1. المقالات
  2. نوايا الصلاة
  3. نوايا الصَّلاة

نوايا الصَّلاة

تحت قسم : نوايا الصلاة
54 2022/07/20 2022/07/20


  1. صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد بـ۲۷ درجة: عَنِ ابْنِ عُمَرَ،

    أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ ، قَالَ:

    «صَلَاةُ الجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِن صَلَاةِ الفَذِّ بسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً

  2. من أفضل الأعمال: سُئل رسول الله؟ عن أفضل الأعمال، ماذا قَالَ؟! عن عَبْدِ الله بن مسعود، قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ: سَأَلْتُ النبيَّ ﷺ: أيُّ العَمَلِ أحَبُّ إلى اللَّهِ؟ قالَ: «الصَّلاةُ علَى وقْتِها»، قالَ: ثُمَّ أيٌّ؟ قَالَ: «ثُمَّ برُّ الوالِدَيْنِ»، قالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قالَ: «الجِهادُ في سَبيلِ اللَّهِ»، قالَ: حَدَّثَنِي بِهِنَّ، ولَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزادَنِي».

  3. أن الصلاة أفضل الأعمال وخير موضوع عن أَبي أُمَامَةَ رضي الله عنه قال:

    قال رسول الله ﷺ

    [الصَّلَاةُ خَيْرُ مَوْضُوعٍ، فَمَنْ شَاءَ اسْتَقَلَّ، وَمَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ]

  1. لأدخل الجنة من باب الصلاة:

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ:

    «مَن أنْفَقَ زَوْجَيْنِ في سَبيلِ اللهِ نُودِيَ في الجَنَّةِ: يا عَبْدَ اللهِ، هذا خَيْرٌ، فمَن كانَ مِن أهْلِ الصَّلاةِ، دُعِيَ مِن بابِ الصَّلاةِ، ومَن كانَ مِن أهْلِ الجِهادِ، دُعِيَ مِن بابِ الجِهادِ، ومَن كانَ مِن أهْلِ الصَّدَقَةِ، دُعِيَ مِن بابِ الصَّدَقَةِ، ومَن كانَ مِن أهْلِ الصِّيامِ، دُعِيَ مِن بابِ الرَّيّانِ». قالَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: يا رَسولَ اللهِ، ما علَى أحَدٍ يُدْعَى مِن تِلكَ الأبْوابِ مِن ضَرُورَةٍ، فَهلْ يُدْعَى أحَدٌ مِن تِلكَ الأبْوابِ كُلِّها؟ قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: «نَعَمْ، وأَرْجُو أنْ تَكُونَ منهمْ».

  2. لينير الله بها حياتي وآخرتي فهي لي نورًا لي في الدنيا وفي القبر وعلى الصراط

عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: رَسُولُ اللهِ ﷺ:

«الطُّهُورُ شَطْرُ الإيمانِ، والْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلأُ المِيزانَ، وسُبْحانَ اللهِ والْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَآنِ -أَوْ تَمْلأُ- ما بيْنَ السَّمَواتِ والأرْضِ، والصَّلاةُ نُورٌ، والصَّدَقَةُ بُرْهانٌ، والصَّبْرُ ضِياءٌ، والْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ، أوْ عَلَيْكَ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبايِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُها، أوْ مُوبِقُها».

وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرو، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّه ذكَرَ الصَّلاةَ يَوْمًا فَقَالَ:

مَن حافَظَ عَلَيْهَا كَانَتْ لَهُ نُورًا وبُرْهَانًا ونَجَاةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ومَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهَا لَمْ يَكُنْ لَهُ نُورٌ ولا بُرْهَانٌ ولا نَجَاةٌ، وَكَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ قَارُونَ وفِرعَوْنَ وَهَامَانَ وأُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ»

هي نور بكل معنى كلمة النور، نور تنور وجه صاحبها في الدنيا، وتكسوه جمالاً وبهاءً كما هو محسوس، وتنير قلبه؛ لأنها تشرق فيه أنوار المعارف، وتنير ظلمة قبره، كما أن هذا النور يتلألأ على جبين المصلي يوم القيامة، فهي نور في الدنيا، نور في القلب، ثم يشرق على الوجه، ونور في القبر، ونور يوم القيامة، ونور في الجنة.

  1. لأحصل على مفتاح الجنة:

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولَ الله ﷺ:

«مِفْتَاحُ الْجَنَّةِ الصَّلاةُ، وَمِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الْوُضُوءُ».

  1. ليكفر الله ذنوبي طوال اليوم:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﷺ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ:

«الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ، وَالْجُمْعَةُ إلى الجُمْعَةِ، وَرَمَضَانُ إلى رَمَضَانَ، مُكَفِّرَاتٌ ما بيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الكَبَائِرَ». وعَنْه، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولُ الله ﷺ يَقُوُلُ: «أَرَأَيْتُمْ لَوْ أنَّ نَهْرًا ببَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ منه كُلَّ يَومٍ خَمْسًا، مَا تَقُولُ: ذَلِكَ يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ» قَالُوا: لا يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ شَيْئًا، قَالَ: «فَذلكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ، يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الخَطَايَا»

  1. لألقى الله مسلمًا:

عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: «عَنْ عبدِ اللهِ، قالَ: مَن سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ غَدًا مُسْلِمًا، فَلْيُحَافِظْ علَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بهِنَّ، فإنَّ اللَّهَ شَرَعَ لِنَبِيِّكُمْ ﷺ سُنَنَ الهُدَى، وإنَّهُنَّ مَن سُنَنَ الهُدَى، ولو أنَّكُمْ صَلَّيْتُمْ في بُيُوتِكُمْ كما يُصَلِّي هذا المُتَخَلِّفُ في بَيْتِهِ، لَتَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ، ولو تَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ لَضَلَلْتُمْ، وَما مِن رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ فيُحْسِنُ الطُّهُورَ، ثُمَّ يَعْمِدُ إلى مَسْجِدٍ مِن هذِه المَسَاجِدِ، إلَّا كَتَبَ اللَّهُ له بكُلِّ خَطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةً، وَيَرْفَعُهُ بهَا دَرَجَةً، وَيَحُطُّ عنْه بهَا سَيِّئَةً، وَلقَدْ رَأَيْتُنَا وَما يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إلَّا مُنَافِقٌ مَعْلُومُ النِّفَاقِ، وَلقَدْ كانَ الرَّجُلُ يُؤْتَى به يُهَادَى بيْنَ الرَّجُلَيْنِ حتَّى يُقَامَ في الصَّفِّ».

  1. لتصلح أعمالي ساعة الحساب:

قال رَسُولَ الله ﷺ:

«إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ بِصَلَاتِهِ، فإن صَلَحَتْ فقد أَفْلَحَ وأَنْجَحَ، وإن فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وخَسِرَ».

  1. أن ينجيني الله من النار:

عَنْ حَنْظَلَةَ الأُسَيْدِيِّ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ، قَالَ:

«مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلوَاتِ الْخَمْسِ عَلَى وُضُوئِهَا، وَمَواقِيِتِهَا، ورُكوعِها، وَسُجُودِهَا، يَرَاهَا حَقًّا لِلَّهِ عَلَيْهِ، حُرِّمَ عَلَى النَّارِ».

  1. لأنال كتاباً في عليين

عَنْ أَبِي أُمَامَة، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «صَلَاةٌ على إِثَرِ صَلَاةٍ لا لَغْوَ بَيْنَهُمَا كِتَابٌ في عِلِّيِّينَ».

  1. لتتساقط ذنوبي:

قال رَسُولَ الله ﷺ: «إنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي أُتِيَ بِذُنُوبِهِ، فَوَضَعَتْ عَلَى رَأْسِه أَوْ عَاتِقَهِ، فَكُلَّمَا رَكَعَ أَوْ سَجَدَ، تَسَاقَطتْ عَنْهُ»

  1. أن تكون سببًا لمغفرة ذنوبي وأن أرجع من ذنوبي كيوم ولدتني أمي، عن ابنِ مسعودٍ -رضي الله عنه أَنَّ رَجُلًا أَصَابَ مِن امْرَأَةٍ قُبْلَةً، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فأَخبره،

    فأَنزل اللَّهُ تَعَالَى:

     وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ

     [هود:114]

    ، فَقَالَ الرجل: أَلِي هَذَا يَا رسولَ اللَّه؟ قَالَ: لجَميعِ أُمَّتي كُلِّهِم]]

وعن أَنسٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلى النبيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رسولَ اللَّهِ، أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ، وَحَضَرتِ الصَّلاةُ، فَصَلَّى مَعَ رَسُول اللَّه ﷺ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاةَ قَالَ: يَا رَسُول اللَّهِ، إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فأَقِمْ فيَّ كتَابَ اللَّهِ، قَالَ: هَلْ حَضَرْتَ مَعَنَا الصَّلَاةَ؟ قَالَ: نَعم، قَالَ: قَدْ غُفِرَ لَكَ]].

  1. لأكون من المهتدين:

قَالَ تعالى:

إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ فَعَسَى أُوْلَـئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِين

[التوبة: ۱۸].

  1. لأبلغ درجات الصديقين والشهداء، عن أبي هريرة رضي الله عنه: كان رجلانِ من بني قضاعة أسلما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستُشهِد أحدُهما، وأُخِّر الآخرُ سَنةً، قال طلحة بن عبيد الله: فأُريتُ الجَنَّةَ، فرأيتُ فيها المؤخَّرَ منهما أُدْخِلَ قبْل الشهيد، فعجبتُ لذلك، فأصبحتُ فذَكرتُ ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، أو ذُكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((أليس قد صام بَعده رمضان، وصلى سِتَّةَ آلافِ ركعةٍ، أو كذا وكذا ركعةً صلاةَ السَّنَة؟)).

  2. أن تنهاني عن الفحشاء والمنكر،

قال تعالى:

﴿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْـمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾

[العنكبوت: 45]

  1. لمُرافقةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الجَنَّةِ، عن رَبيعةَ بنِ كَعبٍ الأسلميِّ رَضِيَ اللهُ عَنْه، قال: ((كنتُ أَبِيتُ مع رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتيتُه بوَضوئِه وحاجتِه، فقال لي: سَلْ، فقلتُ: أسألُكَ مرافقتَكَ في الجَنَّةِ، قال: أوْ غيرَ ذلِك؟ قلتُ: هو ذاك! قال: فأَعنِّي على نَفْسِكَ بكَثرةِ السُّجودِ)).

المقال التالى
موقع نصرة محمد رسول اللهIt's a beautiful day