عربي English עברית Deutsch Italiano 中文 Español Français Русский Indonesia Português Nederlands हिन्दी 日本の
  
  

تحت قسم معارك المسلمين في رمضان
الكاتب فريق حملة النصرة الان
تاريخ الاضافة 2009-09-05 01:55:08
المشاهدات 915
أرسل الى صديق اطبع حمل المقال بصيغة وورد ساهم فى دعم الموقع Bookmark and Share

   

الليلة الحادية عشرة"فتوح المسلمين في فرنسا  سنة 102هـ

بعد فتح الأندلس بدأ المسلمين يتجهون إلى الشمال نحو فرنسا وتولى الجيش الإسلامي عدد من القادة فبدأت الفتوحات في عهد الخليفة عبد العزيز بن موسى بن نصير رحمه الله تعالى دون تحديد للتاريخ ,فوضع عمر بن عبد العزيز السَّمح بن مالك الخولاني على الأدنلس لما عرف عنه من الأمانة ونظم هذا القائد الأندبس ونشطت في عهده الفتوحات لما وراء جبال البرنس ,ففي عام 102هـ إنطلق إلى "سبتمانيا" وهي منطق ساحلية تمتد من البرانس غربا إلى مصب نهر الرون شرقا , وتتصل بما تعرف اليوم "بالريفيراالإيطالية" ,فتح السمح "أربونة" وجعلها قاعدة لعملياته الحربية في فرنسا ,ووصل إلى "طُولوشة عاصمة أكويتانيا ,حيث حاصرها المسلمين حتى وصلت إمدادات النصارى لها وكان القتال شديدا بين المسلمين والنصارى حتى أصاب القائد السمح سهم فاستشهد ,وبهذا عاد الجيش إلى طولوشة واستطاع القائد عبد الرحمن الغافقي الارتداد بهم إلى أربونة بعد أن قتل عدد كبير منهم
.

خلف السمح في ولايته عنبسة بن سُحيم الكلبي وواصل الغزو إلى شمال فرنسا ووصل إلى "قرقشونة "التي نزل أهلها على شروط القائد بعد حصارها ,وتعهداو بدفع الجزية وإعادة الأسرى المسلمين وإعطاء المسلمين نصف الأرض المحيظة بهم , وواصل عنبسة مسيرة إلى أن وصل إلى نهر الساءون ,وكان هذا الزحف يرعب النصارى أعداء الله ,ووصل المسلمين مدينة أوزة ,وفيين ,وفالنسي ومدينة ليوم التي يسميها العرب"حصن لودون" ومدينة ماسون ,وشالون ,ووصلوا إلى مدينة "سانس "عاصمة "يوند" على بعد ثلاثين كيلوا متر جنوب باريس ,فكان هذا آخر ماوصل إليه المسلمين .
توقف عنبسة عن المسير قدما وعاد إلى حتى لايخسر الجيش ويختل أمان ولاية الأندلس هنا بدأ الدوقات يجتمعون ويغيرون على جيش عنبسة فجرح عنبسة وتوفي في شعبان سنة 107هـ

 

وهنيأ للقائد عنبسة الوصول إلى تلك الأرض التي لم يصلها أي قائد بعدها ,وقد كتب الفرنج أن القائد أحرج الكنائس والأديرة ,لكن هذا كذب فليس هذا خلق المسلمين بل هو خلق النصارى في قديم عهدهم وحديثه هذا الأمر الأول .
ثانيا فرقت المسلمين في الأندلس كانت هي السبب في خسارتها ,ومتى ماعاد المسلمين لوحدة الصف عادت البلاد الإسلامية كما كانت عاملة بشريعة الله تعالى .



لتحميل الفلاش اضغط هنا




                      المقال السابق




Bookmark and Share


أضف تعليق

أنت بحاجة للبرامج التالية: الحجم : 2.26 ميجا الحجم : 19.8 ميجا