إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ

الكاتب : الدكتور/ محمد بكر إسماعيل

عَنْأَبِي هُرَيْرَةَ– رضيالله عنه – عن رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ "إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَىمَنْفُضِّلَ عَلَيْهِ فِي الْمَالِ وَالْخَلْقِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَىمَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُمِمَّنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ".

* * *

الرسول صلى الله عليه وسلم طبيب الأطباء، يشخص بحكمته الداء، ويصف الدواء، فهو على بصيرة من ربه، علمه الله من لدنه علماً لم يؤته أحداً من العالمين.

قال تعالى: { وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا } (سورة النساء:113).

وقد جمع الله له من ألوان المعرفة بطباع الناس، وعاداتهم، وأخلاقهم، وسلوكهم على اختلاف أجناسهم وبيئاتهم، وأزمانهم ودرجاتهم في الثقافة والفهم، ونبأه بكثير من أخبار الأولين والآخرين، وأعطاه القواعد الكلية التي يندرج تحتها كل ما جد ويجد مما يحتاج الناس إليه في أمور دينهم وشئون دنياهم، وزوده بقدرة خارقة يعرف بها أقدار الرجال وأحوالهم في السراء والضراء، والشدة والرخاء لكي يؤدي وظيفته التي بُعث من أجلها، وهي نشر العلم بين الناس، وغرس الفضائل في نفسوهم بعد تحليتها من الرذائل، وردهم إلى خالقهم بعد أن تخطفنهم الشياطين في الأرض، ابتعدت بهم عن الصراط السوي الذي كان عليه الأنبياء والمرسلون والصديقون والصالحون من قبله.

وقد ذكرنا – فيما سبق – أن قلب النبي صلى الله عليه وسلم واد قد تفجرت منه ينابيع الحكمة فسالت أودية بقدرها، بمعنى أن كل قلب أخذ منها بقدر سعته وصلاحيته وسلامته.

وهذا الحديث حكمة تستريح لها النفوس المؤمنة، وتجد فيها العزاء في كل مصاب، والهناءة في كل نعمة مهما قل حجمها، وهان مقدارها في نظر الناس.

وفيه أدوية شافية لأدواء كثيرة، سنتعرف على بعضها في شرحه – إن شاء الله تعالى.

* * *

وقوله صلى الله عليه وسلم: "إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَىمَنْفُضِّلَ عَلَيْهِ فِي الْمَالِ وَالْخَلْقِ" أي: حين يخطر بقلبه وعقله أن فلاناً يفوقه سَعَة في المال، وبسطة في الخلق – فلا يتمادى في هذا الخاطر؛ حتى لا يتحول إلى داء وبيل لا يستطيع معالجته بعد ذلك إلا بمشقة بالغة وتوفيق من الله، وليفعل ما أمره به النبي صلى الله عليه وسلم فور وقوع هذا الخاطر، فينظر إلى من هو أقل منه مالاً وجمالاً حتى يشعر بالرضا ويحمد الله – عز وجل – على ما آتاه من فضله، ولا ينظر إلى من هو فوقه حتى لا يستخف بنعم الله عليه وهي كثيرة، منها ما هو ظاهر يراه ويشعر به، ومنها ما هو باطن لا يدرك أبعاده ولا يعرف كنهه مع أه مغمور فيه.

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "انْظُرُوا إِلَى مَنْهُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلَا تَنْظُرُواإِلَى مَنْهُوَ فَوْقَكُمْ فَهُوَ أَجْدَرُ لَا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ الله".

وإزدراء النعمة كفر بها، والكفر بأنعم الله عاقبته وخيمة في الدنيا والآخرة.

يقول الله – عز وجل - : { ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ } (سورة النحل: 112).

ومعنى: { فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ } أي: جعلها ملازمين لمن كفر، ملاصقين له ملاصقة الثوب للبدن.

والكفر ضد الشكر، إذا الكفر ستر النعمة واحتقارها والاستخفاف بها، والشكر امتلاء القلب بالثناء على مُسْدِي النعمة ومعطيها مع تعظيمها والرضا بها، وهو برهان صادق على صحة الإيمان، وعنوان صحيح على من صدق يقينه في الله، وتم توكله عليه.

يقول الله – عز وجل – : { وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ } (سورة البقرة: 172)

ويقول { وَاشْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ } (سورة النحل: 114).

والشكر منتهى المقامات، وهو يبدأ من الصبر وينتهي بالرضا.

فمن نظر إلى من هو دونه في المنزلة تمكن من الشكر على ما لديه من النعم، وذلك بأنه سيراها كثيرة وفيرة بالنسبة إلى من هو دونه، وهي كذلك فعلاً.

{ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا } (سورة إبراهيم: 34).

فعندئذ لا يسعه إلى أن يحمد الله - تبارك وتعالى – على أن جعله أحسن من غيره حالاً.

ولكن لو نظر إلى من هو فوقه لم يتمكن من ذلك، وسيحمله هذا النظر إلى أن يبذل جهده لكي يلحق به، وما هو بلاحق؛ لأنه كلما لحق من فوقه نظر إلى من فوقه، حتى يموت كمداً، فلا يدرك ما يتمناه، ويعيش عمره كله يعاني من الحقد والحسد، والحرص والطمع وغير ذلك من الآفات المهلكة التي تحول بيته وبين الصبر والشكر، وهما الإيمان كله.

وقد ورد في صحيح الترمذي حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤيد ما ذكرناه.

عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو قَالَ"سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:"خَصْلَتَانِمَنْ كَانَتَا فِيهِ كَتَبَهُ اللَّهُ شَاكِرًا صَابِرًا وَمَنْ لَمْ تَكُونَا فِيهِ لَمْ يَكْتُبْهُ اللَّهُ شَاكِرًا وَلَا صَابِرًا مَنْ نَظَرَ فِي دِينِهِ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَهُ فَاقْتَدَى بِهِ وَمَنْ نَظَرَ فِي دُنْيَاهُ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ فَحَمِدَ اللَّهَ عَلَى مَا فَضَّلَهُ بِهِ عَلَيْهِ كَتَبَهُ اللَّهُ شَاكِرًا صَابِرًا وَمَنْ نَظَرَ فِي دِينِهِ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ وَنَظَرَ فِي دُنْيَاهُ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَهُ فَأَسِفَ عَلَى مَا فَاتَهُ مِنْهُ لَمْ يَكْتُبْهُ اللَّهُ شَاكِرًا وَلَا صَابِرًا".

* * *


والناس صنفان:

- صنف لا ينظر إلى نعم الله نظرة إيمانية، ولا يرضى بها مهما كثرت، ومهما عظمت،بل يستكثر منها بأسلوب يثير الضحك والضجر في الوقت نفسه، ولا يكف عن السعي في طلب المزيد حتى يدركه الموت.

وقد يكون هذا الصنف على علم بأمور الدين، وعلى دراية بهوان الدنيا وسرعة زوالها، وهو مع ذلك يلهث ويلهث، قائماً وقاعداً، حتى يظن من رآه أنه مجنون، والجنون فنون.

وفيه يقول الله - عز وجل – : { وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ } (سورة الأعراف: 175 - 176).

وقد شبهه الله بالكلب في أسوأ حالاته وهي اللهث، وذلك لأن الكلب ضعيف القلب، ضيق التنفس، يستعين باللهث على حفظ حياته، فتراه يلهث قاعداً وقائماً وماشياً، فحال من شغلته الدنيا وجعلها مبلغ همه ومنتهى أمله كحال الكلب لا يكف عن اللهث، ولا ينتهي تطلعه إلى حد يرضى به.

فهو في لعب دائم، وشغل شاغل، لا يخطر له الموت على بال حتى يأتيه بغتة وهو على تلك الحالة، فيندم ولات ساعة مندم.

يقول الله - عز وجل - : { أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ } (سورة التكاثر: 1-2).

روى البخاري في صحيحه عن ابن عباس – رضي الله عنهما – قال: سْمَعت النبي اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول: "لَوْ كَانَ لِابْنِآدَمَوَادِيَانِ مِنْ مَالٍلَابْتَغَى ثَالِثًا وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِآدَمَإِلَّا التُّرَابُ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَىمَنْتَابَ.

وهذا الصنف من الناس فريقان:

كافر يستمتع بطيباته في حياته الدنيا، وليس له في الآخرة من نصيب.

ومنافق يظهر الإسلام ويخفي الكفر، وهو أشد من الكفار عذاباً، كما قال – جل وعلا- : {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا } (سورة النساء: 145).

ولكن هناك نفاق في العمل صاحبه لا يكون كافراً، ولكن يكون فاسقاً، ويقال له منافق في العمل، وهو الذي إِذَاحَدَّثَ كَذَبَوَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، إلى آخر ما هنالك من الصفات الورادة في الأحاديث الصحيحة.

- والصنف الثاني من الناس: ينظر إلى نعم الله نظرة إيمانية على قدر وعيه وإيمانه فيذكر بعض النعم الظاهرة وينسى بعضها.

وهذا الصنف فريقان:

فريق ينظر إلى النعمة من حيث قيمتها ومقدرارها، وهل جاءت في وقتها أم في غير وقتها.

وفريق ينظر إلى المنعم – عز وجل – فلا يحتقر نعمة جاءت من قبله، فيفرح بها لأنها منه وكفى.

فالفريق الأول قد جعل النعمة مبلغ همه ومنتهى أمله، فيفرح بها إن جاءته، يحزن عليها إن فاتته.

والفريق الثاني قد جعل المنعم – جل شأنه – منتهى نظره وأمله، فلم يفرح بالنعمة إذا جاءته من حيث هي نعمة، ولكنه يفرح بها من حيث إن الله أسداها إليه وجعلها من جملة عطاياه، ومَنَّ بها عليه دون سواه، أو مَنًّ بها عليه مع آخرين، وإن فاتته لا يُلقي لها بالاً ولكن يعتبر فواتها نعمة من نعم الله عليه لعلمه أن الله لا يختار لعبده إلا الخير، والخير لا يعرفه إلا الله، ومواطن الخير كثيرة إن لم يدركه الإنسان في مواطن أدركه في موطن آخر، ولو علم العبد ما في الغيب ما اختار إلا ما اختاره الله له، فهذا الفريق هم العارفون الذين جعلوا رضاهم في رضا الله، وفوضوا الأمر إليه في كل شيء، وجعلوا التسليم ديدتهم في جميع الأحوال، وأخذوا أنفسهم بقول الله تعالى: {لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ } (سورة الحديد:23).

وهؤلاء هم الذين عرفوا فلزموا فوصلوا إلى الله من أيسر طريق، فعاشوا سعداء لا ينظرون إلى ما في أيدي الناس، ولا يهتمون بجمع حطام الدنيا ويوم القيامة بما جاء في سورة الفجر: { يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي } (سورة الفجر: 27-30).

فعلينا إذن أن نتمسك بهذه الوصية الغالية التي وردت في هذا الحديث، ونجعلها نُصب أعيننا، فنرضى بما قسم الله لنا، ولا نحزن على شيء فاتنا، فما أخطأنا لم يكن ليصيبنا، وما أصابنا لم يكن ليخطئنا، والله يختار لعبده الخير حيث كان.

{ وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } (سورة القصص: 68- 70).

{ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا } (سورة الأحزاب: 36).

وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم للرجل الذي جاء يسأله عن عمل إذا عمله أحبه الله وأحبه الناس: "ازْهَدْ فِيالدُّنْيَا يُحِبَّكَ اللَّهُ، وَازْهَدْ فِيمَاعند النَّاسِ يُحِبَّكَ النَّاس".

* * *

واعلم – أخي المسلم – أن الله قسم المعايش على عباده بنسبة مئوية، فيزيد هذا في كذا وينقصه من كذا، فيتساوى الجميع في نهاية الأمر في النعم الدنيوية، فلا يتميز أحد على أحد بكل شيء، فإن أعطى شيئاً حُرم الآخر.

وقد رفع الله الناس درجات ليخدم بعضه بعضاً، فما من مرفوع في جهة إلا وهو مخفوض في جهة.

والعاقل هو الذي يدرك ذلك فلا يجزع لشيء أصابه، ولا يحسد أحد على ما آتاه الله من فضله.

قال تعالى: { نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ } (سورة الزخرف: 32). والقسمة تقتضي العدل، والمعايش كل ما يتعايش الإنسان به ويعيش له ويحرص عليه، ويسعى في تحصيله فكل أمور الدنيا معايش.

فمنهم من بسط الله له الرزق وحرمه من العلم مثلاً، أو من الولد، أو من الذكاء، ومنهم من وهبه العلم ولم يعطه الكثير من المال، ومنهم.... ومنهم... وذلك كله بتقدير العزيز العليم.

ورفع الدرجات إنما يكون بالتفاوت في القوة والضعف، والغنى والفقر، والعلم والجهل وغير ذلك، ليتخذ بعضهم بعضاً سخرياً – بضم السين – والعاقل من لا يهتم كثيراً بزينة الدنيا، ولكنه يسأل الله من فضله العظيم ورحمته الواسعة.

فرحمة الله هي الخير المطلق والنعيم المقيم.

قال تعالى: { قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ } (يونس يونس: 58).

* * *

المقال السابق المقال التالى

مقالات في نفس القسم