فضائل الحج والعمرة

 الحج من أفضل الأعمال:

سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أي العمل أفضل؟ قال: «إيمانٌ بالله ورسوله» قيل: ثم ماذا؟ قال: «الجهاد في سبيل الله» قيل: ثم ماذا؟ قال: «حج مبرور».

 الحج المبرور:

قال - صلى الله عليه وسلم -: «العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة».

 الحج يهدم ما كان قبله من الذنوب:

قال - صلى الله عليه وسلم - لعمرو بن العاص: «أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله، وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها، وأن الحج يهدم ما كان قبله».

وقال - صلى الله عليه وسلم -: «من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه».

 الطواف بالبيت:

قال - صلى الله عليه وسلم -: «من طاف بالبيت سبعًا وصلى ركعتين كان كعتق رقبة».

 فضل يوم عرفة:

قال - صلى الله عليه وسلم -: «ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يُباهي بهم الملائكة، فيقول: ما أراد هؤلاء؟».

 تابعوا بين الحج والعمرة:

قال - صلى الله عليه وسلم -: «تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب، كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس للحج المبرور جزاء إلا الجنة».

 وفد الله:

قال - صلى الله عليه وسلم -: «الغازي في سبيل الله، والحاج والمعتمر، وفد الله دعاهم فأجابوه، وسألوه فأعطاهم».

 فضل العمل الصالح من عشر ذي الحجة:

قال - صلى الله عليه وسلم -: «ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه العشر» فقالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: «ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء».

المقال السابق المقال التالى