ وَلَا : إدغام ناقص بغير غنه ( التنوين في الواو )


عَادٍ فَلَا : إخفاء التنوين عند الفاء


فَلَا إِثْمَ : مد جائز منفصل 4 أو 5 حركات


غَفُورٌ رَحِيمٌ : إدغام كامل بغير غنة ( التنوين في الراء )


رَحِيمٌ : مد عارض للسكون 2 أو 4 أو 6 حركات في نهاية الكلمة 

 



إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۙ أُولَٰئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (174)


مَا أَنْزَلَ : مد جائز منفصل 4 أو 5 حركات


ثَمَنًا قَلِيلًا : إخفاء التنوين عند القاف


قَلِيلًا ۙ أُولَٰئِكَ : إظهار التنوين لأن بعده حرف حلقي


أولَٰئِكَ : مد واجب متصل 4 أو 5 حركات


عَذَابٌ أَلِيمٌ : إظهار التنوين لأن بعده حرف حلقي


أَلِيمٌ : مد عارض للسكون 2 أو 4 أو 6 حركات في نهاية الكلمة

 

للمتابعة على الفيس اضغط هنا 

المقال السابق المقال التالى