1. المقالات
  2. هدي محمد ﷺ في عباداته ومعاملاته وأخلاقه
  3. هَدْيُهُ ﷺ في بَيْعِهِ وَشِرَائِهِ وتَعَامُلاَتِهِ

هَدْيُهُ ﷺ في بَيْعِهِ وَشِرَائِهِ وتَعَامُلاَتِهِ

الكاتب : د. أحمد بن عثمان المزيد
المقال مترجم الى : English Português Indonesia Español

1- باعَ ج واشْتَرَى, وكان شراؤُه أكثرَ مِنْ بيعِه بعدَ الرسالةِ. آجرَ واستأجَر, ووكَّلَ وتوكَّلَ, وكان توكيلُه أكثرَ مِنْ تَوَكُّلِهِ.

2- واشترى بالثمنِ الحالِّ والمؤجَّل, وَتَشَفَّعَ وشُفِّع إليه، واستدانَ بِرَهْنٍ وبِغَيْرِ رَهْنٍ, واستعارَ.

3- ووهبَ واتَّهَبَ, وأَهْدَى وَقَبِل الهديةَ وأثابَ عليهَا, وإنْ لم يُرِدْهَا اعتذرَ إلى مُهْدِيهَا, وكانت الملوك تُهدِي إليه, فيقبلُ هدايَاهُم, وَيَقْسِمُها بين أصحابِه.

4- وكان أحسنَ الناس معاملةً, وكان إذا استسلف من أحدٍ سلفًا قَضَى خيرًا منه, ودعا له بالبركة في أهلِه ومالِه واقترضَ بعيرًا فجاءَ صاحبُه يتقاضَاهُ, فأغلظَ للنبي ج فَهَمَّ به أصحابُه فقال: «دَعُوهُ؛ فإنَّ لِصَاحِبِ الحَقِّ مَقَالًا» .

5- كانَ لا تزيدُه شِدَّةُ الجهلِ عليه إلا حلمًا, وأَمَرَ من اشتدَّ غضبُه أن يُطْفِيَ جَمْرَةَ الغضب بالوضوءِ, وبالقُعودِ إِنْ كان قائمًا, والاستعاذةِ بالله من الشيطانِ.

6- وكانَ لا يَتَكَبَّرُ على أحدٍ, بل يتواضعُ لأصحابِه ويبذلُ السلامَ للصغيرِ والكبيرِ.

7- وكان يُمازحُ ويقول في مزاحِه الحقَّ, ويورِّي ولا يقولُ في توريتِه إلا الحقَّ.

8- وسابقَ بنفسه على الإقدامِ, وخَصَفَ نعلَه بيدِه، ورفَعَ ثوبَه بِيدِه, ورقع دلوه, وحَلَبَ شاته, وفَلَى ثوبَه, وخَدَمَ أهلَهُ ونفسَهُ, وحَمَلَ مع أصحابِه اللَّبِنَ في بناءِ المسجدِ.

9- وكان أشرحَ الخلقِ صدرًا, وأطيبَهم نفسًا.

10- وما خُيِّر بين أمرينِ إلا اختارَ أيسرَهُمَا ما لم يَكُنْ مَأثَمًا.

11- ولم يكن ينتصرُ من مَظْلِمَةٍ ظُلِمَها قطُّ ما لم يُنْتَهك من محارمِ اللهِ شيءٌ, فإذا انتُهِكت محارم اللهِ لم يقم لغضبه شيءٌ.

12- وكان يُشيرُ وَيَسْتَشِيرُ, ويعودُ المريضَ, ويشهدُ الجِنَازَةَ, ويجيبُ الدعوةَ, ويمشي مع الأرملةِ والمسكينِ والضعيفِ في قضاءِ حوائجهم. وكان يدعو لِمَنْ تقرَّبَ إليه بما يحبُّ, وقال: «من

13- صُنع إليه معروفٌ فقالَ لفاعله: جزاكَ اللهُ خيرًا, فقد أبلغَ في الثناءِ»



المقال السابق المقال التالى

مقالات في نفس القسم

موقع نصرة محمد رسول اللهIt's a beautiful day