1. المقالات
  2. كيف عاملهم النبي ﷺ؟
  3. كيف كان يعامل الخدم المماليك حتى أحبوه هذا الحب، وفضلوا البقاء معه على أهلهم وعشيرتهم؟

كيف كان يعامل الخدم المماليك حتى أحبوه هذا الحب، وفضلوا البقاء معه على أهلهم وعشيرتهم؟

الكاتب : محمد صالح المنجد
430 2023/06/22 2024/05/20
المقال مترجم الى : English

كان صلى الله عليه وسلم لا يأنف من المشي مع خادمه، أو أمته إلى أي مكان يريده؛ ليقضي له حاجته:

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:

"إن كانت الأمة من إماء أهل المدينة؛ لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنطلق به حيث شاءت".

وفي رواية:

"إن كانت الوليدة من ولائد أهل المدينة، لتجيء، فتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا ينزع يده من يدها حتى تذهب به حيث شاءت".

(الوليدة) أي: الجارية.

قال ابن حجر: "والتعبير بالأخذ باليد إلى غاية التصرف حتى لو كانت حاجتها خارج المدينة والتمست منه مساعدتها في تلك الحاجة على ذلك، وهذ دال على مزيد تواضعه وبراءته من جميع أنواع الكبر صلى الله عليه وسلم".

فائدة: كيف يجمع بين هذا الحديث وبين كونه صلى الله عليه وسلم لم يمس يد امرأة؟

أجاب العلماء بأجوبة:

أن المقصود من الأخذ باليد: لازمة، وهو الرفق، والانقياد. قاله الحافظ ابن حجر.1.

2.أن الجارية ليس لها حكم المرأة، فالجارية، تبارع وتشترى؛ ولهذا لا تحتجب الجارية حتى من الأجانب.

3. يحتمل أنها جارية صغيرة، أي: طفلة، أي: أنها دون البلوغ.

ورواية أحمد تدل على هذا الوجه الثالث.


المقال السابق المقال التالى

مقالات في نفس القسم

موقع نصرة محمد رسول اللهIt's a beautiful day