فضائل الزكاة

أن الله وعد مؤديها بالأجر العظيم:

قال تعالى: ﴿وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا[النساء :162].

وقال ﴿إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ[البقرة: 277].

أن صاحبها يذوق طعم الإيمان:

قال - صلى الله عليه وسلم -:«ثلاث من فعلهن فقد طَعم طعْمَ الإيمان: من عبدَ الله وحده وأنه لا إله إلا الله، وأعطى زكاة ماله طيبة بها نفسه، وافدة عليه في كل عام، ولم يعط الهرمة، ولا الدرنة، ولا المريضة ولا الشرط اللئيمة ولكن من أوسط أموالكم، فإن الله لم يسألكم خيره، ولم يأمركم بشره، وزكى نفسه».

الزكاة طهرة للمال:

عن خالد بن أسلم قال: خرجنا مع عبد الله ابن عمر رضي الله عنه فقال أعرابي: أخبرني عن قول الله ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ قال ابن عمر رضي الله عنهما«من كنزها فلم يؤد زكاتها فويل له، إنما كان هذا قبل أن تنزل الزكاة، فلما أُنزلت جعلها الله طُهرًا للأموال».

فضل زكاة الفطر:

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:«فرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين من أدّاها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أدّاها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات».

المقال السابق المقال التالى