1. المقالات
  2. كيف عاملهم النبي ﷺ؟
  3. ومن ذلك أيضاً: حرصه على هداية عمه أبي طالب، وإلحاحه عليه ليؤمن.

ومن ذلك أيضاً: حرصه على هداية عمه أبي طالب، وإلحاحه عليه ليؤمن.

الكاتب : محمد صالح المنجد
331 2023/03/05 2024/06/18
المقال مترجم الى : English

فعن سعيد بن المسيب عن أبيه قال:

لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجد عنده أبا جهل وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة. فقال: "أي عم، قل: لا إله إلا الله، كلمة أحاج لك بها عند الله" , وفي رواية: "أشهد لك بها عند الله". فقال أبو جهل وعبدالله بن أبي أمية: أترغب عن ملة عبد المطلب. فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه، ويعيدانه بتلك المقالة، حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم: هو على ملة عبد المطلب، وأبى أن يقول: لا إله إلا الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والله لأستغفرن لك ما لم أنه عنك".

فأنزل الله:

{مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن يَسۡتَغۡفِرُواْ لِلۡمُشۡرِكِينَ}

[التوبة: 113]

{إِنَّكَ لَا تَهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهْدِى مَن يَشَآءُ ۚ}

[القصص: 56]

وفي رواية صحيحة عند أحمد (9327)، فقال أبو طالب: "لولا أن تعيرني قريش يقولون ما مله عليه إلا جزع الموت؛ لأقررت بها عينك"

المقال السابق المقال التالى

مقالات في نفس القسم

موقع نصرة محمد رسول اللهIt's a beautiful day